















اهلا- ترجمات عالمية إسرائيل تتجه لدفن أوسلو نهائيًا
حركة إسرائيلية تحذّر: نتنياهو يفرض ضمًّا شاملًا للضفة من الباب الخلفي
في تحذير يُعدّ من أخطر ما صدر من داخل إسرائيل منذ سنوات، اتهمت حركة السلام الآن حكومة بنيامين نتنياهو باتخاذ قرار فعلي بإسقاط السلطة الفلسطينية، وإنهاء اتفاقيات أوسلو، وفرض ضمٍّ تدريجي شامل للضفة الغربية تحت غطاء قرارات حكومية متسارعة.
الحركة أكدت أن ما يجري لم يعد محصورًا في مناطق “ج”، كما كان يُسوَّق سابقًا، بل تطوّر إلى خطوات سيادية غير مسبوقة تطال أيضًا المناطق المصنّفة “أ” و“ب”، في خرق صريح لكل التفاهمات السياسية والأمنية التي قامت عليها السلطة الفلسطينية منذ توقيع أوسلو.
وبحسب البيان، فإن قرارات “الكابنيت” الأخيرة تكشف عن خطة تفكيك ممنهجة: إزالة القيود القانونية، كسر الخطوط الحمراء السياسية، وفتح الطريق أمام استيلاء واسع على أراضي الضفة الغربية، وصولًا إلى فرض واقع ضمّ كامل دون إعلان رسمي.
ووصفت الحركة الحكومة الحالية بأنها «متطرفة وعديمة المسؤولية»، محذّرة من أنها لا تقود فقط إلى نهاية حل الدولتين، بل تدفع إسرائيل نفسها نحو كارثة سياسية وأمنية ودولية ستنعكس على الداخل قبل الخارج.
ودعت «السلام الآن» القوى الديمقراطية داخل إسرائيل إلى التحرّك الفوري، مؤكدة أن الصمت في هذه المرحلة يعني التواطؤ مع أخطر تغيير جيوسياسي تشهده القضية الفلسطينية منذ عقود.
هل ما يحدث ضمّ صامت يُفرض بالأمر الواقع… أم لحظة إعلان موت أوسلو رسميًا؟