
















اهلا ولد في قرية الرامة، لينتقل منها إلى عكا ومن ثم إلى حيفا. درس الأدب في الجامعة الأمريكية في بيروت والحقوق بجامعة دمشق. يوم احتلال حيفا، تواجد في عكا ومُنع من العودة إلى بيته في حيفا، وليُهجر إلى لبنان. خلال تشرين أول 1948 يعود مع ستة من زملائه من لبنان إلى قبرص، وبالطيارة إلى تل أبيب. يتم توقيف المجموعة بتهمة التسلل.
وزير الأقليات شطريت، يراسل وزير الدفاع بن غوريون حول موضوع المعتقلين، وهم حسب وصف الوزير:
- حنا نقارة: محامي وشريك مع المحامي فؤاد عطالله في حيفا. كان محامي الدفاع في قضايا الهيئة العربية العليا. متزوج وأب لثلاثة أطفال. يُعتبر يساري ويكتب في صحيفة (مهماز) المعادية للصهيونية.
- راسم صدقي: من عائلة تركية مرموقة، موظف جمارك سابق، لا يتدخل بالسياسة.
- إبراهيم خوري: موظف جمارك سابق. زملائه اليهود يثنون على شخصيته وتصرفاته.
- ادوارد قطران: موظف حكومي سابق، ومحامي من حيفا، من عائلة قطران العكية. حسب معلومات الوزير بأنه وبمساهمة أخيه سليمان قد ساعدا الكيرن كايمت بشراء الأراضي. اخيهم ميشيل كان نائباً في قسم القضاء بحكومة الإنتداب.
- فيكتور خوري: موظف جمارك سابق. لم يتدخل بالسياسة.
- مؤيد إبراهيم: سكرتير بلدية حيفا، ورئيس البلدية يوصي عليه لمساعدته للموظفين اليهود. واليوم مريض جداً.
- نقولا مداير: موظف بشركة النفط العراقية واخيه عمل في القنصلية الفرنسية.
شطريت يوصي بحل الإشكال من خلال محاكمتهم (اطلاق سراحهم أو ارسالهم للمعتقل)، أو إعادتهم من حيث قدموا.
بعد ثلاثة أشهر يتم اطلاق سراح الاسرى عدا ثلاثة، منهم راسم صدقي، وهو أخ زوجة الحاج محمد طاهر قرمان السابقة. الحاج قرمان يتوجه لرئيس الحكومة ووزير الدفاع بن غوريون يوم 19.11.48 مطالباً بإطلاق سراحه اسوة بالبقية وانه يكفل بمعيشته وتصرفاته. ولتأخر إطلاق سراحه، يعود الحاج قرمان يوم 20.1.49 ليؤكد لبن غوريون عدم تدخل صدقي بالأحداث ومن العدل تحريره.
في الصورة المحامي المُهجر العائد حنا نقارة، مع صديقه المُهجر عبدالكريم الكرمي (أبو سلمى)، والمُهجر العائد بعد حين الشاعر محمود درويش.
محامي الأرض والشعب والقضية يرحل عن الأرض الطيبة عام 1984. المجد والخلود، لروحه سلام.







