
















اهلا - فاتنن غطاس ترامب هو الوجه الحقيقي للإمبريالية الأمريكية
شخصية ترامب التي تفيض بالنرجسية وجنون العظمة، تترك بصماتها على السياسة الأميركية، لكنها هي أداة تحركها "الدولة العميقة " تحركها الصناعات العسكرية، تحركها غطرسة القوة والتي تعبر عن الوجه الحقيقي للإمبريالية الأمريكية، الوجه البشع للقوى التي تنهش بمقدرات الشعوب حتى تدخل ملذات جزيرة "ابستين"😡
هي تعبير عن الازمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للإمبريالية، اعلى مراحل الرأسمالية.
ديون امريكا التي تقدر ب 38 بليون دولار، هو المحرك لهذه السياسة .
سقط القناع
سقط قناع الديمقراطية وحقوق الإنسان الزائف الذي طالما تغنت به امريكا وربيبتها إسرائيل والعالم الغربي، سقط من زمان، سقط في غزة من قبل، هو سقوط اخر الأقنعة للواهمين في هذه الديمقراطية.
ترامب ما "بتهبل" ولا يهذي، هو يحاول بكل الوسائل ان يهدد ويتوعد وكأنه جن جنونه، كالمثل العبري القائل: صاحب البيت، جن جنونه. بهذه الوسيلة يحاول ترامب ان يجني النتيجة المطلوبة دون الدخول اكثر في وحل هذا العدوان على دولة ذات سيادة وذات تاريخ حضاري عريق يمتد لآلاف السنين.
الشعوب هي التي تقرر مسارها ومصيرها وتتعلم من تجاربها، وتختار حكامها، ليس المعتدي الغاصب من يحررها.
نحن ضد الاصولية والتعصب والدكتاتوريه ومع حرية الشعوب.
وهل نحن أحرار ؟
للاسف نحن هنا من ندفع ثمن هذا العدوان،
40 يوم وحياتنا مثل الجرذ الذي يبحث عن مخبأه، لا شيء طبيعي، ضحايا وجرحى ودمار كبير وخسائر بشرية ومادية! لماذا ؟؟
اليست من أجل بقاء هذه الحكومة الفاشية؟
وللاسف الشعب في سبات عميق، بل غالبيته ما زالت تؤيد الحرب!
نعم بيدهم القوة، والقوي يستطيع ان يقتل ويدمر، لكن ستبقى الشعوب أقوى.
درس غزة ما لحقنا ننساه، خيم اهلنا في غزة أقوى وأصلب من قصورهم ومضادة لطائراتهم
ادعوا انهم يريدون مساعدة المتظاهرين في ايران، فاذا بهم يحاولوا إبادتهم.
كما ذهب هولاكو وهتلر سيذهب ترامب والنتن ياهو الى مزبلة التاريخ
وتبقى الشعوب، لكنها تدفع الثمن.