X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

اختتم قداسة البابا لاوُن الرابع عشر زيارته الرسولية إلى الجزائر

admin - 2026-04-14 22:13:24
facebook_link

اهلا- المصدر نورسات

اختتم قداسة البابا لاوُن الرابع عشر زيارته الرسولية إلى الجزائر بترؤسه عصر الثلاثاء القداس الإلهي في بازيليك القديس أوغسطينوس، حيث ألقى عظة روحية عميقة ركّز فيها على دعوة الإنسان إلى "الولادة من علُ" كطريق للتجدد والخلاص.
وأكد الأب الأقدس أن كلمة الله تعبر التاريخ وتجدده، مشيرًا إلى أن الإنجيل يبقى بشرى سارة لكل الأزمنة. وفي هذا المكان المرتبط بذكرى القديس أوغسطينوس، شدد على أن القديسين يظلون شهودًا أحياء لعمل الله في العالم، يقودون المؤمنين إلى علاقة تنبع من السماء.
وتوقف البابا عند لقاء يسوع مع نيقوديموس، مبرزًا أن دعوة المسيح إلى "الولادة من علُ" ليست أمرًا مستحيلًا أو فرضًا قاسيًا، بل عطية حرية تكشف إمكانية بدء حياة جديدة بقوة نعمة الله. وأضاف أن هذه الدعوة موجّهة لكل إنسان يبحث عن الخلاص، وللكنيسة جمعاء، خاصة في الجزائر، حيث يمكن للإيمان أن يحوّل الصعوبات إلى رجاء ويجعل "الصحراء تزهر".
وأشار إلى أن تجديد العالم يبدأ من القلب، مستشهدًا بكلام القديس أوغسطينوس: "أعطِ يا رب ما تأمر به، ومُر بما تشاء"، مؤكدًا أن الله يمنح القوة لتحقيق ما يدعو إليه. كما شدد على أن الرجاء المسيحي يتغلب على الألم والخطيئة، لأن المسيح القائم يحمل أثقال البشر ويمنحهم حياة جديدة.
وفي تأملٍ في حياة الكنيسة الأولى كما يرويها سفر أعمال الرسل، أوضح البابا أن الجماعة المؤمنة تُبنى على وحدة القلب والنفس، وعلى المشاركة الأخوية في الخيرات، وعلى الشهادة القوية لقيامة المسيح. واعتبر أن هذه العناصر تشكل معيارًا حقيقيًا للإصلاح الكنسي، الذي يجب أن يكون شاملاً وينطلق من الداخل.
وفي ختام عظته، وجّه دعوة خاصة للمسيحيين في الجزائر ليكونوا علامة متواضعة وأمينة لمحبة المسيح، يشهدون للإنجيل عبر البساطة والحوار اليومي. وشبّه حضورهم بالبخور الذي ينشر العطر دون أن يسعى إلى الظهور، داعيًا إياهم إلى الثبات في الرجاء ونشر الرحمة والمصالحة، مستلهمين تراث الشهداء وإيمان القديس أوغسطينوس.


 



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو