X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.3780
ين ياباني 100
3.3008
اليورو
3.8554
دولار استرالي
2.2592
دولار كندي
2.5007
كرون دينيماركي
0.5167
كرون نرويجي
0.3390
راوند افريقي
0.1890
كرون سويدي
0.3559
فرنك سويسري
3.6550
دينار اردني
4.9742
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.2239
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

ليس بعيدا عما حدث في مصر وبحدث في تونس

admin - 2021-07-26 19:39:55
facebook_link

اهلا- بقلم حامد المحلاوي

ليس بعيدا عما حدث في مصر وبحدث في تونس :
الديمقراطية الغربية وهم كبير يستحيل تطبيقه في مصر أو منطقتنا في أي يوم من الأيام ! ..
السبب ببساطة راجع لاختلاف التجارب والثقافات والموروثات والعقائد الدينية وغيرها من الأمور .. وعليه أعتقد أن المفكر والكاتب البريطاني الذي ولد وعاش في الهند " روديارد كبلنج " كان موفقا جدا عندما قال قولته الشهيرة : الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا .. كلاهما مفتقد معرفة ثقافة الآخر وتقاليده بدرجة عميقة ..
نعلم أن أوروبا مرت بعصور وأحداث لم تمر بها منطقتنا .. وهذه أصقلت تجربتهم في تداول السلطة وشكل الحكم الذي نراها عليه اليوم .. انتقال سلمي وسلس للحكم تخضع فيه الأقلية لرأي الأغلبية برضا وقبول والأغلبية لا تستأثر فيه بالرأي ولا تعمد إلى تهميش الأقلية ..
- وهل النموذج الغربي للديمقراطية يعتبر نافعا ومفيدا لكي يطبق في كل بلاد العالم ؟ ..
إجابة هذا السؤال في حاجة إلى التدقيق .. فبلاد مرت بعصور الظلام التي سيطرت فيها الكنيسة على المجتمع عدة مئات من السنين وليس عقود .. تلاه عصر النهضة ثم الثورة الصناعية وما صاحبه من انتشار الإلحاد والتمرد على الكنيسة .. وبعده العودة مرة أخرى إلى القيم الدينية أو ما سمي بعصر الإيمان .. وأخيرا عصر العلم والعقل .. هذه أخذت قرونا طويلة تشكلت من خلالها ملامح شخصيتهم .. نحن لم نمر بهذه المراحل حتى نصل إلى نفس النتيجة .. بل كان لنا مسارات أخرى تاريخية ونفسية مختلفة تماما .. فالقبلية والعشائرية وسلطة الكبير مثلا كانت وما زالت متغلغلة في نفوسنا حتى الآن وإن أظهرنا عكس ذلك .. أيضا تباين مجموعة القيم التي تشكل منها الجانب السلبي في الشخصية الشرقية ومنها مثلا النظرة الدونية المتخلفة للمرأة ولبعض فئات المجتمع وغيرها من أمور ..
هل يمكن تصور حالنا الآن لو طبقنا الدستور وفاز أحد الأحزاب الهشة ( غير الدينية ) وأصبح من حقه تشكيل الحكومة ؟! .. ضياع مؤكد ! .. صحيح الديمقراطية انتخابات وأحزب وحق الجميع في التطلع إلى السلطة والحكم .. وهذا ما تم بالضبط عندما فازت جماعة الإخوان ( الدينية ) وكادت أن تضيع البلد لولا عناية الله وصمود المؤسسة الوحيدة القادرة على حماية وصيانة أمن البلد وهي الجيش .. الفارق كبير بين الأماني والواقع ..
رأيي أن هذه الأشياء تجعل من اللجوء إلى تطبيق النموذج الغربي في الديمقراطية عملية غير منطقية وأقرب إلى الخيال .. السنوات الأخيرة التي مرت بها منطقتنا تدلل على صدق ما أقول .. طبعا لست بمتخصص ولا أدعي أنني أمتلك نظرية للحكم من بنات أفكاري أدعو إلى تطبيقها .. لكنها مجرد أفكار أطرحها أو اعتبرني أفكر بصوت عال ليس إلا ..
- لماذا لا يكون لنا نموذجنا الخاص للحكم الذي يلائم مجتمعاتنا ؟! ..
هنا بيت القصيد .. نموذجا يكون ثمرة فكر وجهد مشترك بين علماء السياسة والاجتماع والاقتصاد والقانون والإعلام والتاريخ والجغرافيا وعلماء الدين المستنيرين وكل من يستطيع أن يسهم بالرأي والمشورة .. نموذجا عصريا يتم فيه الجمع بين الديمقراطية الغربية بما تحمله من إيجابيات ومزايا ويكون أيضا نابعا أيضا من قيمنا وعاداتنا وأصولنا التاريخية ..
لا شك أن ذلك سيكون أجدى وأنفع بدل أن نجري وراء سراب لن نجنى من ورائه أي فائدة نتيجة الكسل والتقليد الأعمى ..



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو