
















اهلا
مربٍ تفانى في عمله التربوي والجماهيري؛ حاصل على شهادة معلم كبير وعلى شهادة تأهيل مديرين بالإضافة الى الكثير من الاستكمالات بمواضيع التربية والادارة والقيادة التربوية. غرس حب الخير، واحترام الاخرين والاعتزاز بالذات، امتد عطاؤه الى دائرة العمل الجماهيري الأشمل ولم يقتصر على أدائه واجب مهنته السامية كمربٍ ومدير مدرسة متميز فحسب؛ بل أخذ مكانه في هذا المجال، ونشط اجتماعيا وعمل من موقع المسؤولية تجاه ابناء.
ولد كامل علي شحادة في بلدة صفورية المهجرة، وقبل ان يتم سنته الثانية من عمره نزحت عائلته عام النكبة سنة 1948 الى قرية الرينة المحاذية لمدينة الناصرة واقامت فيها فترة قصيرة، وهناك ضاق بها العيش فاضطرت للانتقال الى مدينة الناصرة والعيش فيها الى حين انتقالها الى نتسيرت عليت.
انهى دراسته في ثانوية الناصرة البلدية ( مدرسة الجليل اليوم) ثم توجه الى دار المعلمين في حيفا للدراسة فيها. بعدها عمِل مدرِّسا لموضوع الجغرافيا في مدرسة الرينة عدة سنوات ،ثم مديرا في أكثر من مدرسة، كان آخرها مدرسة الشرق في الحي الشرقي في الناصرة وقد تواى ادارتها بتفانٍ منذ سنة 1976 ولغاية سنة 2005 .
أن العلم وحب العلم هما الوسيلة للتقدم والتطور وهما البطاقة الرابحة للانخراط في الحياة العامة في الناصرة وخارجها؛ فسعى لذلك وأصر على ان يتابع جميع ابنائه وبناته دراستهم الأكاديمية، ليحققوا آمالهم وليخدموا بلدهم وشعبهم فكان له ما أراد.