
















اهلا - من بلدي المثقف الفلسطيني مقدسيون في الذاكره:
بسام زعمط نبراس الفن الكوميدي لكل جيل
الناصح خفيف الظل صاحب اشهر كلمه (تياس....تيوس) المقدسي بسام الذي رسم البسمة على وجوه الكثيرين وان اختلفت اطيافهم. الفنان الذي جسد روح المحبة والسلام، بسام وان رحل عنا بجسده، فأعماله مازالت حاضره بيننا.
بسام زعمط (المولد والنشأة)
ولد بسام زعمط في القدس العتيقة عام 1951م ، وعاش فيها وتعلم في مدارسها حتى المرحلة الثانوية وبعدها انتقل لحيفا ليدرس الفن المسرحي وتخرج عام 1976م.
وبدأ حياته الفنية كمذيع ناجح متمرس ومهني، حتى بدأ مشواره الفني كفنان مسرحي، كان يجيد أربع لغات بطلاقة، وكان يجيد الاستماع إلى الآخرين، بعيداً عن أي نوع من المكابرة، كما كان كريم النفس، بشوشاً، ويحب النكت، بل كان أستاذاً في الكوميديا، علاوة على كونه متمرسا في جميع ألوان الأداء التمثيلي الراقي.
بسام زعمط أحد رواد المسرح الفلسطيني
يعتبر زعمط أحد ابرز واهم رموز المسرح الفلسطيني وقد عرف في عموم فلسطين وأحبه سكان فلسطين من العرب واليهود لما له من رسالة جسدت روح المحبة والسلام حيث شارك في العديد من الأعمال الفنية سواء بدور البطولة أو الدور الرئيسي وكان وجوده في الأعمال يعطيها صبغة الجودة والعمل الجاد ومن أعماله المسرحية نذكر: بنت الطحان، روميو وجولييت، المهاجر، هبوط الملاك في بابل، البيت الصاخب، الليل والجبل، بوق في الوادي، حكايا أبو نمر، وصية كلب، المغتربان.
ومن أعماله على شاشة التلفزيون: مطعم أبو رامي، جيران، عيلة برنجي، العم خليل وفيديو ونص.
ومن افلامه السنيمائية: نهاية بطولة والسيرك الفلسطيني، كما وشارك في فيلم عالمي مع الممثل المشهور بيتر اوتول.
ومن أعماله الكتابية: كتاب طرائف تحت اسم عائلات مستورة والعديد من الأعمال الفنية مثل مبروك ياعريس.
ولكي نتعرف أكثر على بسام زعمط رجل المحبة والسلام، نقرأ:
• كيفية اختياره للأعمال الفنية:
كان بسام زعمط فنانا جادا فلم يكن يقبل أي عمل يتنافى مع قيمه الوطنية وأخلاقه حيث أن بسام كان يختار أعماله الفنية بعد دراسة طويلة ومعمقة.
• سفره للدول العربية
بسام زعمط حمل اللهجة الفلسطينية النقية التي تعبر عن أصالة الإنسان الفلسطيني وسافر بها للعديد من الدول العربية فكان سفيرا للفن العربي الفلسطيني، كان محبوبا لفنه وكونه فلسطيني.
• بسام زعمط جسد روح المحبة والسلام في العمل الفني
هذا الفنان الكوميدي الذي استطاع طوال أكثر من ثلاثة عقود أن يرسم البسمة على الوجوه التي خانها الفرح، مد جسور السلام بين العرب واليهود من خلال الأعمال الفنية التي كانت تنادي للتسامح والمحبة والسلام فكان له عمل كبير جسد هذه الرسالة وهو (مطعم أبو رامي) فكان له دور البطولة وكان العرب واليهود ينتظرون موعد بث هذا المسلسل وكأن هناك قاسم مشترك بين العرب واليهود هو عمل فني بطولة الفنان الموهوب بسام زعمط.
بسام عاد مرة أخرى ليجسد روح السلام والتعايش بين الشعبين في دولتين في مسلسل جيران الذي أيضا جسد روح المحبة والسلام بطريقة كوميدية رائعة ليكون بسام في العملين الفنيين هو صاحب وحامل جسور المحبة والسلام
بسام اسم على مسمى جلب السعادة والفرح للجميع عرب ويهود من خلال الأعمال التي حملت رسالة المحبة والسلام بطريقة كوميدية وبالرغم من مرضه وتدهور وضعه الصحي في السنوات الأخيرة اصر على متابعة العمل حتى دخل المستشفى، وكان مبتسم يشعر بالأمل والشفاء فكانت خفة دمه طاغية، ينتزع الضحكة تلو الأخرى من زواره وكان الطاقم الطبي يتابع علاجه بحب وإخلاص .ولكن المرض كان قاسيا عليه فتوقفت رجلاه عن الحركة وزاد عليه المرض حتى صعدت روحه الطاهرة للسماء وفارق الحياة وتوفي الفنان بسام زعمط عن عمر 53 عام.
ورحل صانع الفرح الفنان الكبير بسام زعمط قبل 14 عام تاركا العديد من الأعمال الفنية التي كانت ومازالت تبعث الفرح والسرور لكل متابعيها.