
















اهلا قاسم بدارنة الجاسوس من إسرائيل.
عام 1967 يصدر في فرنسا كتاب بعنوان "الجاسوس الذي جاء من إسرائيل" من اعداد مراسل يديعوت احرونوت يشعياهو بن فرات، ومراسل معاريف أوري دان.
ولد إللي كوهين في الاسكندرية، يساهم في تهريب اليهود للبلاد قبل وبعد النكبة. يصل تل ابيب عام 1956 ليتم تجنيده لاحقاُ للموساد، وبناء الغطاء كرجل أعمال عربي (كامل أمين ثابت) عائد إلى سوريا بعد غياب في الأرجنتين. التمهيد يشمل دورات عن الإسلام والصلاة وتفسير القرآن واللهجة السورية.
عام 1962 ينقل مكان إقامته إلى سوريا ويعيش في حي القيادات العسكرية، وبحوزته أجهزة التجسس والإرسال. اختياره لمكان سكناه بجانب اركان الجيش والسفارة الهندية، وتأثير ارسالياته على موجات البث في الحي، كانت السبب الأكيد لاعتقاله.
قدم كوهين معلومات مهمة للدولة حول تسلح سوريا، المعسكرات وما تحوي من قوات ومعدات، برامج سوريا لتغيير مسار المياه من انهارها وغيرها. هذه المعلومات ساهمت بالرد المناسب بسنوات الستين وكان لها الأثر الأكبر في نتائج حرب الأيام الستة. ويقال بأنه قام بنقل المعلومات حول وضع القنبلة في قناة عيلبون للمشروع القطري (أول عملية فدائية).
كوهين يقضي أيامه الأخيرة في سجن المزة بدمشق، وصباح يوم الإعدام 18.5.65 يقتاده عسكريان ورئيس المحكمة العسكرية إلى حبل المشنقة وسط ساحة الشهداء، ليقوم الجلاد أبو سليم بوضع الكيس الأسود على رأسه ويشد الحبل حول عنقه. لقد تم إعدام كوهين بالرغم من توسلات البابا وعرض مغري من إسرائيل يشمل تحرير ستة جواسيس عرب ومبلغ 250،000 دولار.
خطورة كوهين كانت بسبب تقربه من القيادة الحاكمة، تقديم الرشاوى وحفلات الجنس للرجال، والهدايا لنسائهم ليشمل معطف الفرو لزوجة الرئيس أمين الحافظ.
هذه العلاقات فتحت لكوهين الابواب لزيارة مناطق الحدود ومعسكرات جيش ومقر قيادات مرموقة.
بعد حرب الأيام الستة، يجري تبادل أسرى مع سوريا، إلا انها ترفض إعادة رفاة كوهين ليبقى في المقبرة اليهودية بدمشق حتى اليوم.

