عائداتها وكلفة توسيع الملف > احتمال نجاحه خامساً: أين يقف الإقليم فعلياً؟ تركيا تتوسط عُمان تستضيف قطر ومصر تضغطان لاحتواء السعودية تراقب بميزان أمنها لا بميزان إسرائيل الإقليم هذه المرة ليس متفرجاً…بل كابحاً حقيقياً للتوسّع ولهذا تحديداً فشل خيار "الصفقة الموسّعة" ومن يقرأ المشهد كتصعيد عسكري بل لحفظ توازن القوة الملف النووي لم يعد أداة تغيير نظام… بل أداة تثبيت توازن" />

















اهلا- كارما علم الدين حاملةالطائرات الأمريكية الثانية ليست لإعلان الحرب… بل لتأمين مسار التفاوض لو ارادت امريكا الحرب لفعلت ولكن
واشنطن لا تريد توسيع الملف الآن
المعركة انتقلت من "منع إيران"
إلى "منع الانفجار
بين "لا اتفاق" في واشنطن… و"مرونة" في أنقرة… وحاملة ثانية في البحر: تتكشف معادلة جديدة بالكامل
ما حدث خلال الساعات الماضية لا يُقرأ كتصعيد…
بل كإعادة تعريف لسقف الصراع نفسه
ترامب يخرج من لقائه مع نتنياهو بلا اتفاق..تركيا تعلن وجود مرونة متبادلة بين واشنطن وطهران..البنتاغون يجهّز حاملة طائرات ثانية
التناقض ظاهري فقط…
أما الجوهر فواحد: المعركة انتقلت من "منع إيران"
إلى "منع الانفجار"
اولاً : فشل نتنياهو ليس تفصيلاً… بل نقطة تحوّل
إسرائيل ذهبت إلى واشنطن بهدف واضح:
توسيع التفاوض ليشمل
• الصواريخ
• الوكلاء
• النفوذ الإقليمي
وخرجت بلا التزام أمريكي بذلك..
ترامب قالها صراحة:
التفاوض مستمر… ولا قرار نهائي..
هذه ليست دبلوماسية غامضة..
بل رسالة مباشرة:
واشنطن لا تريد توسيع الملف الآن
لأن توسيعه = تفجير المسار كله
ثانياً: أنقرة قالت ما لا تريد واشنطن قوله
تصريح هاكان فيدان قبل قليل أخطر من أي بيان عسكري:
توسيع التفاوض ليشمل الصواريخ = حرب أخرى
هنا يتضح المشهد:
• أمريكا مستعدة لقبول تخصيب محدود ضمن ضوابط
• إيران مستعدة لقبول قيود وتفتيش
• الإقليم يريد اتفاقاً يمنع الانفجار
• إسرائيل وحدها تريد حزمة شاملة تغيّر ميزان الردع
الفرق ليس تقنياً… بل استراتيجي
واشنطن تريد احتواء الملف النووي
تل أبيب تريد إعادة هندسة ميزان القوة الإقليمي
وهذا ما لم تحصل عليه
إرسال حاملة إضافية لا يعني قرار ضرب..
بل يعني شيئاً أدق:
الضغط العسكري يُستخدم لحماية المسار الدبلوماسي… لا لإلغائه
لو كان القرار حرباً..
لما خرج اللقاء بلا اتفاق..
ولما تحدّثت تركيا عن مرونة..
ولما قَبِل ترامب بفكرة صفقة نووية "فقط"
الحشد هنا ليس تمهيد هجوم…
بل مظلّة تفاوض من موقع قوة نفسية
رابعاً: لحظة سقوط الشروط القصوى
لأول مرة منذ سنوات:
• شرط "صفر تخصيب" يتراجع عملياً
• شرط "الملف الشامل" يتعثر
• الحديث يتحول من إسقاط النظام إلى ضبط البرنامج
هذه ليست تنازلات أخلاقية…
بل اعتراف ضمني بأن:
كلفة الحرب > عائداتها
وكلفة توسيع الملف > احتمال نجاحه
خامساً: أين يقف الإقليم فعلياً؟
تركيا تتوسط
عُمان تستضيف
قطر ومصر تضغطان لاحتواء
السعودية تراقب بميزان أمنها لا بميزان إسرائيل
الإقليم هذه المرة ليس متفرجاً…بل كابحاً حقيقياً للتوسّع
ولهذا تحديداً فشل خيار "الصفقة الموسّعة"
ومن يقرأ المشهد كتصعيد عسكري بل لحفظ توازن القوة
الملف النووي لم يعد أداة تغيير نظام…
بل أداة تثبيت توازن