
















اهلا وَطَنِي وطني وَطَنِي وَطَنِي وَطَنِي وطني فخري هوّاش
رَسَمْتُ حُرُوفَكَ
شَجَرَةَ أقلامٍ، طيورَ جنةٍ
شَآبِيبَ رحمةٍ، صابونَ . .. هُمومٍ وترياق
حَرَثتُ الأَرْضَ، أَشْعَلْتُ النَّارَ لِرُكْوةالقَهْوَةِ
بَذَرْتُ الحَبَّ لِلدُّورِي
وَانْتَظَرْتُ حَدِيثَ السماء
اخْتَزَلْتُ مِنْكَ أَوَّلَ الهَجَائِيَّاتِ،
أَخَذْتُ مِنْ أَنْفَاسِكَ تَقَاسِيمَ الصَّمْتِ
وَتَرَكْتُ لَكَ لَحْنَ الحَرَكَات
عَلِّمْنِي كَيْفَ تُرْفَعُ قَوَاعِدُ البَيْتِ مِنَ الأَفْعَالِ،
شَكِّلْ لِي دُرُوبَ المُسْتَقْبَلِ، ابْنِ لِي الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ
افْتَحْ لِي أَبْوَابَ خَزَائِنِ المَاضِي،
اضْبِطْ لي إِيقَاعَ المَمْنُوعِ مِنَ الصَّرْفِ من الأَسْمَاء
تَعِبْتُ مِنْ رَسْمِ حُروفِكَ
وَطَنِي، أَشْرِبنِي أَبْجَدِيَّتَكَ
فَأَنَا عَلَى نَهْجِ البَلَاغَةِ قَائِمٌ
ضُمّنِي إِلَى شَاكِلَتِي، شَكِّلْنِي كَيْفَمَا تَشَاء
أَنَا مِنْ طِينِ تُرَابِكَ
حَصَباؤُكَ أَضْلُعِي
وَأَنْفَاسِي هَوَاك