X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

من الضروري تحجيم إسرائيل وفرض السلام في المنطقة

admin - 2026-06-10 19:12:13
facebook_link

اهلا

مع بداية السنة الـ 60 لنكسة 1967
- من الضروري تحجيم إسرائيل وفرض السلام في المنطقة
-
حول تشكيل تحالف عربي إسلامي لضبط منطقة الشرق الأوسط
تحل هذه الأيام ذكرى جديدة لنكسة حزيران / يونيو .1967, ورغم مرور 59 سنة على تلك المصيبة النكراء، يكاد يبدو وكان شيئا لم يتغير خلال هذه الفترة الطويلة، لجهة استمرار العدوانية الصهيونية الإسرائيلية على حالها. ويتمثل ذلك حاليا ومرحليا في حملات القتل الممنهجة والإبادة الجماعية في فلسطين بأسرها من جهة وجنوب لبنان من جهة أخري.
يعود جزء من هذه العدوانية الإجرامية الإسرائيلية إلى طبيعة النظام الصهيوني نفسه، الذي تحول، لأسباب عديدة لا مجال لسردها هنا، من حركة استعمارية استيطانية، ذات طابع علماني عموما إلى حركة فاشية دينية يهودية، تتبنى بجدية مفاهيم الشعب المختار والفوقية اليهودية، وان لم يكن واضحا ما هي الأسباب الموجبة لذلك, إما الجزء الثاني والاهم، الذي يدعم هذا الإجرام ويكمله فانه ناجم عن وجود نظام سياسي مهترئ و"حكومات" قراقوشية لا تستحق هذا الاسم، في كل من فلسطين ولبنان. ومن الواضح للغاية أن ما تسمى حكومات أو سلطات في هذين البلدين عاجزة تماما عن حماية أبناء شعبها. فما تسمى حكومة في الضفة الغربية ليست عمليا الا جهاز تنسيق امني مع الاحتلال، يتعاطى الجوسسة والوشاية ضد أبناء شعبه ويرقص على أكثر الأنغام الصهيونية نشازا، بينما يرقص النظام اللبناني على تلك الأميركية منها.
هذا الوضع جعل، مثلا، مستعمرا صهيونيا كريها، استعراضيا وفاسدا، يدعى بنيامين نتنياهو يتبجح بأنه سيعيد رسم خريطة الشرق الأوسط (كذا!)، أي الاستيلاء على أراض عربية جديدة وتوسيع حدود إسرائيل وجعلها القوة الكبرى في المنطقة. ولتأسيس لمثل هذا المخطط عمل كل ما في وسعه لتنفيذ حلم صهيوني قديم، وذلك "بالتحالف" مع قوة استعمارية غربية لشن الحرب على القوى التي تتصدى لإسرائيل في المنطقة وتدميرها وإخضاعها، فيصبح الشرق الأوسط برمته تحت إمرته، بعد أن تسيطر صهيون في المنطقة بأسرها. وكان هذا ما حاولت إسرائيل فعله في الحربين الذين شنتهما مع الأميركيين، بقيادة الخرفان ترامبأ في صيف 2025 وربيع 2026.
لقد فشلت هذه المؤامرات الصهيونية الاستعمارية فشلا ذريعا، لم يخطر على بال احد – وأسباب ذلك عديدة وسنسمع الكثير عنها في المستقبل. الا إن ما يهمنا حاليا، وهذا هو بيت القصيد، أن أيا من أهداف الحربين المذكورين لم تتحقق، وان إيران لا تزال بكامل قوتها، رغم الإضرار المادية التي تكبدتها، بينما يتضح أن أميركا ليست مستعدة، لأسباب عديدة لاستئناف هذه الحرب. وعندما يرتدع الذئب الأميركي يختبئ القط الإسرائيلي في جحره.
وباعتقادنا إن على إيران وحلفائها وأصدقائها، هم وليس غيرهم، العمل، في هذا الواقع الجديد، على تثبيت خارطة الشرق الأوسط بما يخدم مصالح شعوبها، ومن خلال تحجيم إسرائيل حكما. على إيران أن تدرك أنها يجب أن تفطر على إسرائيل قيل أن تتغداها الأخيرة. وفي هذا الصدد تبدو الأمور واضحة للغاية، وليس هناك مجال لعربدة إسرائيل أو مؤيديها.
والحقيقة هي، عند الحديث عن ترتيب إرضاع الشرق الأوسط، ليس لإسرائيل ما تشكو منه – عدا عن فجورها وعربدتها. فهناك، منذ سنة 2002، مشروع سلام عربي قائم على حل الدولتين في فلسطين، تبنته مع مرور الوقت 57 دولة عربية وإسلامية، وان قبلت إسرائيل بهذا المشروع فلن يبقى هناك عائق للاعتراف بها وإقامة علاقات معها، دون حاجة لاتفاقيات ابراهام أو اسحق أو يعقوب. ولا يستحق بني صهيون أكثر من ذلك، في أي حال. وان لم تقبل إسرائيل بهذا الاتفاق – فينبغي فرضه عليها عنوة، وتثبيت سلام في المنطقة رغما عنها.
تجري إيران حاليا مفاوضات مع المستعمرين الأميركيين لإنهاء الحرب التي شُنت عليها، و"تتثاقل" وتضع شروطا شبه تعجيزية على أولئك المستعمرين، ولا يبدو أنها في عجلة من أمرها للوصول إلى اتفاق معهم. وخلال هذه المفاوضات تصافق الصهاينة وهددوا بتوسيع قصفهم، ردا على العمليات المؤلمة التي ينفذها حزب الله ضدهم، إلى الضاحية الجنوبية من بيروت، ذات الأكثرية السكانية الشيعية، بل أنها أصدرت ما يسمى "أوامر" تهجير إلى السكان هناك. وغضبت إيران وأجابت فورا أن الرد على ذلك سيكون إخلاء شمال إسرائيل من المستوطنين، اثر قصفه، موضحة أن صواريخها جاهزة للإطلاق الفوري. كما عارضت أميركا قصف الضاحية وحذرت الصهاينة من القيام بذلك. وعلى اعتبار أن إسرائيل تعرف جيدا أن صواريخ إيران تصل إلى أية نقطة فيها، كما حدث مرات ومرات خلال الحرب، كان لذلك الإنذار الإيراني فعل السحر في تهدئة الصهاينة الهائجين وتبخر إنذاراتهم.
ولم تستطع إسرائيل، في أي حال، التخلي عن هاداتها القبيحة وعربدتها، فقامت بقصف مقر لحزب الله في الضاحية – اتضح انه كلن مهجورا وفارغا.
وفي المفاوضات الجاري لإنهاء الحرب هناك مجموعة من الدول المنخرطة فيها، بشكل او بآخر، منها السعودية وتركيا وباكستان وقطر. وتحسن إيران صنعا لو قامت بتعميق علاقاتها مع هذه المجموعة والسعي إلى إنهاء الحرب مع إعادة الاسرائيل إلى حجمها الطبيعي. وهذا، بحد ذاته، سيثبّت مركز إيران كالقوة الإقليمية الأولى في المنطقة.
الشعبان الفلسطيني واللبناني يتعرضان لحرب إبادة إجرامية وقذرة، ولدى إيران القوة الكافية لإيقافها، وينبغي الا تتردد في ذلك، بالتعاون مع القوى الإسلامية الثورية من أبناء الشعبين، مثل حزب الله قي لبنان وحماس في فلسطين. بل نذهب إلى ابعد من ذلك، ونرى أن هذا ينبغي أن يتم من خلال تجاهل الزعامات الرسمية قي البلدين، محمود عباس وزعيم الغفلة حسين الشيخ في فلسطين ويوسف عون ونواف سلام في لبنان. ففي بعض الأنظمة القانونية هناك قاعدة تقول أن "السفيه، أي المبذّر، يُحجر عليه"، أي أن الرقابة القانونية تفرض عليه حتى لا يبذر أمواله. وهذا ما ينبغي فعله مع أولئك المسؤولين المتخاذلين حتى لا يبيعوا أوطانهم.
الفلسطينيون واللبنانيون يحتاجون للمساعدة في صد العدوان الصهيوني، وايقاف حرب الابادة التي تشن عليهم. وللجمهورية الإسلامية في إيران دور في هذا المجال – ليس فقط في مساعدة الشعبين، بل في فرض السلام أيضا. وهي الوحيدة التي تملك القوة الضرورية لذلك، إن كانت هناك حاجة لاستخدامها. لقد فشلت أكثر من قمة، عربية أو إسلامية، في إيقاف عمليات الإبادة الإسرائيلية – وآن الأوان لاستخدام وسائل أخرى,
وقديما قال الشاعر:
‘‘السيف اصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب’’
وفي العصر الحديث تُستبدل كلمة "السيف" بـ"الصاروخ".
آن الأوان لإزالة آثار النكسة وتبعاتها، وإحلال سلام عادل ودائم في المنطقة



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو