
















اهلا هذا الرجل هو الطبيب الباكستاني-الأمريكي النابغة محمد محيي الدين.
هذا الرجل له فضل كبير في نجاح عملية زراعة قلب خنزير في جسد إنسان
محيي الدين ابتكر جزيئا جديدا كليا لتثبيط جهاز المناعة ومنع رفض العضو المزروع من الخنزير ورسم خريطة للتعديلات الوراثية العشرة اللي يجب أن تتم على قلب الخنزيز قبل الزراعة. ثم كون مجموعة عمل بالتعاون مع شركة في فيرجينا الأمريكية لإجراء التعديلات، وسلم القلب للجراح الكبير مدير برنامج زراعة القلب بجامعة ميرلاند بارتلي جريفيث.
طيب لماذا قلب الخنزير تحديدا؟
هل الخنزير هو الأقرب جينيا للانسان؟
الجواب: لا طبعا.
الشمبانزي والغوريلا والأورانجوتان أقرب جينيا للانسان.
في الحقيقة، هم أقرب لدرجة محرجة.
أسئلة اخلاقية تطرح حول استعمال هذه الأنواع في التجارب الحية. القردة العليا Great Apes، وهي عائلة ينتمي لها الانسان، عندها أدمغة وسلوكات متطورة تجعل البعض يدافع على تصنيفها كـ"أشخاص غير بشريين" Non-human persons، يعني أن التجارب عليهم عندها نكهة تجارب على البشر.
هذا عدا أن هذه الأنواع لا تتوفر بشكل واسع وبعضها أصلا مهدد بالانقراض.
القردة الأخرى، من خارج دائرة القردة العليا، هذه عادة قردة صغيرة في الحجم، وبالتالي قلوبها صغيرة على الأجساد البشرية.
الخنزير ليس أقرب إلينا من القردة العليا لكنه قريب بما يكفي لنستعمله في هذه التجارب. الوزن المتوسط للخنزير قريب من وزن الإنسان. حجم قلبه وتشريحه أقرب لجسم الإنسان من بقية الثدييات (مثل الخرفان والأبقار). تربيته سهلة والبيولوجين يتعاملون معه منذ سنين ويفهمونه جيدا. أعضاء الخنازير التي تنمو في غضون أشهر قليلة تشبه من الناحية التشريحية اعضاء البشر ويمكن أن يجرى عليها تعديلات وراثية بشكل سهل.
أخيرا، التكنولوجيا الجديدة الذي ابتكرها الطبيب الباكستاني ستطيل حياة عشرات الملايين من البشر عبر العالم وستكون أحد المساهمين في استمرار ازدياد معدل حياة الانسان في القرن الـ21.