
















اهلا-صحافة عالمية تصعيد خطير في مضيق هرمز… وروسيا تدخل على الخط!
في خطوة لافتة، أعلنت موسكو استعدادها للعب دور مباشر في احتواء الأزمة المتفاقمة في مضيق هرمز، معتبرة أن الحل لا يكون عبر استعراض القوة، بل من خلال المسار الدبلوماسي.
ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الإجراءات الأمريكية في المنطقة بأنها “غير قانونية”، داعية إلى العودة للحوار منذ اللحظة الأولى لاندلاع التوترات.
روسيا أعادت طرح مبادرة “الأمن الجماعي” في الخليج، والتي تقوم على تحقيق توازن أمني يشمل إيران ودول الجوار، كبديل عن الوجود العسكري الأجنبي، خاصة مع توقف الملاحة وتأثر إمدادات النفط عالميًا.
كما رحبت موسكو بانطلاق محادثات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، مؤكدة استعدادها لدعم أي مسار يخفف التوتر ويعيد الاستقرار للأسواق.
الأزمة الحالية تهدد نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وسط تحركات عسكرية واحتجاز سفن، ما يجعل المنطقة على حافة انفجار قد ينعكس على الاقتصاد العالمي بأكمله.
هل تنجح الدبلوماسية في احتواء التصعيد… أم أن المواجهة باتت أقرب من أي وقت مضى؟