X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

ما معنى قولنا كمسيحيبن أن يسوع المسيح -كلمة الله- هو ابن الله

admin - 2024-10-11 12:09:36
facebook_link

اهلا- جورج مناريوس

ما معنى قولنا كمسيحيبن أن يسوع المسيح  -كلمة الله- هو ابن الله

المولود من الآب قبل كل الدهور، فما هو معنى هذه الصفات اللاهوتية ليسوع المسيح بحسب ايماننا المسيحي؟ ما معنى مولود من الله ؟ وما معنى كونه بذلك ابن الله؟
بداء القديس يوحنا انجيله بالحديث عن سرمدية  الكلمة حيث قال :  فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ.كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ." ( يوحنا 1)
الله القدوس سرمدي، اي ازلي و ابدي في نفس الوقت، حيث ليس له بداية ولا نهاية و بذلك من الطبيعي ان تكون كل طبيعته وصفاته سرمدية مثله، ككلمته و روحه القدوس .
فلم يكن هناك وقت من الأوقات موجود فيها الله بدون طبيعته وصفاته الأزلية ، هذه الصفات الأزلية هي الوجود السرمدي، الحياة الذاتية أي أنه لم يأخذ حياته من أحد بل هو معطي الحياة ، العقل والنطق.فلم يكن هناك وقت من الأوقات كان الله غير كائن بذاته منذ الازل أو غير حي بروحه القدوس، أو غير خالق وناطق بكلمته.
عن هذا يقول القديس يوستينوس الشهيد (100 إلى 165م):
 يسمي المسيحيون المسيح  الكلمة ، لأنه يحمل بشارة من الآب للبشر. ولكنهم يُصِرُّون على أن هذه القوة (الكلمة) غير مُنقسِم وغير مُنفصِل عن الآب، كما أن شعاع الشمس الذي يصل إلى الأرض هو غير مُنقسِم وغير مُنفصِل عن الشمس في السماء.
اذا ولادة الكلمة من الآب هي مثل ولادة شعاع النور من الشمس، فرغم وصوله الى الارض الا انه يحمل نفس صفات الشمس التي في الفضاء. وندعوا الشعاع الذي يصلنا من الشمس بالشمس، فنقول مثلا : افتح الشباك لكي تدخل الشمس الغرفة؟!
الله خلق الوجود بقدرة كلمته الأزلي فقال للشيء كن فكان مستعملا " الكلمة ". " كل شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ." ( يوحنا 1 )
لتقريب المبدا مع فارق التشبيه اذا أخذنا كلمة الإنسان نجدها تجسد فكره وعقله الغير مرئي، فكلمة الإنسان وفكره متلازمان كذلك الآب و كلمته متلازمان و من نفس الجوهر و الصفات. فالله كائن بذاته حي بروحه القدوس عاقل وناطق بكلمته منذ الأزل وإلى الأبد.
فالأبن الكلمة قبل تجسده ( ولادته الزمنية قبل الفين عام من العذراء بعد أن حل روح الله عليها ) كان في الآب ومتحد بالآب كما أن كلمة الإنسان كانت داخل عقل الإنسان وكانت غير مرئية قبل أن تتجسد بنطقه لها. على نفس الوزن مع فارق التشبيه ظل الأبن" الكلمة " في الآب ومتحدا به قبل وأثناء وبعد تجسده وإلى اليوم والى الابد، عن هذا قال يسوع المسيح بنفسه  "اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ." (يو 1: 18)، والله روح فلا حضن له لكن كلمة حضن في الكتاب المقدس تستعمل للدلالة على الحفظ (اشعياء 40: 11؛ لوقا 16: 23)، أو شدة المحبة (يوحنا 13: 23)، أو الاتحاد الكامل (يوحنا 1: 18). منها ما ذُكِرَ عن "حضن ابراهيم".
الآب لم يخلق الابن، لان الابن هو كلمة الله، λόγος " اللوغس" وهي مصطلح فلسفي يوناني استعمله يوحنا الحبيب في انجيله لتقريب فكرة كينونة المسيح لليونان حيث أنه كتب انجيله لهم وبلغتهم. وهي تعني " عقل الله الناطق " او " كلمة الله العاقل". والكلمة مساوي لجوهر الآب وغير مخلوق لكن مولود منه قبل كل الدهور.
مع فارق التشبيه كولادة كلماتي هذه من عقلي التي اكتبها فتتجسد لتقرأ، لكنها بعد أن كتبت لم تفارق عقلي بل ما زالت في عقلي ومن نفس طبيعته وخواصه مع انها كتبت وهو نوع من تجسيد الكلمة الانسانية أما الكتابة أو النطق. فهي كائنة في عقلي منذ وجود عقلي ولا يمكن أن نقول إن هذه الكلمات سبق وجودها الفكر في العقل أو العكس
وكما قال مار ديونيسيوس ابن الصليبي في القرن الثاني عشر عن ولادة " الكلمة " الابن من الاب في تفسيره لانجيل معلمنا متى في الاصحاح الاول " في ولادة الابن ازليا من الاب وبثق الروح القدس" :
" ان الولادة نوعان : أزليّة وزمنيّة . فولادة الابن من الآب أزليّة . وأنه لا يُطلق على الله ولادة إنسانية . بل نقول انه وَلَدَ الابن وبَثَقَ الروح منذ الأزل . وذلك كولادة الشعاع من النور والكلمة من العقل . وقد تضمن الكتاب هذا المبدأ القويم بقوله : " بكلمة الرب خُلقت السماوات وبروح فيهِ جميع قواتها " ( مز 33 : 6 )و ولادة زمنية عذراوية جسدية للكلمة المتجسد من البتول مرتي مريم العذراء. "
ويمكن أن نأخذ تشبيها سهلا لتوضيح هذه الجزئية:
مثل العقل والفكر، فالعقل يلد الفكر والكلمة ولا يوجد عقل بدون فكر والعقل بدون فكر لا يكون عقلا وكذلك النور يلد الحرارة، فهل النور يتزوج لكي يلد الحرارة؟ بالطبع لا. إذن فولادة العقل من الفكر هي ولادة طبيعية" اي من طيبعة الشيء " ، وكذلك ولادة الحرارة من نور الشمس هي ولادة طبيعية اي من طبيعتها.
ولكن هل لأن العقل هو الذي يلد الفكر فمعناه أن العقل كان يوجد من قبل الفكر؟! فالإجابة لا. لأن العقل بدون فكر لا يكون عقلا فالعقل والفكر شيء واحد، لا يمكن فصلهما لأنه كيف يمكن فصل العقل عن الفكر الموجود داخله! لأنه لو تم فصل العقل من الفكر فالعقل لا يكون عقلا وكذلك لو تم فصل كلمة الله عن الله، فالله يفقد ألوهيته وإذا كان العقل لا يوجد له بداية فالفكر أيضا لا يوجد له بداية.
والكلمة من جوهر العقل وفي العقل إلى أن تتجسد اي أنها تحتاج لشيء مادي منظور لكي تخرج من عقل الإنسان لكى يراها الناس وتعلن لهم ، فاما تعلن عن طريق سمعها أو تعلن للناس بقرائتها أو تعلن للناس في صورة مرئية أي تتجسد فى جسد مادي حيث يراها الناس. لكن هل اذا تجسدت الكلمة بالكتابة أو بالنطق تكون قد فارقت العقل والفكر؟ ابدا، بل تفضل ملازمة لهم مع انها تجسدت بالكتابة أو النطق.
وهذا ماحدث أن كلمة الله أخذ جسدا حين اتحد اللاهوت مع الناسوت داخل جسد السيدة العذراء مريم فأصبح الكلمة الأزلي يحمل طبيعته الإلهية الأزلية التي اتحدت مع الطبيعة البشرية التي اخذها من القديسة مريم العذراء اتحاد كامل وبغير اختلاط لكل من الطبائع أو تغير أو امتزاج ولم يفارق اللاهوت الناسوت لحظة واحدة أو طرفة عين من لحظة حلول الروح القدس على العذراء إلى ابد الابدين.فيسوع المسيح اقنوم الكلمة الواحد مكون من طبيعتين طبيعة لاهوتية ( إلهية) وطبيعة ناسوتية ( إنسانية) لذلك كان يلقب نفسه بابن الله وابن الإنسان.
فنحن نستخدم اللغة القاصرة والمحدودة للتعبير عن حقائق لاهوتية غير قاصرة وغير محدودة، فمثلا قولنا أن يسوع المسيح هو ابن الله فهذا لتوضيح ارساليته وجوهره المساوي لجوهر الآب، وجوهر يسوع المسيح كلمة الله الغير قاصر و غير محدود باستعمال اللغة البشرية القاصرة والمحدودة. فهو ابن الله حيث ولد ككلمة الله من قبل كل الدهور كولادة الكلمات من العقل. فهل قولنا أن شخص مصري هو ابن النيل فهل تجوز النيل وولد هذا الشخص؟ أو قولنا أن هذا شخص ابن بلد؟ فهل أمه البلد ؟ طبعا لا، فجميعها تعابير مجازية باستعمال اللغة القاصرة لوصف ما هو غير قاصر لكي يفهم الإنسان بعقله المحدود حقائق غير محدودة.


مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو