
















اهلا كفى تهميشًا… الدروز يعلنون ولادة قرارهم المستقل
لم يعد السكوت خيارًا.
ولم يعد مقبولًا أن تبقى الطائفة الدرزية رهينة وعود فارغة وتمثيل شكلي داخل أحزاب لا ترى فيها إلا أرقامًا في صناديق الاقتراع.
سنوات طويلة، والدروز يمنحون أصواتهم لأحزاب مختلفة…
لكن ماذا كانت النتيجة؟
قرى مهمشة، فقر متزايد، بيوت مهددة بالهدم، وحقوق تُسلب أمام أعين الجميع.
وفي المقابل؟
تضحيات لا تُحصى.
أبناء الطائفة الدرزية يتقدمون الصفوف في الجيش، يدفعون الثمن دمًا، ويقدمون أعلى نسب الشهداء… بينما عائلاتهم تعيش القلق، وأرضهم تُضيق، ومستقبل أبنائهم يُختطف.
هذه ليست شراكة… هذا ظلم واضح.
🔴 اليوم، المعادلة تتغير.
أعلن الكولونيل احتياط وجدي سرحان عن إطلاق حزب "تحالف الإخوة" — ليس كحزب إضافي، بل كصرخة سياسية مدوية:
الدروز لن يكونوا بعد اليوم تابعين لأحد.
هذا الحزب جاء ليكسر القيود، ويضع حدًا لمرحلة استُخدمت فيها أصوات الدروز دون مقابل حقيقي.
📌 رسالة الحزب واضحة:
لا مساومة على حقوق الأرض والسكن
لا صمت بعد اليوم على هدم البيوت
لا قبول بتمثيل ضعيف ومقيد
نعم لقرار درزي مستقل وقوي داخل الكنيست
لقد أثبتت التجربة أن وجود أفراد دروز داخل أحزاب كبرى لم يكن كافيًا، لأن القرار لم يكن بأيديهم.
أما اليوم، فالقرار يجب أن يكون درزيًا… خالصًا… وجريئًا.
⚠️ هذه لحظة تاريخية، وليست مجرد انتخابات.
إما أن نكون أصحاب قرار… أو نبقى على هامش السياسة.
نداء لكل درزي حر:
لا تمنح صوتك لمن يتذكرك فقط يوم الانتخابات.
امنحه لمن يقاتل من أجلك كل يوم.
🤝 وحدة الصف الدرزي لم تعد خيارًا… بل ضرورة.
🔹 نجاح "تحالف الإخوة" هو بداية استعادة الحقوق… والكرامة… والمستقبل.