
















اهلا - قاسم بدارنة يوم 5.6.67 (أول أيام النكسة، وبطريق الصدفة)، يتم كشف كنيسة بيزنطية من القرن الثالث للميلاد، ارضيتها فسيفساء وبها صلبان. في تشرين ثان 68 يصل طاقم من قسم الآثار برئاسة الباحث تسفيريس وسيليوم الذي يقوم بفحص الموقع ليتبين تعرض الكنيسة لحريق قديم، ويقوم بنقل الفسيفساء بطول 7.5 م وعرض 5.5 م لمتحف روكفلر في القدس.
الخوري عبدالله، خوري عرابة، يتوجه لرئيس الأساقفة مكسيموس سلوم طالباً منه التواصل مع الأطراف المختصة لإبقاء الفسيفساء مكانها أو نقلها لمبنى الكنيسة الجديدة. الأسقف يتوجه في بداية كانون ثانٍ ليوسف فتال، من قسم الطوائف المسيحية في الشمال، كما وأرفق مع الطلب رسالة توصية من سيادة المطران يوسف ريا. فتال يتوجه لمديره الدكتور كولبي في وزارة الأديان.
د. كولبي يتوجه لبيران، من قسم الآثار، الذي يرد بأن قسم الآثار قام بنقل الفسيفساء للعناية والترميم. سياسة قسم الآثار تؤيد إبقاء الآثارات مكانها في حال تواجدت الحماية للمكان. بيران يطلب من وزارة الأديان توجيه المطران لقسم الآثار مباشرة لبحث الموضوع.
يوسف فتال يجيب المطران بأنه من الممكن إعادة الفسيفساء (الموزايكا) إلى مكانها، ولكن الأمر يتطلب بعض الإجراءات، لذا يتوجب توجهكم المباشر لقسم الآثار.
على البلدية أو الكنيسة إعادة المطالبة بحق العودة للآثارات.



