
















اهلا - العمرة الثقافي
من أوائل الشباب والمثقفين من فلسطينيي الداخل الذين تركوا البلاد والتحقوا بالثورة الفلسطينية مبكرا في لبنان، وقدم مساهمة مهمة في التعرف على الصهيونية وإسرائيل بشكل علمي وعميق.
في الجامعة العبرية في القدس المحتلة حاز صبري جريس على الماجستير في الحقوق وعمل في المحاماة لسبع سنوات فقط في مكتب المحامي الفلسطيني الوطني الراحل حنا نقارة في حيفا في ستينيات القرن الماضي
ولد في قرية فسوطة، بمنطقة الجليل الغربي، قضاء عكا في شمال فلسطين سنة 1938.
انهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، والثانوية في كلية تراسانطه في الناصرة. ثم التحق بكلية الحقوق في الجامعة العبرية في القدس، وتخرج منها سنة 1962 بدرجة ماجستير في الحقوق.
كان من مؤسسي حركة “الأرض” في نهاية خمسينيات القرن الماضي وهي أول حركة تحظرها إسرائيل، وعن أهمية حركة “الأرض” رغم صغر سنها وشطبها من قبل إسرائيل مبكرا، يرى صبري جريس أنها لم تنجز الكثير ولم ترتكب أخطاء كبيرة، لكن أهميتها كونها حركة وطنية فلسطينية متجددة بعد النكبة. ترك جمال عبد الناصر أثرا بالغا على نشوء حركة “الأرض” وهي حركة ذات اتجاهات قومية واضحة وكنا ناصريين ، “بالمناسبة بموازاتنا كان إخوة فلسطينيون في تلك السنوات يعملون على تأسيس حركة “فتح” دون علم الطرفين بالآخر. إسرائيل لم تكن مستعدة لاحتمال حركة ” الأرض” فطاردتها حتى تمت تصفيتها، وتم تحرير منشورات حركة ” الأرض”، وقد صدرت في مطبوعات لمرة واحدة التفافا على القانون الإسرائيلي الذي يوجب استصدار ترخيص لكل صحيفة فأصدرناها كل مرة تحت عنوان جديد :”صوت الأرض” و نداء الأرض” وغيره”.
• حصل على إجازة المحاماة في اسرائيل سنة 1965، ومارس هذه المهنة في حيفا حتى سنة 1970.
• خلال هده الفترة نشر أيضا كتابه الأول، باللغة العبرية، بعنوان “العرب في إسرائيل”، سنة 1966. وترجم هذا الكتاب، فيما بعد، إلى العربية وتسع لغات أخرى، أوروبية وآسيوية. وصدرت طبعة ثانية منه سنة 1973.
• ترك إسرائيل سنة 1970 إلى أوروبا، ومنها إلى لبنان، حيث التحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، فيما عمل رئيسا لقسم الدراسات الإسرائيلية في مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت (1971-1973).
• انتقل سنة 1973 للعمل في مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية كمشرف على الدراسات الإسرائيلية فيه، وعين فيما بعد مديرا عاما للمركز سنة 1978 حتى عام 1982. وبصفته هذه تولى الإشراف على تحرير مجلة “شؤون فلسطينية” الشهرية، التي صدرت عن المركز، حتى سنة 1993.
عمل على فترات مستشاراً للشؤون الإسرائيلية للرئيس الراحل ياسر عرفات.
أبو عمار في نقاش داخلي حول الموضوع قال أنا استطيع أن أكتب ثلاث صفحات في مدح أوسلو وأربع صفحات في ذمها وأنا موافق على توصيفه ففيها ايجابيات فعلى سبيل المثال الاعتراف بالفلسطينيين قد جرى اعترافا عالميا وفي المقابل دفعنا ثمنا بالاعتراف بالكيان الصهيوني. لكن الحقيقة إنه لم يكن بالإمكان تحقيق أكثر مما كان ودعني أقول لك إن أوسلو ليس فكرا فلسطينيا بل هو إملاءات دولية وفرضها الوضع الدولي وأعلم ذلك من داخل المنظمة “.
فقد زوجته المرحومة حنة شاهين ابنة بلدته فسوطة في انفجار في بيروت في الشارع بجوار مركز الأبحاث نتيجة واحد من عشرات عمليات التفجير والسيارات المفخخة عام 1982
• انتقل سنة 1983 للعيش في نيقوسيا بقبرص، بعد أن أعيد افتتاح مركز الأبحاث هناك، اثر تفجير مقره في بيروت، بعد أن كانت منظمة التحرير الفلسطينية قد أجليت من لبنان في السنة السابقة.
• عاد إلى فلسطين سنة 1994 مع الفلسطينيين الذين عادوا إلى الوطن في أعقاب اتفاق اوسلو، واستقر في قريته في الجليل.
مؤلفاته
- العرب في إسرائيل
- الحريات الديمقراطية في إسرائيل” (بالعربية والانكليزية، سنة 1972)،
- تاريخ الصهيونية”، بالعربية، الذي نشر الجزء الأول منه سنة 1976، والثاني سنة 1986.
أهمية الكتب تكمن في تبيان تعامل الدولة اليهودية مع الأقليات
• قام باعداد ومراجعة وتحرير الترجمة العربية (عن العبرية) للكتب التالية الصادرة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينتة، بيروت: “محاضر الكنيست، 1966/1967″، (1971)؛ “محاضر الكنيست، 1967/1968″، (1977)؛ موشيه شاريت، “يوميات شخصية” (ترجمة احمد خليفه)، (1996)؛ دافيد بن-غوريون، “يوميات الحرب، 1947ـ1949″، (1997). كما تولى (بمشاركة احمد خليفه) تحرير كتاب “دليل اسرائيل العام”، الصادر ايضا عن المؤسسة نفسها (1997).
• نشر العديد من الدراسات والمقالات والتعليقات في العديد من المجلات والصحف.