X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

المراجعة المطلوبة (٢)… هل حققت جبهة المشاغة أهدافها؟

admin - 2024-09-05 15:19:34
facebook_link

اهلا- زياد عيتاني-بيروت


شدد الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصر الله بعد فترة وجيزة من عملية “طوفان الأقصى” على الطابع الفلسطيني الخالص لها تخطيطاً وتنفيذاً، نافياً أن يكون الحزب أو أي طرف آخر على علم مسبق بها، في محاولة لنفض يدي الحزب من الانخراط العسكري الشامل في التداعيات التي نتجت عنها من العدو الاسرائيلي بشن حرب إبادة وتدمير شاملة على قطاع غزة، لكنه إستدرك بإطلاقه شعار “جبهات المساندة” أو “الإسناد” أو “المشاغلة”.

في الواقع لا ينطلي على أحد أن إيران و”حزب الله” لم يكونا مطّلعَين على نية “حماس” بشنّ هجمات على البلدات الاسرائيلية الواقعة في غلاف غزة، لكن إيران لها مصلحة في تحييد نفسها عن عملية “حماس”، حتى لا تدخل في صراعات إقليمة ودولية، في وقت كان الاعلام يسرّب معلومات عن مفاوضات غير مباشرة بينها وبين الادارة الأميركية.

وعليه، فإن “حزب الله” منذ بداية الحرب على غزة، كان ردّه محكوماً بضوابط قواعد الاشتباك والخطوط الحمر، حتى استطاع تحقيق توازن دقيق من خلال الحفاظ على مستوى محدّد من الردع مع إسرائيل، بالتزامن مع تفادي الدخول في حرب مدمِّرة وشاملة قد تقوّض مكانته في لبنان. وهذا ما يؤكد بما لا يقبل الشك أن “حزب الله” ومن خلفه إيران يتجنبان حرباً شاملة، ويريدان إبقاء الأمور ضمن حدود التوتّر المنخفض والمتواصل إلى أن تتضح ما ستؤول اليه التطورات المتصلة بشأن اليوم التالي لغزة. فإيران اتبعت سياسة ما سمته “الصبر الاستراتيجي”، واكتفت بتحريك أذرعها بصورة منضبطة و”مدوزنة”، وفق معادلة وحدة الساحات، تحت مسمى “المساندة”، لتأكيد دورها الاقليمي وأنها لاعب إقليمي وتسعى إلى ترسيخ نفوذها في المنطقة، من دون أن تقدم على خطوة فعلية ومؤثرة من شأنها الضغط على إسرائيل لإيقاف إبادتها لغزة، أو أقله كحد أدنى تخفيض وتيرة العمليات العسكرية.

محدودية “المساندة” وتأثيراتها، على الرغم من أن الجناح الأساس المتمثل في “حزب الله” كبّد العدو الاسرائيلي خسائر عسكرية كبيرة في الأفراد والمواقع والأجهزة التجسسية والآليات، وكذلك اصابة القبة الحديدية أحياناً كثيرة بالخلل، والأهم تمكن مسيراته من اختراق الأجواء الاسرائيلية وتصوير مواقع حيوية وسرية، خيّبت آمال حركة “حماس” التي كانت تعوّل على استراتيجية “وحدة الساحات”، خيار أوحد لتخفيف الضغط عنها، ولإيقاف العالم على قدم واحدة حتى يذهب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وداعموه في واشنطن باتجاه وقف الحرب المدمرة.

بعد مضي أكثر من عشرة أشهر على فتح “جبهة المشاغلة” في الجنوب، والكلفة الباهظة التي تكبدها لبنان على الصعد كافة، لا سيما التدمير الممنهج للقرى الحدودية وتهجير أهلها، فضلاً عن خسائر “حزب الله” المؤلمة، تحديداً إغتيال مجموعة من أهم قادته الميدانيين وأبرزهم، السؤال الذي يطرح نفسه، هل حققت الجبهة أهدافها؟ إستمرار إسرائيل في تماديها الإجرامي البربري لم يشهده العالم في الحروب الكثيرة في العالم في العقود الأخيرة في فترة زمنية قصيرة وفي رقعة جغرافية صغيرة ومحاصرة تماماً، من خلال إمعانها في القتل والتجويع والتعذيب وشراسة التدمير وتعمّد إنزال أشدّ أذية ممكنة بالبشر والعمران والبيئة وسرقة البيوت والممتلكات وتدمير المدارس والجامعات والمستشفيات وكامل البنية التحتية.

كل هذه المشهدية “البانورامية” المأساوية والكارثية لما تبقى من غزة، كفيلة بمدلولاتها بالاجابة الفورية على السؤال من ناحية إنسانية. ويؤكد المحللون، أن جبهات الإسناد وفرت “مشروعية” لاسرائيل لتحويل غزة إلى أنقاض، بحجة أنها تتعرض لحروب من جبهات عدة، مبررة “هيروشيمتها” بأنها في وضع “الدفاع عن النفس”! وفي هذا الإطار، قال وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل تتعرض للهجوم من سبع جبهات منفصلة، وردّ الجيش على ست منها. ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن غالانت قوله: “نحن في حرب متعددة الجبهات ونتعرض للهجوم من سبع مناطق غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية والعراق واليمن وإيران، قمنا بالرد بالفعل واتخذنا إجراءات في ست من هذه المناطق”.

أما على صعيد الجهود الديبلوماسية التي ارتقت الى أعلى درجاتها للتوصل الى وقف اطلاق النار في غزة، وعلى الرغم من كل الضغوط الداخلية والخارجية التي يتعرض لها نتنياهو، فإنه لا يزال في موقع مريح يسمح له بكل أعصاب باردة بإطاحة كل المقترحات التي قدمت في هذا السياق، وكذلك إفشال كل جولات المفاوضات، ما يؤكد أنه لا يزال ممسكاً بقرار إستمرار الحرب، خدمة لمصالحه وحساباته السياسية داخل الكيان الصهيوني، من دون أن تثنيه جبهات الإسناد، خصوصاً جبهة “المشاغلة” جنوب لبنان عن اطالة أمد حربه الاجرامية، ولا حتى القبول بهدنة مؤقتة لأسباب إنسانية.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو