
















اهلا- د.سهيل دياب أربع ملاحظات على وحدة بينيت- لبيد، واستنتاج واحد
1. الوحدة التي تمت بين حزب نفتالي بينيت ويش عتيد بقيادة يائير لبيد انما هي تعبير عن تحالف اليمين مع يمين المركز، الامر الذي يشير الى أن المعركة الانتخابية القادمة، ستكون بين اليمين المتطرف واليمين الناعم. وليس بين يمين ويسار، اليسار الذي اختفى عن الوجود تقريبا.
2. هذا يقول ان الحملات الانتخابية في الانتخابات القادمة، لن تكون على اجندة سياسية بديله لاجندة لبنيامين نتنياهو، وانما فقط على استبدال شخص نتنياهو.
3. هذا يقول ان المعركة ستركز بها المعارضة على اجندة داخلية بالمطالبة بلجنة تحقيق رسمية حول السابع من اكتوبر، ومحاولة رأب الانقسام والتصدع في المجتمع الاسرائيلي، وليس على رؤيا سياسية بديله، اما اليمين الحاكم فسيتركز بالاساس على "تخوين" المعارضة متهمة اياها ببيع الدوله لحماس والحركة الاسلامية ومنصور عباس...
4. كلا المعسكرين سيتباريان في التطرف تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وايضا تجاه المواطنين الفلسطينيين الاصلانيين داخل اسرائيل ، فأول ما صرح به بينيت بعد اعلان الوحدة مع لبيد، أنه لن يقبل بحكومة قادمة تعتمد على الاصوات العربية. بمعنى آخر انصياع لملعب نتنياهو.
5. الاستنتاج الاساسي الوحيد أمام الجمهور الفلسطيني في اسرائيل الان هو خوض الانتخابات بقائمة مشتركة واحدة، حتى ولو كانت تقنية، حتى ولو انقسمت بعد الانتخابات. لان التناقض الاساسي الان ليس بين من يريد المشاركة في الحكومة من عدمها، وليس بين من يعارض ايدلوجيا فكرة المشاركة السياسية الانتخابية، ومن يؤيدها. فالتاقض الاساسي هذه المرة هو ما بين من يرى طبيعة التحدي الاساسي اليوم بين الوجود وعدم الوجود للموكن الفلسطيني ١٩٤٨. فنحن في فترة معركة وجوديه على بقائنا ومستقبلنا كشعب اصلاني في هذه البلاد.