
















اهلا- المزرعة ⚫️ المزرعة تئن.. والدماء تُصرخ: إلى متى هذا الصمت؟!
⬅️ باسم أبناء وبنات المزرعة..بإسم كل من شارك البارحة بالوقفة الإحتجاجية... باسم الألم....بإسم الدماء التي تسيل بلا توقف.. نرفع صوتنا.
لقد طفح الكيل.
لم تعد المزرعة تحتمل.
جريمة تلطخ سماءنا، ثم جريمة، ثم ثالثة، ورابعة.
أربع زهرات ذُبلن وغُيبن عن أعيننا، وأربع جرائم أُضيفت إلى سجل الإهمال والخذلان.
نحن نعيش في دوامة من الخوف، تسكن بيوتنا قبل شوارعنا. العدالة غائبة، والأمن مُعلق، والجريمة تُكافأ بالصمت.
البارحة.. كملت سنة كاملة على جريمة اهتزت لها ضمائرنا جميعاً.
سنة على رحيل الدكتور عبدالله عوض، الطبيب الذي كان يمسح آلامنا في عيادته، فجاء من يسحق حياته فيها بدم بارد. سنة والسكين ما زالت مغروسة في خاصرة المزرعة، وسنة والجريمة بلا جناة!!
✔️ نقولها بصوت واحد عالٍ:
أين العدالة؟
أين المساءلة؟
أين حقنا في العيش بكرامة وأمان؟
لقد سكتنا طويلاً.. نترقب.. ننتظر.. نطالب. واليوم، لم يعد لدينا ما نخسره إلا بقايا أمان لم يعد له وجود.
من هنا.. من قلب المزرعة الجريحة..
نرفع أصواتنا إلى السماء، بعد أن خابت كل السبل الأرضية:
"حسبنا الله ونعم الوكيل".
نرفع ملفنا المليء بالجراح، والأسماء، والدموع، إلى رب الكون، العدل الذي لا يظلم مثقال ذرة.








