X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

حجر الشبّة... والعلاج الوطني الشامل!::بقلم المهندس : غسان جابر

admin - 2025-06-29 17:03:29
facebook_link

اهلا

في ظل هذا الانهيار الاقتصادي، وارتفاع الضغط السياسي، واحتباس الأمل في زجاجةٍ مُحكمة الإغلاق، لم يبقَ أمام الفلسطيني إلا اللجوء إلى العلاجات الشعبية... ومنها "حجر الشبة"، ذاك المكوّن العجيب الذي كان يشدّ الجروح، ويُوقف النزيف، ويمنع العرق، ويمنحك شعورًا زائفًا بالنظافة. فكّرتُ مليًا: ماذا لو استخدمنا حجر الشبة... ولكن لشدّ الاقتصاد الفلسطيني؟ وماذا لو وضعناه على جُرح الانقسام الفلسطيني؟ هل يمكن لحجر الشبة أن يُصلح ما أفسده السياسيون، وتلك التحويلات المعلّقة في الهواء منذ "المصالحة الأولى" وحتى القمّة الـ199؟ حجر الشبة الاقتصادي: يُستخدم حجر الشبة تقليديًا لوقف النزيف، لكن نزيف خزينة السلطة يحتاج إلى شبة بحجم الكوكب. تخيّل وزير المالية يرشّ الشبة بدل الموازنة، ويصرّح بفخر: "أوقفنا العجز… مؤقتًا… بمساعدة طبية تقليدية!" أما التاجر المسكين، فكلما أغلق باب محله، فتح له الاحتلال حاجزًا، وفتح له النظام الاقتصادي فجوة أعمق. إنه نزيفٌ مستمر، لم تُجدِ معه لا الشبة، ولا طقوس التبخير، ولا حتى الصبر.

الشبة السياسية: يقال إن الشبة تُستخدم بعد الحلاقة لتهدئة الجلد، فما رأيكم أن نوزعها على سياسيينا بعد كل "تصريح ناري"، ليهدأوا ويعودوا إلى رشدهم؟ أو ربما نرشّها على طاولة الحوار الوطني، علّها تُلصق ما تمزّق من أوراق الاتفاق؟ فالحالة السياسية في فلسطين تشبه "الجلد المتهيج": كل يوم حُكّة جديدة، وكل أسبوع التهابات فصائلية، وكل عام حلاقة مؤلمة اسمها "الانتخابات المؤجلة". شبة الوحدة الوطنية: إنها أقوى وصفة شعبية... لكنها منتهية الصلاحية منذ عام 2007. كلما حاولوا إحياءها، جاء الرد: "غير متوفّرة حاليًا في الأسواق، نأسف للإزعاج". نقول أيها السادة: لو كانت فلسطين جسدًا، لاحتاجت إلى حجر شبة عملاق يُوقف نزيف كرامتها، ويشدّ جلدها السياسي المترهّل، ويمنع رائحة فسادها من الانتشار في الأرجاء. ولو كانت شبّتنا قادرة على معالجة الاقتصاد، لوزّعناها بالمجان بدل المساعدات، وعلّقناها على صدور المسؤولين كشهادة وطنية. فمن كان منكم بلا ترهل... فليبدأ باستخدام الشبة من اليوم.

م. غسان جابر - مهندس و سياسي فلسطيني - قيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية - نائب رئيس لجنة تجار باب الزاوية و البلدة القديمة في الخليل.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو