















اهلا كنيسة السيدة في معليا الى هنا اكتفي بالوثائق ، لنؤكد ما يلي :
بين المعلومة والتاريخ الضائع بقلم : الياس أبو عقصة
ليست المرة الأولى التي اتطرق بها الى تاريخ كنيسة معليا ،شكرا لكل من يساهم في هذا المجال .
المعلومات التي بأيدينا عن تاريخ بناء الكنيسة في معليا محدودة جدا . حتى في أبحاث الدكتور شكري عراف وفي كتابه "معليا " لا نجد الأجوبة الكافية عن الموضوع .
المعلومات الموثوقة :
على يد ابناءها الاولين سنة 1845 " هذا النقش على الحجر الموجود فوق باب الكنيسة .
في كتاب " معليا " للدكتور شكري عراف جاء : "لم يختر السكان الحاليون موقعا جديدا لكنيستهم التي بنوها بعد ان وصلوا الى معليا ,اذ انهم صلوا في بيت خليل قسيس يوم كان الكاهن لوكيانوس ( قسيس) كاهنا للسكان ( 1824-1854)، تلا ذلك بناء الكنيسة الحالية، التي دمرتها الهزة الأرضية التي اصابت الجليل عامة، وهدمت أجزاء منها ثم رممت " .
سنة 1851 زار الكاهن الهولندي فان دي فيلدي القرية ورسم صورة لقلعة الملك مع جزء من الحارة ، لكن برج جرس الكنيسة لا يظهر في الصورة ، ولم يذكر شيئا عن الكنيسة.
-
4- في مقابلة مسجلة مع الدكتور ربيع خميسة ، يقول فيها ان الهزة الأرضية التي حدثت في 1/1/1837 ، احدثت دمارا كبيرا في الجليل ومنها أيضا كنيسة معليا ، وقتل فيها 135 شخصا ما عدا الخوري .
" شيدت كنسية القديس اندراوس في عكا سنة 1760 / في فترة ظاهر العمر ، بتمويل من الطبيب ابراهيم الصباح، الذي كان وزير مالية ظاهر العمر، وسميت لجمالها" نوتردام عكا ". في فترة الجزار احرقت الكنيسة وعاد ترميمها سنة 1802 .وكتبت فيها الايقونات سنة 1830.
. بقيت الكنيسة مقرا للابرشية حتى سنة 1928 حين بنى المطران الحجار " دار المطرانية " في حيفا .
6- وصلتني وثيقة من الصديق والزميل المحامي الياس معلم وهي قسم من مجموعة وثائق يحتفظ بها ، وهي عريضة من سنة 1753( الف وسبعمئة وثلاث وخمسين ) / هكذا بالحرف الواحد ) وبها تواقيع "كهنة واعيان هذه الابرشيات بالكرسي الرسولي لدواع تستحقها تلك العرائض ومن بينها عريضة مرفوعة من ابرشية عكا وتوابعها لأمر ما لا حاجة بنا الى ذكره " هذه العرضة حملها الاب قسطنطين باشا الى عيلبون في اطار جولة مواعظ الرياضة الروحية التي كلفه بها المطران غريغوريوس حجار سنة 1929. (هذا النص الأصلي ) من بين الموقعين :
معليا :القس سليمان سعادة والوجهاء :عيسى سمور, الياس سعادة .
*لا نعلم بالضبط صحة التاريخ المنقوش على الحجر فوق باب الكنيسة، فربما الانتهاء من البناء او ترميم الكنيسة بعد الهزة الارضية سنة 1837,( الذي وضعه هناك المرحوم الياس جوزين أبو وليم ) .
*. برج الجرس لا يظهر برسم فان دي فلدي ولم يذكر شيئا عن الكنيسة، الامر الذي يثير بعض التساؤلات. هل في هذا التاريخ لم يكن برج الجرس مبنيا ؟؟؟ام انه كان في مرحلة الترميم والبناء بعد الهزة الارضية سنة 1838 ؟؟وهل صلى اهل معليا في بيت خليل قسيس منذ ان اتوا الى معليا ام بعد الهزة الارضية ؟؟ وهل ممكن ان تكون القرية لمدة حوالي 50 سنة واكثر بدون كنيسة ؟ (فان دي فلدي يؤكد ان الناس صلوا في بيت خليل قسيس).
*العريضة الموقعة من القسيس ووجهاء معليا من سنة 1753 ، تؤكد وجود كاهن ورعية في البلد .( هذه الأسماء غير معروفة اليوم في معليا .)
* ظاهر العمر سمح ببناء الكنائس في الجليل(في عكا ومعليا وغيرها ) بعد ان استقر حكمه في عكا سنة 1750 او ربما بعد ان تولى الحكم في قضاء عكا سنة 1715.
اذن نصل الى الاستنتاج ان سكان معليا الحاليون وكنيستهم من عهد ظاهر العمر، بين السنوات المذكورة أعلاه .
بقي ان نشير الى عدد الكهنة الذين خدموا في معليا قبل الكاهن لوكيانوس قسيس(1824-18549) لا نعرف عنهم شيئا ، خاصة وان كتاب" معليا " لا يتطرق الى تلك الفترة .