
















اهلا ترقية الأب سيمون خوري إلى رتبة أرشمندريت
منح سيادة المتروبوليت يوسف متى راعي الأبرشية العكاوية الجزيل الاحترام، درجة الأرشمندريت للأب سيمون خوري كاهن رعية كفر كنا – قانا الجليل للروم الملكيين الكاثوليك. وحضر هذا الاحتفال كل من سيادة المطران المتقاعد إلياس شقور والمطران موسى الحاج مطران حيفا والأرض المقدسة المارونية، ولفيف من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وعدد من رؤساء السلطات المحلية، وجمهور من المؤمنين.
وقال صاحب السيادة المطران متى في عظته: نجتمع اليوم في هذه الكنيسة في سياق المسيرة الروحية التي بدأناها تحضيرا للصوم المقدس. وفي هذا التحضير كان لنا مثال في العودة إلى الذات، والاعتراف بخطايانا، لكي نندم عليها ونحصل على المغفرة من الرب الإله. هذا الذي كان فاتحا يديه ليستقبلنا بشخص الأبن الضال، هذا هو الله الذي يستقبلنا بغض النظر من نكون وماذا فعلنا. ويعطين مثالا للتعامل الإنساني، مع أخينا الإنسان أيا كان، لأن كل أخ لنا هو مدعو من الله كي يحصل على الخلاص. وهذا يظهر من الأعمال ويستخدم بالأعمال التي تنبع من الإيمان، وإلا يبقى إيماننا عاقرا.
وأضاف، نتحضر في هذا الزمن كي نخرج إلى فرح الملكوت بالقيامة، مع المسيح الذي أحبنا ومات عنا، ويجب أن نتنازل عن كل شيء يقطع هذه الصلة مع الله ومع القريب. ونعيش مع أخينا الإنسان أيا كان في نعمه التي يرسلها الله للجميع. عن طريق تعاملنا الإنساني ومحيتنا لبعضنا بعضا، وتعاوننا ومشاركتنا لبعضنا، لكي نسير كجماعة وكنيسة نحو الصوم الأربعيني، فتصبح مسيرة روحية واجتماعية وإنسانية، وليتورجية بالصلوات، حتى نصل إلى قمة الفرح بأن الله اختار لنكون جميعا أبناءه. أن نكون على مثال المسيح بالتعاون والتعامل والمحبة والعطاء ورسالته الخلاصية لكل إنسان، لأنه أتى ليجل كل من يؤمن به ابنا لله. ونحن مدعوون جميعا لندخل هذا الفرح. وفي هذا المكان المبارك حيث صنع فيه السيد المسيح أول عجائبه بتجويل الماء إلى خمر، بطل من أمه العذراء. وهذه شهادة بأنه هو المخلص والراعي، وبهذا الماء والخمر سيخلص كل إنسان، تماما كما حدث على الصليب.
ومضى يقول: إن احتفالنا اليوم بترقية الأب سيمون خوري إلى رتبة الأرشمندريت، بعد خمس وعشرين سنة، من الخدمة والعطاء، وسيستمر في خدمته لخلاص النفوس التي أتمن عليها في هذه الرعية والأبرشية. وستكون شاهدا على محبة المسيح لك ولكل النفوس التي أتمنت عليها. وتكون معطاء ومرشدا وقائدا روحيا نحو المسيح. ونقول له نعم مستحق..
وقال الأرشمندريت سيمون خوري في كلمته: لقد شاءت العناية الإلهية، الممثلة بسيادة راعينا الموقر أن نجتمع بمناسبة اليوبيل الفضي لخدمتي الكهنوتية. لقد شرفني سيادة راعي الأبرشية بإقامة هذا القداس الإلهي ومنحني رتبة الأرشمندريت، فله الشكر الجزيل، لأن الله عز وجل يكرم الفقراء والمتواضعين. فوضع يديه المقدستين على رأسي لنيل النعمة التي تغمرني، وتقوي في حياتي التصميم على قول الحق وعلى دعوتي لأن أكون على درب المصالحة مع المسيح.
وأكد الأرشمندريت خوري قائلا، كم نحن بحاجة لهذه المصالحة في وقت انتشار العنف في شوارعنا والجريمة في كل مكان. أقول دائما إن قوة الله تكمن في الضعف، هي التي اختارتني لأحمل الوديعة. والمعلم الإلهي مزمع أن يسألني عنها. ها أنا أبشر الجميع بالمسيح وأخدم الجميع من أجل المسيح. كما قال القديس بولس، أعانني الله وسدد خطاي، فلا أريد ذهبا ولا فضة، أنما أريد المسيح مصلبا حبا، وأومن بالمسيح قائما، وأنظر إلى القبر الفارغ إيمانا مني بأننا سوية مع راعينا الموقر، نتغلب على أجداث الموت ونسير بخطى حثيثة نحو الملكوت. ولذا أدعو إخوتي الكهنة في الأبرشية لنعطي شهادة حية للمسيح القائم من بين الأمواـت، بالسير معا بالمحبة لبعضنا البعض.
وقد أنجزنا ما أنجزناه في هذه الرعية، فالشكر الجزيل لكل من مد يد العون والمساعدة في التصليحات والترميمات، ولكننا لا نزال بحاجة لبناء قاعة إلى جانب الكنيسة لخدمة الرعية.
الصور بلطف موقع أهلا





































































































































































