X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.3780
ين ياباني 100
3.3008
اليورو
3.8554
دولار استرالي
2.2592
دولار كندي
2.5007
كرون دينيماركي
0.5167
كرون نرويجي
0.3390
راوند افريقي
0.1890
كرون سويدي
0.3559
فرنك سويسري
3.6550
دينار اردني
4.9742
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.2239
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

القصور الأموية أسفل السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك

admin - 2021-04-08 20:20:37
facebook_link

اهلا

القصور الأموية أسفل السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك
بريشة شهاب قواسمي / القدس
تاريخ الرسمة 3/2021
رقم اللوحة في أرشيف الفنان 217
المواد المستخدمة: ألوان أكريليك على قماش
الحجم 70x50 سم
الصورة الأصلية تصوير الزميل الكاتب والمصور المقدسي سامي الجندي.
تمثل القصور الأموية بحجارتها القديمة وأبنيتها العريقة التي شيدها الأمويون، إرثا إسلاميا عربيا ورمزا من رموز الحضارة الإسلامية في فلسطين ، وهي تقع جنوب وغرب المسجد الاقصى المبارك في المنطقة التي تقع ما بين سور الاقصى وسور مدينة القدس قبيل باب المغاربة كما يقول الدكتور يوسف النتشة مدير السياحة والاثار في دائرة الاوقاف الاسلامية والمدرّس في جامعة القدس.
ويشير الى أن هذه القصور تم الكشف عنها على إثر حفريات إسرائيلية تمت مباشرة بعد عام 1967 بهدف الوصول الى طبقات أثرية تخص الفترات الإسرائيلية التي هي جل اهتمام الباحث الإسرائيلي .
ويوضح أنه كان من حسن الطالع أن الحفريات كشفت عن مبان تشابهت مع مجموعة من القصور التي بناها الأمويون بحسب الطراز المعماري الدمشقي والتي أنشئت في بلاد الشام وبعضها لا زال قائما حتى الآن.
ويقول د. النتشة أن القصور الأموية في القدس تكتسب أهمية كبرى باعتبارها حسب ما يرى الكثير من العلماء كانت الادارة الاموية التي أدارت فلسطين ومدينة القدس، وأن ما اكتشف لاحقا من طبقات أثرية سواء كانت أموية أو فاطمية يظهر لما لهذه المنطقة من أهمية خاصة ما اكتشف من قطع لعملات إسلامية وقطع فخارية وأيضا نسيج معماري وحمامات ومرافق عامة ومساكن وكلها تدخل على العراقة العربية الاسلامية، والتي جزء منها للأسف يسوّق اليوم بأسماء لا تنسب الى الحضارة العربية كأن يقال حمّام من العصور الوسطى أو حمّام من آخر الفترة البيزنطية.
ويشرح النتشه أنه تم الكشف عن القصور الأموية كما يقول عنها عالم الاثار الاسرائيلي (مئير بن دوف) مباشرة في حفريات عام 1969 حينما عرض الأمر على بعض المسؤولين الأثريين وحسب ما ذكره (بن دوف) أكثر من مرة بأن النية كانت متوفرة لديهم في اخفاء وطمس وبل تدمير هذه القصور، لكن يظهر أن تسريب (بن دوف) للإعلام قد حال دون ذلك وحافظ على القصور مما لم يعجب كثير من الرؤى والأساليب والمناهج الإسرائيلية التي لا تريد أن ترى حضارة عربية إسلامية فعملوا على اقامة مجموعة من المشاريع تسلب هذه القصور هويتها وتعمل على طمسها واضعافها، من ذلك ما يعرف بالتحوير من مشروع «المكفوت» أو مشروع المطاهر الذي نفذ مؤخرا متخذين من بعض الطبقات الأثرية التي تعود الى ما قبل الفترة البيزنطية وغيرها دليلا ليعمم على مساحات كبيرة من هذه القصور الأموية حتى يتم شد انتباه القارىء الى الفترات السابقة وتشويه نظرته للفترة العربية الاسلامية.
وتابع د. النتشة : قامت السلطات الاسرائيلية أيضا بتجفيف المشهد البصري باقامة مظلة من الحديد والخشب ذات تشكيلات غريبة لا تنتمي للمنطقة بصلة اطلاقا، ما يساهم في الاغتراب المعماري وسلب المشهد الحضاري.
واشار الى ما تم أخذه فيما مضى من أحجار كبيرة من هذا الموقع وتم عرض حجر كبير منها أمام الكنيست، ينافي أبسط المبادىء الأثرية بأن الموجودات الأثرية يجب أن تبقى في مكانها وفي بيئتها التي اكتشفت بها.
وخلص للقول أن القصور الأموية ورغم التغيرات والمحاولات وتسويقها ضمن مشروع حفريات من الانفاق الكبيره جدا وضمن ما عرف بمتحف مريام وايتان دفيدسون الذي يسوق للمعبد الثالث ومتابعة الرواية التاريخية لما قبل الاسلام، تبقى هذه القصور شاهدا شامخا على ما أولاه بنو أمية في القدس وعلى ما كان للقدس من استقرار حضاري وعمراني ومكانة عاليه جدا.


مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو