
















اهلا مؤتمر رؤساء الأديان الخامس عشر في الناصرة
عقد في مدينة الناصرة مؤتمر رؤساء، الأديان الخامس عشر في البلاد، بحضور عدد من رؤساء الأديان، من بينهم غبطة البطريرك الكاردينال بيير باتيستا بيتسابالا، غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث البطريرك الأورشليمي للروم الأرثوذكس، سيادة المطران يوسف متى مطران الروم الكاثوليك في الجليل، فضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، وعدد من الأساقفة ورجال الدين المسلمين، وأبناء الطائفة الأحمدية والبروتستانت واليهود.
وتركزت أعمال المؤتمر بالحوارات بين المجموعات المشاركة وانصب حول العنف والتطرف الديني وتحديات المجتمع العربي واليهودي وتأثيره على الحياة المدنية.
وقال سيادة المطران متى في حديثه على طاولة الحوار: إننا في مؤتمرنا نناقش كيفية العمل من أجل تقريب القلوب والآراء فيما بيننا، وهذه مسؤوليتنا تجاه رعايانا المسيحية في البلاد، لا سيما أن المسيحيين في البلاد حققوا إنجازات بغاية الأهمية، على مستويات مختلفة، وأبرزها المدارس. وأضاف أن أعدادا من الخريجين في مدارسنا بلغوا مراتب ومناصب رفيعة جدا لأنهم يحترمون الآخر في حياتهم وإنجازاتهم.
ومضى يقول إن أبناء المسيحيين يواجهون التحديات في المدارس، وفي الأماكن المقدسة إزاء مظاهر الاعتداء والتعرض للإهانات والشتائم من مجموعات يهودية متطرفة، ولا أحد يحرك ساكنا بهذا المجال. هذا عدا عن العنف المستشري في المجتمع العربي، فمن سيتحمل المسؤولية؟ هل هي رئاسة الحكومة أم الحكومة كلها أم أذرعها الأمنية؟ ينبغي أن تكون لنا رسالة واضحة أن حياة الإنسان هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. لقد تغير كل شيء بعد السابع من أكتوبر، على كل المستويات السياسية والاجتماعية وإلا سنبقى غارقين في مستنقع الجريمة ووحل القتل.