
















اهلا- سامح عسكر معركة كلامية بين تركيا وإسرائيل
أردوغان بشتم نتنياهو ويصفه بالمجرم والإبادة الجماعية، ويقول أنه يعتدي على سوريا ولبنان بينما الأمن القومي التركي يتضرر بالاعتداء على سوريا ولبنان.
حاجة جديدة غير مسبوقة إن تركيا على المستوى الرسمي تكون شايفة إن الاعتداء الإسرائيلي على #لبنان هو تهديد لها بشكل مباشر.
إحنا قدام تطورات جيوسياسية غير مسبوقة، وتذكروا لما قلت لحضراتكم إن محور المقاومة هيتوسع وهيطال دول وهيئات وكيانات لم تكن موجودة في السابق، وبعضها لم نكن نتوقع أنها تكون سوف تكون ضمن محور المقاومة.
المهم نتنياهو مسكتلوش، قام بالمصري (فرش الملاية ومشرشح له) وراح نتنياهو شتم أردوغان وقال له إنت انت اللي مجرم و60 مجرم كمان، ده انت بتقتل الأكراد ياض وبتعمل مذابح جماعية فيهم.
حاجه كده لما واحد مجرم يشتم مجرم ثاني فالاثنين يعايروا بعض في الآخر وكل واحد بيقول (مش أنا لوحدي)..
وطبعا نتنياهو ما نسيش يحط التاتش بتاعه ويقول لك إسرائيل هي أكثر جيش أخلاقي في العالم، حاجة كده لما تجيب واحد مجنون من المستشفى ويطلع يقول أنا أعقل واحد في العالم..!!
التطور غريب وعجيب.
لأن الايام اللي فاتت شهدت تلاسن تركي إسرائيلي فقط على مستوى الوزراء، يعني وزير الداخلية التركي يشتم إسرائيل يوم رايح وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس يشتم هو كمان تركيا والنظام التركي ويترحم على أتاتورك.
كل دي معارك كلامية ليست لها انعكاسات على الأرض حتى الآن.
يعني العلاقات الاسرائيلية التركية لم تتضرر بمستوى اللي احنا بنشوفه بالتلاسن والشتائم بين الوزراء ما بين حكام البلدين، ودي معضلة بتقول إن العلاقات دي ما زال يتحكم فيها الدولة التركية العميقة اللي أسسها أتاتورك، وما زالت تدين بالولاء لتلك العلاقات وبقائها مثلما كانت العلاقات طيبة ترتقي لمستوى الصداقة بين أتاتورك وبين بن جوريون.
السؤال هنا: النخبة التركية والقيادة التركية تعي تماما أن إسرائيل سوف تستهدفها، لأن مشروع الزعامة الدينية والسياسية للكيان الصهيوني يطال ويمس النفوذ التركي بشكل مباشر، وبالطبع لازم يحصل صدام بين البلدين.
ايه اللي عملته أو ناوية تعمله تركيا بشكل فعلي على الأرض لكي تتصدى للنفوذ الإسرائيلي وأحلام التوسع الصهيوني؟
شارك برأيك
الصورة Made With Ai