
















اهلا- مصريات فنان تربع علي السينمائية العالمية منذ شبابه وطوال ثلاثين سنة، دار المسكونة وأدي أدوراً هائلة في دكتور زيفاجو وغيره وأمام أشهر فنانات الشاشة وكان يعتبر رجلاً جذاباً إلي أقصي حد تلهث خلفه أجمل النساء، حتي أن سمير غانم في احدي مسرحياته ذكر كيف كان يمشي مرة مع عمر الشريف في باريس والنساء يصرخون حوله في كل مكان.. أمار شريف أمار شريف.. لكنه في النهاية لم يجد سوي مصر يرتاح في حضنها وقال أنه يستمتع بالحديث الصافي الصادق مع الناس البسطاء في الشوارع، وفي أحاديثه في سنواته الأخيرة كان يتسائل مع نفسه بصوت عال ألم يكن سيحظي بسعادة حقيقية لو بقي في مصر؟
وقال أنه لم يحب احداً بعد زوجته الأولي والوحيدة فاتن حمامة، و كأنه كان يبكت نفسه أنه تركها ليجري وراء بريق هوليوود فهل ترك سعادته الحقيقية وراح يلاحق السراب؟
كانوا يسألونه ألم تجد في الشهرة سعادة؟ وكان يقول لا .. صحيح أن الملايين تحبني لكني لا أعرفهم وكنت أفضل أن أحب أنا شخصاً واحداً لأن هذه هي المحبة الحقيقية التي تمنح السعادة الحقيقية لكن الشهرة لا تمنح سعادة.
إنسان مدهش وصادق إلي أقصي حد، وتجربته تطرح الكثير من الأسئلة، ولا نجد إجابات شافية.