X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

انتهت المظاهرة الجبّارة والهادفة والمهيبة…

admin - 2026-01-23 11:19:19
facebook_link

اهلا-فاتن ابويونس

انتهت المظاهرة الجبّارة والهادفة والمهيبة…
وانسحب الناس من الساحات وقلوبهم ما زالت تهتف.
كانت نشوة الجماهير لحظة صدق نادرة استجابةً متراكمة لصرخات الألم والقلق المتربص في البيوت والخوف اليومي والعيش بشكل صراع البقاء الذي يلاحق الناس منذ سنوات.
لكن السؤال الذي لا يهدأ:
هل يكفي ذلك؟
هل يكفي أن نصرخ مرةً ثم نعود إلى انتظار الفاجعة القادمة؟
أيّ تصعيد هذا إن لم يتحوّل إلى فعلٍ متواصل؟
وهل ينام أصحاب المصالح والعائلات المهددة بالقتل، والأطفال في الحارات والأمهات والاباء نومًا هادئًا بعد مظاهرة واحدة؟
الحقيقة المؤلمة أن الصوت مهما علا إن لم يُتبع بخطوات عملية ومنظّمة يبقى صدى في الهواء.
من هنا .. لا بدّ من انتقالٍ واضح من الاحتجاج إلى الفعل ومن الغضب إلى التنظيم.
أولًا: يجب أن ينضم جميع أصحاب المحلّات في كل الوسط العربي لا كخطوة رمزية عابرة بل كشركاء فعليين في معركة الوجود وأن يسيروا جنبا إلى جنب مع اللجان الشعبية في كل بلد ضمن برنامج عمل مستمر طويل النفس والامد لا يخضع للمزاج ولا للظرف
كما لا يمكن لأي حراك أن ينجح دون تجنيد كل شرائح المجتمع ومؤسساته:
كل الجمعيات المدنية وجميع الأطر الشبابية الحركات النسوية الأكاديميون المدارس الإعلام المحلي… الجميع بلا استثناء.
وعلى رأس هؤلاء تقع مسؤولية تاريخية على عاتق المجالس المحلية التي لا يجوز أن تتحرّك فقط بعد أن تتكدّس الجثامين ولا بعد أن يتجاوز عدد الضحايا كلّ خطٍّ أحمر.
حتى العيادات والمؤسسات الصحية التي لم ترفع صوتها إلا متأخرة مدعوّة اليوم إلى أن تكون جزءًا من المواجهة لأن النزيف لم يعد فقط دما بل نفسيًا واجتماعيًا يفتك بأجسادنا وأرواحنا معًا.
لقد جاءت صرخة سخنين الأبية الصادقة لتكسر جدار الصمت لا لتكون خاتمة المشهد بل بدايته.
صرخة تقول بوضوح: لن نخضع للاجرام والقتل ونرفض نحن نموت ولن نعتاد الخوف ولن نقبل أن نكون كأرقام في نشرات الأخبار.
هذه ليست لحظة عابرة بل مفترق طرق.
إما أن نحوّل الغضب إلى مشروع حياة او نتركه يتبخر وتبقى الاسئلة وتستمرّ الجنازات.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو