
















اهلا صائد الإشعاع فوق الخليج.. ماذا تفعل طائرة RC-135R قرب إيران؟ ولماذا يرتعد العالم من "اللحظة الصفر"؟
المشهد لم يعد دبلوماسياً! بينما تنشغل الصحف بالكلام عن المفاوضات، هناك "تحرك ميداني" مرعب فوق مياه الخليج. طائرة التجسس الأمريكية RC-135R Rivet Joint، المتخصصة في رصد أي "نفس" نو،وي، تحلق الآن في مهمة غير روتينية تحت تشويش إلكتروني هو الأكثف منذ سنوات.
لماذا هذه الطائرة هي مفتاح الأزمة الآن؟
هذه الطائرة ليست للتصوير العادي، بل هي مختبر طائر مصمم لاكتشاف الانبعاثات الإشعاعية التمهيدية. تحليقها المكثف يعني أن الاستخبارات الأمريكية لديها شكوك بنسبة 90% أن طهران قد تُجري تجربة نو،وية تحت الأرض خلال (24-48 ساعة) لفرض "أمر واقع" قبل الجلوس مع إدارة تـ،ـرامب.
المصادر تؤكد أن الطائرة تعمل وسط "ضباب إلكتروني" كثيف؛ طهران تحاول تعمية الرادارات، وواشنطن تحاول اختراق الستار. هذا التشويش هو "الإنذار الأخير" بأن هناك شيئاً ضخماً يتم التحضير له في أعماق الجبال.
كابوس "الند للند": واشنطن تخشى أن تسبقها طهران بـ "انفـ،ـجار" تجريبي. لو حدث ذلك، ستدخل إيران المفاوضات كـ "دولة نو،وية" رسمياً، ما يجعل أي تهديد بـ ضربة عسـ،ـكرية أمريكية مجرد "انتحار سياسي" لا يجرؤ عليه أحد.
الخلاصة: طائرة RC-135R هي "ترمومتر" الحـ،ـرب القادمة. وجودها يعني أن العالم يترقب "الوميض الأول". إذا صمتت أجهزة الرصد، فهذا يعني أن الدبلوماسية لا تزال تتنفس.. أما إذا رصدت "غباراً"، فقد تغيرت خارطة القوة في الشرق الأوسط للأبد. المشهد يُدار الآن بـ الجاهزية الميدانية لا بالحبر.