
















اهلا أعلنت الدكتورة هدى جمال عبد الناصر، ابنة الزعيم العربي الخالد جمال عبد الناصر، بمناسبة ذكرى ميلاده التي يوم الخامس عشر من يناير/ كانون ثاني (غدا)، أنها انتهت من عملية توثيق اجتماعات مجلس الوزراء واللجنة التنفيذية التي كان يرأسها عبد الناصر، وكذلك الرسائل التي تبادلها مع الرؤساء والحكام، وأضافت أن هذا العمل استغرق منها 20 عاما وأنها ستكون موجودة على موقع "ناصر دوت أورج".
وكشفت ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، في لقاء خاص مع الصحفي مصطفى بكري في قناة "صدى البلد"، بهذه المناسبة عن تفاصيل متعلقة بخطاب تنحيه، وجوانب من تداعيات حرب 1967.
وقالت: إن عبد الناصر أعاد النظر في مجمل الأوضاع بأكملها بعد نكسة 1967، وليس فقط في تقييم القوات المسلحة، وأشارت إلى المناقشات التي جرت في مجلس الوزراء واللجنة التنفيذية العليا حول ذلك.
وحول خطاب التنحي، قالت إن والدها لم يخبر أحدا حتى من عائلته بنيته التنحي، وإنه لم يكن يتحدث مع أحد منهم في تلك الفترة، واستذكرت أن والدتها كانت "الوحيدة في مصر اللي فرحت"، وقالت إنها استقبلت عبد الناصر حين عاد إلى البيت بعد خطاب الاستقالة، بالقول: "خلاص كفاية".
وأضافت أنه وبعد وصوله إلى البيت بدقائق حوصر المنزل بالناس، وإن كل ذلك كان عفويا، ومن قال إن الخطاب وما تلاه من اعتراض الناس كان مدبرا، "لم يقدروا على الاستمرار في ذلك الادعاء".
وروت أن والدها رفض حضور أي مناسبات سعيدة بعد 1967 وأنه طالب بمساعدة مصر وسوريا والأردن للتعويض عن خسائر النكسة 1967.
وتحدثت عن كيفية تعامل والدها مع الاحتجاجات التي طالب فيها المتظاهرون بإعادة محاكمة قادة "طيران النكسة"، وقالت إن عبد الناصر تعامل مع مظاهرات الطلبة "بحكمة شديدة".
وأكدت أن الرئيس الراحل "لم يستعمل العنف ضد المتظاهرين"، وأنه ألقى خطبة "دخلت قلوب المصريين، وساهمت في حل المشكلة".