
















اهلا- خالد بشير الإسراء والمعراج..ما أعظم محمداً…
معجزة الإسراء والمعراج صدقها من صدقها وكذبها من كذبها ،ولكنها حصلت تأكيداً من الله تعالى على عظمة ومكانة محمداً عند ربه ،وأن هذا العبد المقهور والمطرود والذي ضاقت به الدنيا ،استقبله ربه خير استقبال حيث قال تعالى :"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير".
وجعله ربه بمكانة أعظم من مكانة الملائكة ،وهذا تقديراً من الخالق الى المخلوق ولم تكن إلا لمحمد رسول الله وعبده.
جاءت معجزة الإسراء والمعراج للتأكيد على وحدة الرسالات،وأن محمداً هو إمامهم ،والأنبياء أخوة كما قال صلى الله عليه وسلم : الأنبياءُ إخوَةٌ لعَلَّاتٍ: دِينُهم واحِدٌ، وأُمَّهاتُهم شَتَّى، وأنا أوْلى النَّاسِ بعيسى ابنِ مَريمَ
وأن محمداً آخر الأنبياء،وان الاسلام جاء مكملاً وخاتماً للرسالات السماوية.
معجزة الإسراء والمعراج جاءت لتعزيز مكانة المسجد الأقصى والإقرار بمكانته العالية عند الله الذي ذكره في كتابه ،وعند رسوله الذي قال عنه حيث جاء في الحديث "عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قلت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس، قال: "أرض المحشر، والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره"، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: "فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل فهو كمن أتاه".