X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

اعتراف كولومبيا بضم الجولان: مكسب دبلوماسي إسرائيلي أم وهم استراتيجي؟

admin - 2026-08-14 19:26:06
facebook_link

اهلا

الملخص التنفيذي - ورقة سياسات.
اعتراف كولومبيا بضم الجولان: مكسب دبلوماسي إسرائيلي أم وهم استراتيجي؟
أمير مخول، مركز تقدم للسياسات.
•⁠ ⁠في 6 أغسطس 2026، اعترفت كولومبيا رسمياً بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، لتصبح بذلك الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة التي تتخذ هذا الموقف منذ اعتراف واشنطن عام 2019. ورحّب وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر بالقرار، معتبراً أن وجود حدود قابلة للدفاع عنها "أمرٌ ضروري لضمان وجود الشعب اليهودي في وطنه التاريخي"، فيما اعتبر الإعلام الإسرائيلي والمستوى السياسي هذا الاعتراف مؤشراً على ضرورة تحويله إلى مسار استراتيجي لتوسيع الاعتراف الدولي بضم الجولان، يندرج ضمن سياسة "توسيع حدود إسرائيل" التي تسعى إليها المؤسسة الحاكمة.
•⁠ ⁠تأتي هذه الورقة لتحليل تداعيات هذا الاعتراف، وسط تساؤل جوهري: هل تستفيد إسرائيل فعلاً منه، أم أن التحديات التي تواجهها تجعل منه مكسباً محدوداً قد لا يرقى إلى مستوى طموحاتها الاستراتيجية؟ وللإجابة عن هذا السؤال، تقترب الورقة من الموقف الإسرائيلي من عدة زوايا.
أولاً، تكشف القراءة في الموقف الإسرائيلي أن الاعتراف الكولومبي يُقرأ في تل أبيب كخطوة تفتح الطريق أمام اعترافات أخرى، حصراً في أمريكا اللاتينية وأوروبا وأفريقيا، لكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات حول تقصير الدولة الإسرائيلية في الاستثمار الدبلوماسي الدولي لكسب الاعترافات، وتفويت فرص عدة في لقاءات القادة مع نظرائهم، وبشكل خاص مع الرئيس الأرجنتيني ميلاي والزعيم المجري السابق أوربان. كما أن الرواية الإسرائيلية الرسمية تربط ضم الجولان بـ"ضمان وجود الشعب اليهودي"، في صيغة ذات بعد ديني وتاريخي، تحمّل كل من يرفض الضم مسؤولية تجاه اليهود وتضعه في خانة معاداة السامية، وتؤجج مشاعر الإنجيليين الجدد الذين يشكلون قوة ضغط فعالة لإسرائيل إلى جانب اللوبي اليهودي.
ثانياً، تضع الورقة الاعتراف الكولومبي في سياق استراتيجي أوسع، حيث تراهن إسرائيل على التحولات في أنظمة أمريكا الجنوبية، وخصوصاً في كولومبيا التي كانت تناوئها، والأرجنتين، وفنزويلا بعد الغزو الأميركي وإسقاط نظام مادورو، مع ترقب تحولات محتملة في البرازيل وكوبا. كما تسعى إسرائيل إلى ترجمة نقل سفارات دول أمريكا اللاتينية إلى القدس، وصولاً إلى الاعتراف بضم الجولان، على غرار ما تفعله مع دول مثل المجر وباراغواي وهندوراس وغواتيمالا وجمهورية التشيك وصربيا.
ثالثاً، تشير الورقة إلى أن فتح ملف الاعتراف بضم الجولان الآن يعود إلى قلق استراتيجي إسرائيلي من تطورات عدة، أبرزها: التقارب السوري-التركي والإصرار السوري المتنامي على الجولان، والاعتراف الغربي المتزايد بنظام الشرع في سوريا دون استغلال إسرائيل لهذه الفرصة لوضع معادلة تربط الاعتراف بالنظام الجديد باعترافه بضم الجولان، إضافة إلى الغموض الإسرائيلي حول أفضلية نظام سوري مركزي قوي أم ضعيف ومفكك، والتخوف من النفوذ التركي في سوريا المدعوم أميركياً، والذي قد يفتح ملف الجولان مجدداً في أي تسوية سياسية مقبلة.
رابعاً، تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى وضع ملف الاعتراف بسيادتها على الجولان في تحركاتها الدبلوماسية الدولية، لتحظى بدعم عدد من الدول الصديقة، غير أن هذه الحملة تأتي في حقبة من العزلة الدولية والتباين مع إدارة ترامب حول الأولويات الإقليمية، وفي فترة بدأت تظهر فيها نتائج إعادة النظر عربياً وإقليمياً في العلاقة مع إسرائيل، وتتشكل فيها تكتلات إقليمية جديدة ذات وزن مؤثر، كالتحالف السعودي-التركي-الباكستاني الذي يضيف أبعاداً لم تألفها إسرائيل من قبل. كما أن انشغال نتنياهو بهذا الملف يعكس أيضاً حاجة سياسية انتخابية لديه، بينما يسعى وزير الخارجية ساعر إلى تحقيق إنجاز دبلوماسي يعزز مكانته في قائمة الليكود.

تخلص الورقة :
- تواجه إسرائيل صعوبات كبيرة في كسب اعترافات دولية واسعة بضم الجولان، وذلك بسبب توجه المنطقة عربياً وإقليمياً، والتوجه الدولي، بما فيه الأميركي، نحو الاستقرار الإقليمي والحلول السياسية متعددة الأطراف، وعدم الركون إلى الترتيبات الأمنية التي تبقي جذور الصراع قائمة، حتى وإن طال أمدها. كما أن رواية "حدود إسرائيل الضيقة" والحاجة القصوى إلى توسيعها باعتبارها "حماية للوجود اليهودي" قد تصطدم بالأولويات الأميركية في استقرار الوضع إقليمياً، في وقت تزداد فيه خشية إسرائيل من المحاور العربية والإقليمية المتبلورة التي تعمق التباين مع واشنطن، وقد تفرض تسويات على حساب النوايا التوسعية الإسرائيلية في الجولان والجبهات الأخرى.



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو