X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

ودعنا عام ٢٠٢٥ كمغناطيس للفخر، واستقبلنا ٢٠٢٦ بآفاق جديدة

admin - 2026-01-11 13:40:40
facebook_link

اهلا-رسالة خاصة من صديقة الموقع

ودعنا عام ٢٠٢٥ كمغناطيس للفخر، واستقبلنا ٢٠٢٦ بآفاق جديدة
أنتهى العام القديم وبدأنا بالجديد، لكن الأسئلة لا تنتهي. تفكر في اللحظة التي تغير فيها هذا القرن و للحظة تسأل نفسك: هل تعرف لماذا تدهور هذا القرن إلى هذا الحد حتى توقف كبار السن عن كونهم كباراً في السن، وأصبح الأحترام شيئاً من الماضي. ليس هذا خطأ القرن وحده. لقد تغير الإنسان، توقف الكبار عن كونهم كباراً في السن عندما تحولت المسؤولية إلى راحة، والصدق إلى ربح، وقيمة الكلمات إلى مجرد كلمات جوفاء. عندما أصبح تقديم القدوة أمراً صعباً، وبدأ الطريق السهل يجذب المزيد.
لقد غيّر هذا القرن المعايير، ففي كثير من الأماكن والبلدان، لم يعد التمييز بين الرجل والمرأة قائماً، ليس لأختفاء القيم، بل لضعف تأثيرها. عندما كان يُحترم كبار السن، لم يكن الأمر متعلقا بالعمر فحسب، بل بالموقف والكلام ومنظومة القيم، أما الأن، فيطالب الكثيرون بالإحترام، لكن ليس كل شخص يعيش بما يستحقه.
اليوم غالبا ما يعجب الناس بالمظهر أكثر من الشخص نفسه. بالنسبة للكثيرين أصبح الحب وسيلة لإثبات شي ما، لا للحياة. وكثيرا ما يتجنب المرء أقرانه لأنهُ يرى حقيقة دون تجميل، والحقيقة مؤلمة.
… لكن شيئاً واحدًا لم يتغير : الحب الحقيقي لا يعرف عمراً. لا يُحسب بالسنوات، ولا يرتبط بالأرقام، إنه يختار الروح، لا العمر ولا الزمن. أما الباقي فهو نتاج المخاوف والوحدة والفراغ والمسؤولية.
كان عام ٢٠٢٥ لكل مرء عاماً حافلاً بالإنجازات وكذلك بالانتكاسات، ولحظات تعب وإرهاق، وأشخاص لم يعرفوا قيمة بعضهم البعض فتركوهم خلفهم بقدر ما سمحت به كرامتهم. وبالنسبة للبعض الأخر أصبح عام ٢٠٢٥ بمثابة مدرسة ملكية، حين تحولت الإنجازات والصعوبات إلى أحجار كريمة على درب روحي، جالبةً قوة جديدة، مشاعر جديدة، قيم جديدة.
فلنأمُل أن يحمل عام ٢٠٢٦ معهُ عودة القيم. سنتوقع من العظماء أن يظلوا عظماء، وسيصبح الأحترام ليس مجرد كلمة، بل سلوكًا يسلكه الجميع. لعل شبابنا يتقدمون بالخيار الصائب، ويحافظون على شرف كونهم ناس شرفاء، وعلى نداء الإنسانية. لا ندع الكذب والخيانة يلعب دوراً رئيسياً في حياتنا ويدمر نقاء وصفاء أرواحنا، دعونا لا نُدَّنس الكنوز الثمينة التي تركها لنا أجدادنا، ولنعيش بالحب والتضامن ونقاء الروح.
والآن ونحن دخلنا عام ٢٠٢٦، نعلم إننا لن ننظر إلى الوراء بألم، بل سنمضي قدماً بثقة مع أولئك الذين يحترمون نور معرفتنا، وإشراقة عملنا القيم، والإرث المؤثر الذي خلّفه صمت كل شخص. نودع عام ٢٠٢٥ لا كعبء ثقيل، بل كمغناطيس للفخر، كعام صقلنا و وضع لنا مرساة للمستقبل. فلتأتِ ٢٠٢٦ بأحدث الأفكار والأبداعات التى لم تُنَل، و إحتفاءً كريمًا بالتقدير المستحق وخطوات واثقة نحو أعظم إبداع.
عسى أن يملأ عام ٢٠٢٦ قلوبنا جميعًا بالأمل والوئام والمحبة. أتمنى أن يكون هذا العام عامًا ترافقنا فيه الأنتصارات والإبداع والمعنى في حياتنا اليومية. أتمنى أن يفتح هذا العام آفاقا جديدة لحياتنا وأن يمنح قلوبنا السكينة والهدوء الداخلي الذي نفتقده جميعا بشدة.
أتمنى أن يعلمنا عام ٢٠٢٦ أن نعيش ليس فقط بأهداف عظيمة، بل أيضا نقدر أصغر اللحظات تلك التي تبدو غير مهمة، لكنها تحمل في طياتها تفاصيل عزيزة جدا على قلوبنا. أن نفهم أن السعادة لا تأتي دائما بصخب، بل غالباً ما تدخل بيوتنا على هيئة أمسية هادئة، أو أبتسامة من حبيب، أو كلمة صادقة من صديق أو كوب من الشاي الساخن فيها تأملاتنا المستقبلية.
أتمنى أن تبقى آلام العام الماضي وخيباته وتوقعاته غير المبررة في الماضي كتجربة ودرس وذكرى، لا عبئًا أبدًا. أتمنى ألا تحمل أرواحكم أعباءً بل أن تكونوا قادرين على مسامحة أنفسكم أولًا، ثم الآخرين. سامحوا دون أن تنسوا، ولكن حرروا أنفسكم من الألم.
أتمنى أن تحبوا الحياة أكثر في العام الجديد، كما هي، بأفراحها وصعوباتها وتساؤلاتها وإجاباتها. أن لا تخافوا من التغييرات فكل تغيير هو درب جديد، والخطوة الأولى في كل درب جديد هي الأكثر شجاعةً ومعنى.
أتمنى أن يمنحكم عام ٢٠٢٦ القوة لمواجهة الأوقات الصعبة، والشجاعة لأتخاذ القرارات الصائبة، والحكمة للصمت حيث يكون الصمت أبلغ من الكلام.
أتمنى أن يسود الدفء في عائلاتكم، والأبتسامة في عيون الأطفال، والسلام في قلوب الكبار. أن تكون أبوابكم مفتوحة للخير والبركات، ومغلقة أمام الشر والحسد. أتمنى أن يبقى نور الأمل ساطعًا في قلوبكم دائمًا، أحيانًا يكون هذا النور هو ما ينقذ من ظلام دامس.
أتمنى أن ترافقكم بركة الرب وحمايته كل يوم، وأن يكون الإيمان هو القوة التي ترفعكم حتى بعد أصعب المحن.
أتمنى أن يكون ٢٠٢٦ عامًا مباركاً وعادلًا ومشرقًا تتحقق فيه كل الأمنيات الصالحة والمفيدة لكم ولمن تحبون. أرجو من الرب أن يكون عامًا للسلام، والمحبة، والتضامن، والنور الداخلي الذي يمنحكم قوة الأستمرار والصمود، فمن كان داخله نظيفا اهبه الله حياةً نعيماً .
بقلمي
مارينا أراكيليان أرابيان
Marina Arakelian Arabian
العراق // امريكا



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو