
















اهلا البهجة-من التراث الفلسطيني
يُطلق مصطلح "قصر البهجة" على منزل صيفي في عكا، فلسطين، حيث توفي بهاء الله، مؤسس البهائية، عام ١٨٩٢. ويقع ضريحه بجوار هذا المنزل. وكانت المنطقة بأكملها تُسمى "البهجة" .
كانت المنطقة في الأصل حديقة أنشأها سليمان باشا، حاكم عكا آنذاك، لابنته فاطمة، وفي وقت لاحق، قام عبد الله باشا بتجميل المنطقة، وفي عام ١٨٣١، عندما حاصر إبراهيم باشا عكا، اتخذ من القصر مقرًا له. واشتهر القصر بحدائقه الخلابة وبركته التي تغذيها قناة مائية. ثم آلت ملكية القصر إلى عائلة جمال المسيحية.
في عام ١٨٧٠، اشترى عودة خمار، وهو تاجر ثري من عكا كان يملك في الأصل بيت عبود، جزءًا من الأرض من عائلة الجمال بالقرب من قصر عبد الله باشا، وبنى قصر البهجة فوق مبنى أقدم وأصغر حجمًا. كان عودة خمار قد بنى المنزل لعائلته، وعند وفاته دُفن في ضريح في الركن الجنوبي الشرقي من السور المحيط بالمبنى. وفي عام ١٨٧٩، تسبب وباء في فرار السكان، فأصبح المبنى مهجورًا.
استأجر عبد البهاء القصر أولًا، ثم اشتراه، ليسكن فيه بهاء الله والعائلة البهائية ، وانتقل بهاء الله من المزرعة إلى البهجة، وأقام في المبنى حتى وفاته. وفي عام ١٨٩٠، التقى المستشرق إدوارد جرانفيل براون من كامبريدج بهاء الله في هذا المنزل. بعد هذا اللقاء، كتب وصفه الشهير لبهاء الله.
عندما توفي بهاء الله عام ١٨٩٢، دُفن في أحد المباني المحيطة، وأصبح ذلك المبنى ضريح بهاء الله. ومنذ ذلك الحين، زُيّن الموقع بحدائق جنة تُعرف باسم الحرم الأقدس، ويتقاطع معها مسار دائري ، ومواقع حجّهم.