X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

أبناء الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية:: بقلم جورج مناريوس

admin - 2024-10-04 16:40:10
facebook_link

اهلا- جورج مناريوس

كلنا أبناء الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية نؤمن ونمارس في كنائسنا الوسائط الروحية التي تؤدي إلى مغفرة خطايانا وخلاصنا اي الأسرار الكنسية، فجمال الكنائس الرسولية التي تعتمد على الأسرار الكنسية كاعمدة بنيان لها هو تنوع طقوسها اللوتورجيا، فالطقس الكنسي هو الخصوصية و الخصوصية هي الأسرار والأسرار هي يسوع المسيح.
فاين وجدت الاسرار وجد المسيح واين وجد المسيح وجدت الاسرار ووسائط الخلاص وغفران الخطايا، فالخصوصية هي الأسرار والأسرار هم المسيح. فلا توجد كنيسة من غير الأسرار المقدسة.
أي أنه لا وجود للمسيح من غير الاسرار، فأين وجدت الأسرار وجد المسيح وذلك بحسب ما تسلمناه من تسليم وتعليم رسولي عمره اكثر من الفين عام. فالكتاب يقول ان السيد المسيح خلال الأربعين يوما بعد القيامة كان يعلم التلاميذ اسرار الملكوت : "اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضًا نَفْسَهُ حَيًّا بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ، بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ، وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَيَتَكَلَّمُ عَنِ الأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ." (أع 1: 3). وقد نقل لنا و سلمونا الاباء الرسل هذه التعاليم مكتوبة في كتاب الديداخي Διδαχή Didach - والذي يعني "تعليم". وهي وثيقة قديمة من القرن الثاني مولفة من عدة أبواب اسمها في اليونانية
"Διδαχὴ κυρίου διὰ τῶν δώδεκα ἀποστόλων τοῖς ἔθνεσι "
أي " تعاليم الرب من خلال الرسل الاثني عشر الى الأمم"
وتُعد الديداخي "أول تنظيم كنسي" وصل إلينا، فهي من أهم وأقدم الوثائق في التعليم الديني والتشريع الكنسي، إذ تحوي أقدم نصوص ليتورجَّية بعد أسفار العهد الجديد. وتحتل بذلك مكانًا متوسِّطًا بين أسفار العهد الجديد وكتابات الآباء الرسوليين.
وبعدها جاء كتاب الدسقولية، تشتق كلمة دسقولية من الاصل اليونانى Δασκολή ومعناها تعاليم , وهذا الكتاب هو مجموعة تعاليم بعضها من الرسل القديسين عن بعض أنظمة الكنيسة وواجبات خدامها وشعبها .كلمة ديداسكاليا هي أيضا تشير الى بداية القواعد التي نظمها التلاميذ في مجمع اورشليم ولكن تم تجميعهم واضافة تعاليم أخرى حتى القرن الثالث الميلادي وتقريبا 230 م.
وبين هذان الكتابين يوجد جميع التعاليم بالنسبة لطقس الكنيسة والأسرار الكنسية المقدسة وكيفية العمل بها لنوال النعم المستترة من خلال أمور منظورة. وعلى اختلاف طقوس كنائسنا الرسولية اليوم الأرثوذكسية أو الكاثوليكية أو الأسقفية فجميعها يرجع إلى هذه الكتب كأساس.
يقول سليمان الحكيم في سفر أمثال سبعمائة عام قبل ولادة يسوع المسيح الكلمة المتجسد : أَنَا الْحِكْمَةُ أَسْكُنُ الذَّكَاءَ، وَأَجِدُ مَعْرِفَةَ التَّدَابِيرِ...اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ، مُنْذُ الْقِدَمِ. مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ، مُنْذُ الْبَدْءِ، مُنْذُ أَوَائِلِ الأَرْضِ....اَلْحِكْمَةُ بَنَتْ بَيْتَهَا. نَحَتَتْ أَعْمِدَتَهَا السَّبْعَةَ.ذَبَحَتْ ذَبْحَهَا. مَزَجَتْ خَمْرَهَا. أَيْضًا رَتَّبَتْ مَائِدَتَهَا. ( سفر امثال) وتفسير هذه الأعداد يرجع إلى نبوات عن الأسرار المقدسة.
ان الاسرار المقدسة هي الوسائط الروحية التي من خلالها ننال النعمة ومغفرة الخطايا، وذلك بحسب ترتيب الاباء الرسل و تلاميذهم بحسب ما تسلموا من الرب يسوع المسيح.
لقد عملت الكنيسة الاولى منذ القرن الاول بهذه الاسرار المقدسة وان كانت بترتيب مختلف، فاول ذكر لسر المعمودية و سر الشكر " الافخاريستيا " وسر مسحة المرضى جاء في كتاب الديداخي Διδαχή من القرن الاول الميلادي. وهو كتاب " تعاليم الرب للأمم بواسطة الاثنى عشر رسولا" ، فهي ليست كما يدعي هولاء الإخوة أنها من استحسان بشر ومجامع كنسية تعود لمئات السنين .
حيث جاء في الفصل 7 الى الفصل 10: وهي الاقسام الخاصة في الليتورجية أو الطقس الكنسي، وشمل فيها الحديث عن المعمودية ( ف7) ، والصوم والصلاة ( ف 8 ) ، و الافخاريستيا وكسر الخبز ( ف 9 ، 10 ). ( راجع الديداخي )
معنى كلمة سر في المفهوم الكنسي :
السر المسيحي الكنسي لا يعنى به اللغز او امر مستتر، بل بالعكس هو استعلان إلهي من خلال الروح القدس في الكنيسة بشروط وضعها الاباء الرسل بحسب تعليم يسوع المسيح نفسه
كلمة الاسرار اصلها كلمة يونانية "μυστήριον، mysterion" وتعنى شرح وتنظيم وكشف ما هو خفي عن العقل من عمل الله الخفي السري، وهذا المعنى يختلف كليا عن معنى كلمة سر. لتوضيح ذلك، فعندما يتحدث القديس بولس عن " سر المسيح" في رسالته الى اهل افسس فهو يقول : " إِنْ كُنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِتَدْبِيرِ نِعْمَةِ اللهِ الْمُعْطَاةِ لِي لأَجْلِكُمْ.أَنَّهُ بِإِعْلاَنٍ عَرَّفَنِي بِالسِّرِّ.كَمَا سَبَقْتُ فَكَتَبْتُ بِالإِيجَازِ". هنا يستعين الحكيم بولس بكلمة "سر" وإذا ما نظرنا إلى المعنى الذي يستعمل فيه هذه الكلمة، لوجدنا أنه لا يشير إلى واقع غامض، بل إلى المشروع الخلاصي الذي كان مستترا في كلمة الله منذ خلق العالم، وقد ظهر في الأزمنة الأخيرة في يسوع المسيح. ولذا فالسر من المنظور الابائي الكتابي القويم، هو رفيق الحقيقة، ونعمة من الاب مستترة يكشف عنها من خلال النعمة والاستحقاق من يسوع المسيح في الروح القدس.
اسرار الكنيسة هي سبعة اسرار وضعت بحسب إحتياج النفس البشرية ولخلاصها: المعمودية، الميرون، الشكر ( الافخارستيا )، التوبة ( الإعتراف )، مسحة المرضى ،الزواج
الكهنوت.
الاسرار هي مواهب او نعم او وسائط روحية، فهي نعمة غير منظورة نحصل عليها بممارسة طقس ظاهر عن طريق مادة منظورة تتم على يد كاهن مشرطن ( رسم بحسب شروط الكتاب المقدس وطقس الكنيسة )
تعتبر المادة المنظورة التي من خلالها ننال النعمة السرية غير المنظورة هامة جدا ولها شروط معينة تجعلها مطابقة ماديا للفعل غير المنظور للنعمة السرية.
مثال :
سر المعمودية : تستعمل المياه في المعمودية ( مادة منظورة ) لقبول الروح القدس( نعمة غير منظورة)
سر مسحة المرضى : يستعمل الزيت المقدس لمسحة المرضى ( مادة منظورة ) الشفاء بلايمان( نعمة غير منظورة )
سر الافخاريستيا: يستعمل الخبز و عصير الكرمة في تقدمة القرابين ( مادة منظورة ) جسد ودم لمغفرة خطايانا ( مادة غير منظورة).
ولقد رتبت الكنيسة هذا الطقس الذي يتكون من مادة منظورة للحصول على نعمة غير منظورة بحسب تعاليم يسوع المسيح العملية. حيث رتب الرب أن تمنح النعم غير المنظورة بواسطة مادة منظورة لأن الإنسان يحتاج إلى أن يشعر بشيء مادي واقعي لأنه في الجسد.
فنقرا في انجيل معلمنا يوحنا معجزة خلق عيون للرجل الاعمى باستعمال الطين مع ان السيد المسيح كان ممكن ان يشفيه من غير استعمال الطين : " وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ مَارّاً، رَأَى رَجُلاً أَعْمَى مُنْذُ وِلادَتِهِ، فَسَأَلَهُ تَلامِيذُهُ: «يَا مُعَلِّمُ، مَنْ أَخْطَأَ: هَذَا أَمْ وَالِدَاهُ، حَتَّى وُلِدَ أَعْمَى؟» فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لا هُوَ أَخْطَأَ وَلا وَالِدَاهُ، وَلكِنْ حَتَّى تَظْهَرَ فِيهِ أَعْمَالُ اللهِ. ...قَالَ هَذَا، وَتَفَلَ فِي التُّرَابِ، وَجَبَلَ مِنَ التُّفْلِ طِيناً، ثُمَّ وَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيِ الأَعْمَى، وَقَالَ لَهُ: «اذْهَبِ اغْتَسِلْ فِي بِرْكَةِ سِلْوَامَ»، أَيِ الْمُرسَلِ. فَذَهَبَ وَاغْتَسَلَ وَعَادَ بَصِيراً."
وفي انجيل معلمنا مرقس نرى كيف وضع السيد المسيح إصبعه في اذني الاصم ليسمع، مع انه كان من الممكن ان يقول كلمة ويبرأ الصبي: " وَجَاءُوا إِلَيْهِ بِأَصَمَّ أَعْقَدَ، وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ.فَأَخَذَهُ مِنْ بَيْنِ الْجَمْعِ عَلَى نَاحِيَةٍ، وَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِي أُذُنَيْهِ وَتَفَلَ وَلَمَسَ لِسَانَهُ،وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ، وَأَنَّ وَقَالَ لَهُ: «إِفَّثَا». أَيِ انْفَتِحْ."
وكذلك كمثال اخر من انجيل معلمنا متى، المرأة نازفة الدم التي لمست هدب ثوبه لتشفى فهي افضل مثال كتابي عن الوسائط المنظورة للنال نعمة غير منظورة : "وَإِذَا امْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ، لأَنَّهَا قَالَتْ فِي نَفْسِهَا: «إِنْ مَسَسْتُ ثَوْبَهُ فَقَطْ شُفِيتُ». فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَأَبْصَرَهَا، فَقَالَ: «ثِقِي يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ». فَشُفِيَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ."
اصبح من الواضح ان الطريقة التي تستخدمها الكنيسة لمشاركة ابنائها بالنعمة الإلهية والاسرار المقدسة هي منهجية كتابية اسسها الرب يسوع المسيح بنفسه، وهكذا فهمها الاباء الرسل ونقلوها إلى تلاميذهم الذين كرزوا للمسكونة.
لقد لاحظت شيء خطير جدا جدا في الآونة الأخيرة وهو التيار التشكيكي او التجديدي الذي بدأ يدس سمومه في حقل الرب خصوصا بين الشباب والجيل الجديد، والذي يستمد أفكاره و مبادئه من التشكيك في كل شيء حتى الثوابت الدينية التي تسلمناها من آباء الكنيسة منذ آلاف السنين، وخصوصا شفاعة القديسين والأسرار الكنسية.
اخوتي واخواتي تمسكوا بكنائسكم الرسولية جميعها ولا تتهاونوا في العقيدة والإيمان و الطقس الكنسي فالكنيسة هي فلك النجاة، قفوا عند كل كبيرة و صغيرة و راجعوا الكلام الذي تسمعونه وتقراونه وليكن لديكم افراز مسيحي مرشدا بروح الله القدس العامل في بيعته، واذا كنتم في شك مما تسمعونه اسالوا الاب الكاهن في كنيستكم لكي يرشدكم ويعلمكم الطريق المستقيم.
ليكن مقياس التعليم لديكم كالتالي، هل هذا التعليم يتماشى مع مظاهر هذا العصر و احتياجاته؟ ام هو تعليم قويم بحسب الكتاب المقدس و التسليم الرسولي ؟ لان الكتاب يقول : "وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ." (رو 12: 2). فاي تعليم معاصر يشاكل هذا الدهر هو تعليم ضال مضل يؤدي بك الى الهلاك.
.
ان اهم ما يتطرق اليه هؤلاء الإخوة الكذبة، "وَلكِنْ بِسَبَبِ الإِخْوَةِ الْكَذَبَةِ الْمُدْخَلِينَ خُفْيَةً، الَّذِينَ دَخَلُوا اخْتِلاَسًا لِيَتَجَسَّسُوا حُرِّيَّتَنَا الَّتِي لَنَا فِي الْمَسِيحِ كَيْ يَسْتَعْبِدُونَا،" (غل 2: 4). هو الثوابت العقائدية، ولماذا الثوابت العقائدية؟ لان الايمان المسيحي المستقيم مبني على هذه الثوابت وان التشكيك فيها ليس صعبا عندما يكون المتلقي للمعلومات غير متمكن من العقيدة وخصوصا الخلافات العقائدية. وقد لخصت النقاط التي يتطرقون اليها لزعزعة الثوابت العقائدية :
1- عدم احترام الكهنة و الكهنوت
2- التشكيك بسر الاعتراف و أهميته لاستحقاق التوبة
3- التشكيك في سر حلول الروح القدس على القربان و أهمية التناول لمغفرة الخطايا، بل وبجميع الاسرار. حيث لا يعترف هؤلاء الإخوة بلاسرار المقدسة السبعة.
4- التشكيك بسير القديسين و التسليم الرسولي
5- التشكيك باللوتورجيا الكنسية.
6- التشكيك بشفاعة القديسين
7- اخراج السيدة العذراء مريم دائمة البتولية من إطار الخلاص العام
8- استخدام تنوعنا وتوزعنا على كنائسنا المختلفة كنقطة ضعف وخطية على اساس اننا جميعا واحد في المسيح والسبب في كثرة الكنائس هو عدم المحبة.
9- الدعوة للانصهار تحت بوتقة ما يسمى بالوحدة الغوغائية من غير الرجوع للثوابت و الأساس التي هي في باطنها ما هي إلا صلب السيد المسيح مجددا بل تقطيع جسده لاشلاء
أن تميزنا باختلافنا على اختلاف طقوسنا الرسولية الكنسية فكلنا أبناء الكنيسة الجامعة الرسولية و لكن جمالها يكمن في تنوع طقوسها، فالطقس الكنسي هو الخصوصية و الخصوصية هي الأسرار والأسرار هي السيد المسيح.
ان الدعوة للانصهار تحت بوتقة ما يسمى بالوحدة الغوغائية من غير الرجوع للثوابت و الأساس العقائدي داخل الاطار الكنائسي الرسولي المتعارف عليه و المعمول به منذ الاف السنين ، والتشكيك في الثوابت والعقائدية والطقوس اللوتيرجيا الكنسية. هذه الاعمال وغيرها تبدوا للوهلة الاولى ولغير العارفين ان الهدف منها هو توحيد المسيحين، وتبدو لبعض المؤمنين الحقيقين فرصة لتوحيد الكنيسة، لكنها في الحقيقة طعن في جسد المسيح " الكنيسة الرسولية " (1كو12: 27) بل هي دعوة لصلب المسيح مجددا بل ولتقطيع جسده لاشلاء.
ومع أن البعض منهم يستعمل اسماء حق يراد بها باطل للتعريف عن أنفسهم، وفقط كمثال لنقل استخدام اسم " الكنيسة الرسولية الاولى" . فللوهلة الاولى تبدوا الكنيسة في ظاهرها و من اسمها أنها رسولية وابائية ولكنها في باطنها لا تحمل أي من التعايلم الرسولية بل لا تعترف بالتسليم الرسولي. وهذا مثال كيف يوقعون بالشباب الجاهل عقائديا.
نعم نحن واحد في المسيح على مختلف عقائدنا كأبناء كنائس رسولية نومن جميعنا بلاسرار الكنسية المقدسة ، ومع أنه هناك خلافات عقائدية بيننا إلا أنه من الممكن التقارب والتفاهم لاننا جميعا مبنيين على نفس الأساس وهو الأسرار الكنسية. أما الخلافات بيننا وبين من لا يعترف بلاسرار الكنسية المقدسة والتسليم الرسولي المقدس فهي خلافات كبيرة إلى حد لا يمكن أن نجد نقطة ارتكاز نبدا فيها نقاشنا حول هذه الخلافات.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو