
















اهلا- عالميات الرئاسة الفلسطينية: لن نسمح بتمرير مخططات الضم
ردّ حاسم على قرارات الكابينت: القدس عاصمتنا والشرعية الدولية معنا
أكدت الرئاسة الفلسطينية أن شعب فلسطين وقيادته الشرعية لن يسمحوا بتمرير المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تعميق ضم الضفة الغربية، معتبرة قرارات «كابينت» الاحتلال تصعيدًا خطيرًا واستمرارًا لحرب شاملة تستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية.
وشددت الرئاسة على أن دولة فلسطين ستتجسد حرة مستقلة كاملة السيادة على أراضيها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين الأبدية، مؤكدة أن هذه الحقوق غير قابلة للمساومة أو الإلغاء بقرارات أحادية.
ودعت الرئاسة مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسه الإدارة الأميركية، إلى التدخل الفوري والتحرك الجاد لوقف هذه القرارات الإسرائيلية الخطيرة، التي تهدد الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع ومنع انفجار شامل في المنطقة.
كما شددت على أن المساس بالحرم الإبراهيمي الشريف أو نقل الصلاحيات عليه أمر مرفوض وغير مقبول بتاتًا، محذّرة من تداعيات خطيرة لأي تغيير في الوضع القائم بالمقدسات.
وأكدت الرئاسة أن قرارات الاحتلال غير شرعية وغير قانونية وباطلة ولاغية، ولن تترتب عليها أي آثار قانونية، مشيرة إلى أن قوانين الشرعية الدولية أكدت بشكل واضح رفض الاستيطان، ورفض الضم، ورفض تهجير أبناء الشعب الفلسطيني تحت أي ذريعة.
وختمت بالتأكيد أن ما أقره كابينت الاحتلال يمثل تصعيدًا غير مسبوق يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، خاصة في الضفة الغربية المحتلة، لكنه لن يغيّر من حقيقة الحقوق الفلسطينية الثابتة.
هل يتحرك المجتمع الدولي قبل فوات الأوان… أم يُترك الميدان لمزيد من التصعيد؟