
















اهلا-عيسى هارس لم تكن القضيه الفلسطينيه بمفهومها الشامل جزءا من محادثات ترامب ونتنياهو ، ولكنها كانت بالمفاهيم الجزئيه كالعاده ، فغزه حسم أمرها بمدينة رفح الخضراء ، لاحتواء المدنيين ( حسب وصفهم ) وسيكون باقي القطاع مستباحا لاسرائيل لتنفيذ ما تريد تحت ذريعة الضغط على حماس لتسليم السلاح حتى وإن كان مسدسا !!
أما في الضفة الغربيه فاختصرها نتنياهو بعبارة سلام بلا سياده وهذا ما تمارسه اسرائيل بالفعل على الأرض ، وهذا يعني من الناحيه العمليه ما يلي :
شطب المخيمات عمليا ومعنويا وتحويلها إلى ضواحي تابعه للمدن القريبه ومنع الأونروا من تقديم الخدمات للاجئين فيها ، وهذا يعني شطب حق العوده نهائيا
القياده الفعليه والمطلقه هي لاسرائيل في جميع البلاد من النهر الى البحر ، تبني بها وتصنفها وتديرها كما تشاء
أما أمنيا فستعود اسرائيل لما قبل أوسلو بخطط امنيه جاهزه وبدأت بتنفيذها فعليا على الأرض وهي تعتمد على ثلاثة ركائز :
الاولى : لا امان لأي مقاوم في أي مكان على الاطلاق ، فلا مخيمات ولا أزقة البلدات القديمه ولا حتى الاحراش ممنوعه من دخول الجيش الاسرائيلي عندما تقتضي الحاجه !
الثانيه : اغلاق جميع الحسابات مع اي مواطن فلسطيني قام بفعل معين اعتبر مقاومه ( بالمنظار الاسرائيلي ) أما بالقتل أو الاعتقال
أما الثالثه : فهي قتل الروح الوطنيه والوعي الجمعي الفلسطيني من خلال تدمير واخفاء ومنع الرموز الوطنيه الفلسطينيه حتى داخل المدن مثل صور الشهداء والنصب التذكاريه ومجسمات القاده وحتى أسماء الشوارع التي تخلد ذكرى أشخاص لهم تاريخ وطني مقاوم بمن فيهم الشيخ عز الدين القسام
أما السلطه الفلسطينيه فصلاحياتها ستكون خدماته اجتماعيه وسلطتها على الشعب فقط !
كل عام وانتم بخير