
















اهلا مَن هو؟ أين هو؟
عفيفة مخول خميسة _ معليا
"... وفي اليوم السابع استراح..."
علّمونا... وكان الامتحان
وأجبنا: "الله محبة.
وهو موجود في كلّ مكان".
ونجحنا... ممتاز! ممتازة!
صفّق الأهل لنا بحرارة
شاطر! شاطرة! فرحنا...
وعلّقنا الشهادات على الحيطان!
وانعجقنا بالمكافأة:
علبة حلاوه جوزنيّه
وسهرة عالسطوح صبّاحيّه
جمعت الجيران
على كاس نبيد وحفنة فستق عبيد
وقطف عنب معنّب على إمّو
النجوم سكرت معنا... ونزلنا
سيّجنا الشهادات بالفراش والعصافير
وزرعنا ورود بكلّ الألوان
كبر الزمان وختيَر
وزرعنا لم يذبل!
كبر الأولاد والأحفاد ونحن
ما كبرنا!
امتحنونا: مَن هو؟ أين هو؟
وأجبنا: الله هو محبة،
وهو موجود في كلّ مكان.
تهامسوا... تشاوروا وسقّطونا!
استغربنا... سألنا وبرّروا:
"نحن نراه في كلّ مكان
أنهارًا من الدموع
ودمًا يجري في الدروب
وفضاء عاجزًا عن الهروب
لا يبصر السبيل بين طبقات الدخان...
واستفهمونا:
كيف صدّقتم ما تعلّمتم في أوّل نيسان!؟
بغتونا! تبادلنا النظرات:
"هل يكون هذا الزمن هو اليوم السابع،
يوم استراحة خالق كلّ شيء كان؟!