X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.3780
ين ياباني 100
3.3008
اليورو
3.8554
دولار استرالي
2.2592
دولار كندي
2.5007
كرون دينيماركي
0.5167
كرون نرويجي
0.3390
راوند افريقي
0.1890
كرون سويدي
0.3559
فرنك سويسري
3.6550
دينار اردني
4.9742
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.2239
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

وغداً العالم بأسره: فون هينز تصوّر النازية الجديدة

admin - 2021-05-31 08:49:19
facebook_link

اهلا- وكالات - توضيحية

«وغداً العالم بأسره»: فون هينز تصوّر النازية الجديدة
في الألفية الجديدة، ليست القضايا السياسية والاقتصادية واضحة كما كانت زمن الستينيات والسبعينيات والثمانينيات. انتصرت الرأسمالية، لكن القتال اليوم أعنف من ذي قبل. والسبب هو سطوة اليمين المتطرف في مختلف أنحاء العالم. في عصرنا الحديث، عدنا للحديث عن محاربة الفاشية، والأحزاب الأكثر تطرّفاً تشهد صعوداً من جديد. لا إجابات على هذه الظاهرة، لكن الأسئلة يجب طرحها. هذا ما حاولت المخرجة الألمانية جوليا ڤون هينز القيام به في فيلمها الجديد «وغداً العالم بأسره» (2020 - عُرض في «مهرجان البندقية»).

قدمت هينز المشكلة في رقعة محصورة، من الداخل، وبالتحديد ألمانيا. عرضت الأحزاب والمنظمات المناهضة للفاشية، المكرسة بشكل أساسي للتنديد ومقاطعة السياسيين المتطرفين وجماعات النازية الجديدة في مانهايم. ينغمس الفيلم في قضية تطارد العالم بأسره، بخاصة أوروبا والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية.«جمهورية ألمانيا الاتحادية دولة اجتماعية وديمقراطية، ولجميع الألمان الحق في مقاومة أولئك الذين يريدون إلغاء هذا النظام» بهذه الكلمات تبدأ ڤون هينز فيلمها، والكلمات نفسها تدرسها لويزا (مالا إيمدي) في كلية الحقوق. بفضل صديقتها باتّي (لويزا سيلين غافرون)، بدأت لويزا البالغة عشرين عاماً، والمتحدرة من عائلة ثرية جداً الاقتراب والمشاركة في حركة «أنتيفا» (حركة يسارية معارضة للفاشية والنازية ومناهضة للرأسمالية والنيوليبرالية واليمين المتطرف). وعلى عكس الأجيال السابقة الأكثر انخراطاً في العنف المباشر، تشكّل الحركة الجديدة نوعاً من الكومونات. يعمل هؤلاء المقاتلون بطريقة أكثر حرصاً: يقطعون مظاهرات الأحزاب اليمينة عن طريق إلقاء بالونات الطلاء والصراخ وفي بعض الحالات توجيه الضربات، ولا يذهبون أبعد من ذلك. لكن، هل هذه المقاومة كافية إذا كان الدستور ينصّ بأن علينا محاربة من يريد إلغاء النظام؟

أسئلة مشروعة يطرحها الفيلم: هل خطاب الكراهية يحارَب بسلمية؟ ماذا تفعل لويزا وأصدقاؤها عندما يتعرضون للضرب؟ ماذا يفعلون بالمتفجرات التي وجدوها بحوزة النازيين الجدد؟ هل تبلِّغ الشرطة عندما تكون الأخيرة مهتمة أكثر بقمع «أنتيفا»؟ وهل العنف هو الحل الوحيد؟ أسئلة لا تخصّ ألمانيا وحدها. ففي الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، أظهر اليمينيون المتطرفون أنهم قادرون على السيطرة على مبنى الكابيتول! في أميركا اللاتينية، تتم إبادة السكان الأصليين في نيوكوين أو الأمازون!
على الرغم من أسئلة الفيلم الكبيرة وعنوانه «التحذيري»، تبدو جوليا ڤون هينز كلاسيكية في التعاطي معها إلى حد ما. عرضت بعض الإجابات القديمة، وربطت شغف لويزا في النضال باهتمامها الرومانسي بصديقها ألفا (نواه ساڤيردا). قدمت فيلماً «موضوعياً»، لكنها حولت المشكلة الأساس إلى مشكلة سياسية بورجوازية، لا موضوعاً اجتماعياً وسياسياً بعيداً عما تريد الطبقة البرجوازية فعله. الفيلم جدي نسبياً والنهاية ستقسم المشاهدين. عرفت المخرجة ما تريد ولكنها لم تظهره، هناك شيء ناقص. الحبكة السياسية والاجتماعية التي يتمحور حولها العالم في تياراته اليمينية واليسارية مفقودة تماماً في الفيلم.
جوليا ڤون هينز انخرطت مع «أنتيفا» بنفسها قبل عشرين عاماً، والفيلم مستوحى من حوادث شخصية. بالتأكيد، صنعت شريطاً سياسياً يقول بأعلى صوت إن العنف ينبع من اليمين وكل ايديولوجيا فاشية ونازية جديدة معادية للحضارة وغير إنسانية. ولكن هذا من البديهيات. «وغداً العالم بأسره» فيلم شجاع ولكن لا يزال في سنّ المراهقة.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو