
















اهلا الجبهة والحزب الشيوعي:
نعتز بمناهضتنا للحرب، ولن يثنينا التحريض الفاشي
دعوة الجمهور إلى الحيطة والحذر
رفض أي تأتأة بمناهضة العدوان الإمبريالي إن كان مهادنةً للفاشية في اسرائيل أو للأنظمة الرجعية العربية
التحذير من الاجتياح البري للبنان وتوسيع دائرة الحرب
أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي بيانا حول حملة التحريض الواسعة التي يتعرضان إليها من قبل جهات إعلامية وسياسة مختلفة، بسبب موقفهما الرصين الرافض للعدوان على إيران، وجاء في البيان:
"نعتز في الجبهة والحزب الشيوعي بأننا كنا أول من رفع صوته ضد هذه الحرب العدوانية الإمبريالية على إيران، ودعونا إلى إيقافها الفوري، محذرين من انعكاساتها الكارثية إقليميا وعالميا، والتي بدأت شعوب المنطقة دفع ثمنها وعلى رأسها الشعب اللبناني الذي يواجه الاجتياح البري الاسرائيلي.
وتابع البيان، "في هذه المرة كما في كل المرات السابقة، انبرت جهات إعلامية وسياسية من اليمين المتطرف أو المتذبذبة له بمهاجمتنا، ومن بينها غالبية قوى المعارضة الإسرائيلية بما فيها "المركز" و "اليسار" التي انضمت لجوقة التمجيد لهذا العدوان والتحريض على مناهضيه. هذا كله لم يفاجئنا ولن يثنينا، كما لن نتراجع أمام التهديد بالاعتقالات والملاحقات، التي تعهد بها الوزير بن غفير، أو التحريض الذي شنه أفيغدور ليبرمان ضد النائبين أيمن عودة وعوفر كسيف، وممثلوه في بلدية حيفا ضد الرفيق رجا زعاترة!
وقال البيان، "في هذه الحرب كما في الحروب السابقة، سجلنا موقفنا المبدئي الواضح دون أي تأتأة أمام العربدة الإمبريالية في العالم والفاشية المتصاعدة في البلاد أو لاعتبارات انتهازية لمراضاة الأنظمة العربية الرجعية ورأينا في هذه الحرب، كما في الحروب على العراق وليبيا وغيرها، محاولة لنهب خيرات الشعوب وبناء شرق أوسط جديد، ونظام عالمي دولي موال للولايات المتحدة وأطماعها الاقتصادية الامبريالية، وأدركنا جيدا أن أي حديث مهما بلغت صحته عن "دمقرطة" الأنظمة ومراعاة حقوق الإنسان فيها، ليس إلا حجة واهية للتدخل في شؤونها، وتغليب المطامع الأجنبية على مصالح وحقوق الشعوب التواقة إلى الحرية، خاصة وأن آخر من يحق له الحديث عن الديمقراطية وحريات الشعوب هي الولايات المتحدة وربيباتها، وأولها النظام الاسرائيلي الحاكم.
وقال البيان، إنه "استمرارا لهذا الموقف المبدئي والسياسي الصلب، نتعهد بألا نتوانى عن قرع ناقوس الخطر ومناهضة أي محاولة من قبل حكومة اليمين المتطرف، لاستغلال انشغال الرأي العام بهذه الحرب، لارتكاب المجازر وجرائم التطهير العرقي في غزة والضفة المحتلتين، أو لتصعيد الانقلاب الفاشي وتأجيج التحريض العنصري في البلاد ضد جماهيرنا العربية، وبالأخص في المدن المشتركة، وسنرفع الصوت ضد محاولات تدفيع الشرائح المستضعفة الأثمان الاقتصادية الباهظة لهذه الحرب العدوانية، ومخاطرها على الأهل في القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، وفي الضواحي التي تفتقر لأبسط آليات السلامة والحماية.
وتابع البيان، "إلى جانب هذه المواقف المبدئية الصلبة، عملنا منذ اليوم الأول على توفير المعلومات اللازمة للجمهور الواسع وبالأخص للعاملين والطلاب والمتضررين المباشرين من الحرب ونعود وندعو الجمهور إلى الحفاظ على سلامته، ونتعهد بأننا سنكون أول المتحجين في الميدان".