X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.3780
ين ياباني 100
3.3008
اليورو
3.8554
دولار استرالي
2.2592
دولار كندي
2.5007
كرون دينيماركي
0.5167
كرون نرويجي
0.3390
راوند افريقي
0.1890
كرون سويدي
0.3559
فرنك سويسري
3.6550
دينار اردني
4.9742
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.2239
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

الأديب محمد نفاع أقوى من الغياب| مصطفى عبد الفتاح

admin - 2021-07-27 12:27:51
facebook_link

اهلا

يبدو أنَّ الاديب محمد نفاع، أقوى من الغياب، بمواقفه بشجاعته بطيبته بإنسانيته، غيبه الموت جسدًا، ولكنه عجز عن تغييبه روحًا وفكرًا، فبقيت صورته في الذهن لا تهتز. عندما ترتسم الصورة في ذهنك، بوجود صاحبها أو في غيابه وتبقى كما هي، فاعلم أنَّ هذا الانسان قد اكتمل تكوينه، الإنساني والأخلاقي والإبداعي والأدبي والفني، وأصبحت صورته وذكراه جزءًا من مكونات مجتمع خالدة في وعيه، وهي لا تنطبق إلّا على القليل من البشر، التقيته كثيرًا وفي كل مرة تزداد قناعتك أنك في حضرة قائد ومعلم وأب وإنسان.
لم اتخيّل أنَّ الكلمات التي كتبتُها عن زيارتنا له مع رفاق الدرب، أحمد الحاج، وعدنان علي، وهالة أحمد، اطال الله بأعمارهم جميعًا، للرفيق محمد نفاع في بيته في بيت جن، قبل عامين وتحديدًا عام 2018، وقد كان هدف الزيارة في حينه، تكريمه من قبل جبهة كوكب الديمقراطية على عمله ودوره ومواقفه المبدئية في خدمة أهداف شعبنا الفلسطيني، ستكون كلمات رثاء بعد رحيله الذي آلَمنا جميعًا. فكتبت على صفحتي على الفيسبوك الكلمات التالية:
"أن تزور رفيقًا عريقًا اصيلًا أفنى عمره في خدمة قضايا شعبه، حمل رايته الحمراء وآمن بصدق الدّرب وثقل المسؤولية. رفيق يُشعرك بدفء اللّحظة وبساطة الحياة وغنى الروح والنفس.
تدخل بيتًا لرفيق يحمل الأصالة والثبات ويشعرك أنّك في بيتك وأنّك في حضرة أب ومعلم وقائد وقبل هذا وذاك انسان بكل معنى الكلمة ببساطته وعمقه ووعيه.
أن تزور رفيقًا هو أديب وكاتب فنّان طوّع قلمه في استحضار تاريخ شعبه وأصالة تراثه وعمق انتمائه.
أن تقف بين رفوف الكتب تشم رائحتها وتستسلم لجمال لونها الذي غيرته السنين فتراها في كل زاوية وفي كلّ ركن من أركان المنزل.
أن تجلس في صالة امتلأت بعشرات شهادات التقدير والفخر والاعتزاز بهذا الانسان المعطاء، أن يحدث لك كل ذلك في ساعة واحدة فاعلم أنك في بيت الرفيق العريق والأديب الرائع محمد نفاع.
هذا ما حدث قبل ساعات قمت أنا ورفاقي أحمد الحاج وعدنان علي والرفيقة هالة أحمد بزيارة الرفيق محمد نفاع أبو هشام في بيته وتكريمه باسم الحزب والجبهة على دوره النضالي ومسيرته النضالية الطويلة كما أهديته روايتي الأخيرة "جدار في بيت القاطرات". استقبلنا مع زوجته الرائعة ام هشام وقد أكد لنا وقوفها إلى جانبه ودعمها له في مسيرته النضالية ومشاركتها له في السراء والضراء. تمنينا للرفيق الصحة والسعادة والحياة الرغيدة. وعدنا نحمل أجمل الذكريات مع أعز الرفاق."
لن أغيّر بكلمات الأمس، وستكون كلمات الغد، سنحمل رايتك أيها الرفيق المبدع، سنذكر دائمًا خصالك ومواقفك، سنعيش قصصك الجميلة ورواياتك الأجمل، وستبقى في وجدان شعبك إلى الأبد، لك المجد.. لك المجد.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو