
















اهلا- محمود شرفي
ولد في قرية المجيدل القريبة من الناصرة، تلقى تعليمه في مدرسة الراهبات في القرية، في العام 1932 عمل في سلك البوليس الفلسطيني، وعند اندلاع الثورة الفلسطينية عام 1936، كان أحد المشاركين فيها ليس بشعره فحسب بل بجسده أيضاً، لذا أطلق عليه لقب "ثائر وشاعر". في عام 1940-1944 نفي إلى الأردن بسبب قصائده الشعبية التي مجدت الثوار والثورة؛ وبسبب علاقاته مع بعض الشخصيات الوطنية في ذلك الحين مثل رشيد الحاج إبراهيم رئيس الجمعية الإسلامية المسيحية في حيفا، والحاج أمين الحسيني رئيس اللجنة العربية العليا وغيرهم، بعدها عاد إلى البلاد وبقي فيها حتى عام 1948. التجأ بعدها إلى سوريا وسكن في مخيم اليرموك حتى وفاته وفي عام 1958، تواصل مع الفنان أبو عرب، وأصبحا يعملان معاً في إذاعة صوت العرب في القاهرة في ركن بإذاعة فلسطين، وقد شاركهم أيضاً المغني الشعبي أبو سعيد الحطيني، وقد سجلوا للإذاعة آنذاك بعض الأغاني الفلسطينية الوطنية والتراثية، في برنامج اسمه "أهازيج ومكاتيب"