X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.3780
ين ياباني 100
3.3008
اليورو
3.8554
دولار استرالي
2.2592
دولار كندي
2.5007
كرون دينيماركي
0.5167
كرون نرويجي
0.3390
راوند افريقي
0.1890
كرون سويدي
0.3559
فرنك سويسري
3.6550
دينار اردني
4.9742
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.2239
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

كريم شداد: من المشاهير --- سميرة عزام

admin - 2021-07-08 22:58:09
facebook_link

اهلا

هي كاتبة وصحفية فلسطينية ولدت في ايلول سنة 1927 في مدينة عكا بفلسطين , وهي صاحبة لقب رائدة القصة القصيرة في فلسطين .
تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة الحكومة في عكا , ثم في مدرسة الراهبات في غزة , وأتمت دراستها الابتدائية ومارست مهنة التدريس في مدرسة الروم من عام 1943 - 1945 .
درست اللغة الانجليزية حتى أتقنتها وتابعت دراستها بالمراسلة الورقية , وأصبحت مديرة المدرسة التي تعمل فيها .
هاجرت مع عائلتها الى لبنان بعد نكبة 1948 لفترة قصيرة ثم سافرت الى العراق وعملت في مجال التدريس في مدرسة للإناث بمدينة " الحلة " لمدة عامين , عادت بعدها الى لبنان وباشرت الكتابة لبعض المجلّات .
تزوجت من الاديب يوسف الحسن في بيروت عام 1957 وعادت معه الى بغداد وتعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت حيث شغلت منصب مراقبة للبرامج الأدبية من عام 1957 - 1959 .
شاركت في تحرير جريدة " الشعب " مع بدر شاكر السيّاب .
في عام 1959 أبعدت مع زوجها الى لبنان وتعاقدت مع شركة للترجمة والنشر وقامت بترجمة طائفة من الأعمال الأدبية عن اللغة الانجليزية .
عملت مع شفيق الحوت , نقولا الدر وغيرهم على تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية .
بعد حرب 1967 عملت مع لجان السيدات التي تكونت في بيروت لجمع التبرعات للنازحين الفلسطينيين . وفي شهر اب من العام 1967 غادرت بيروت الى عمان وعند مشارف مدينة جرش في الأردن اصيبت بنوبة قلبية حادة قضت عليها , فنقل جثمانها الى بيروت ودفنت هناك .
مؤلفاتها :
- أشياء صغيرة
- الظل الكبير
- قصص اخرى
- الساعة والانسان
- العيد من النافذة الغربية
- فصل من رواية " سيناء بلا حدود "
- قصة " الحاج محمد باع حجته "
اثارها المترجمة :
ترجمت 15 قصة من الانجليزية الى اللغة العربية .
رثاها غسّان كنفاني فقال : يا سميرة يا أختي ورفيقتي في المنفى , لقد تعبت وبكيت وتعذبت وتهت في سيناء لا حدود لها ولكنك وصلت .
ها هو سور عكا الثقيل الذي هزّه الانتظار يشهد وتل الفخار يشهد , وجامع الجزّار يشهد .
ايكفي أن نكرمك بوعد ؟ اذن فنحن نعدك .



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو