
















اهلا قررت سوريا وإسرائيل تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، لتيسير تنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
📌وذكر بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية أن "مسؤولين كبار من إسرائيل وسوريا عقدوا مناقشات بناءة في باريس تمحورت حول احترام سيادة سوريا واستقرارها، وأمن إسرائيل، وتحقيق الازدهار لكلا البلدين".
📌وأوضح البيان أن إسرائيل وسوريا قررتا "إنشاء آلية دمج مشتركة - وهي خلية اتصال مخصصة - لتيسير التنسيق الفوري والمستمر في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة".
📌وأضاف أن "هذه الآلية ستستخدم منصة لمعالجة أي خلافات على وجه السرعة والعمل على منع سوء الفهم".
📌ووفق البيان "يؤكد الطرفان مجددًا التزامهما السعي نحو التوصل إلى ترتيبات دائمة للأمن والاستقرار لكلا البلدين".
📌و"يعكس البيان المشترك عزم الطرفين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة"، وفق ذات المصدر.
📌والاثنين، كشف مصدر حكومي سوري، أن جولة محادثات باريس التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024.
📌ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
📌ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.
📌ولم يتطرق البيان المشترك إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، لكن مسؤول سوري أكد أن المباحثات تندرج ضمن اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية فوق كل اعتبار، وتمنع إسرائيل من التدخل في الشأن السوري الداخلي، بحسب الجزيرة.
📌وتهدف هذه المباحثات بشكل أساسي لاستعادة الأراضي السورية كافة عبر الحوار مع إسرائيل، استنادا لرغبة الدولة السورية الجديدة في عدم خوض حروب، وحل مشاكلها مع دول الجوار عبر الحوار، وفق الجزيرة.
📌وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن خلية الاتصال المزمعة ستكون قناة دائمة لإدارة المراسلات الحساسة بين إسرائيل وسوريا، وستعمل على تنسيق الرسائل الأمنية، وتسهيل المتابعة الدبلوماسية، واستكشاف الفرص التجارية تحت إشراف أميركي.
المصدر: وكالات + الجزيرة