
















اهلا المحكمة المركزية ترفض استئناف الشرطة وتثبت إطلاق سراح شادي شويري للحبس المنزلي
رفضت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الأحد، استئناف الشرطة على قرار الإفراج عن الرفيق شادي شويري، الرئيس السابق للمجلس المحلي في كفر ياسيف وعضو سكرتاريا الجبهة، وإحالته إلى الحبس المنزلي حتى يوم الخميس، بعد أن طالبت الشرطة بتمديد اعتقاله خمسة أيام إضافية.
وكانت محكمة الصلح في الكريوت قد قررت في وقت سابق اليوم رفض طلب الشرطة تمديد اعتقال شويري، وذلك عقب جلسة مطوّلة، وأمرت بإحالته إلى الحبس المنزلي في منزل شقيقته في بلدة يافة الناصرة، على أن تُنهي الشرطة جميع الإجراءات اللازمة حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، تمهيدًا لتحريره للحبس المنزلي.
ورافق الرفيق شادي طاقم من المحامين المتطوعين، وهم المحامون حسين مناع، مجد ناظم بدر، ماهر حنا، هيا شحادة، نبيل حلاج ونكد العبد نكد.
وجاء الاعتقال في أعقاب الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها المئات، بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة في منطقة عكّا، احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتنديدًا بتواطؤ الشرطة والحكومة في مواجهة هذه الظاهرة.
وأدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بشدة اعتقال شويري، واعتبرت أن هذا الاعتقال يشكّل مسًّا بالحق الديمقراطي الأساسي في التظاهر ورفع الصوت من أجل الأمن الشخصي والأساسي للمجتمع العربي وللمجتمع ككل.
وأضافت أن شويري قيادي بارز يعمل من أجل الصالح العام منذ سنوات طويلة. وطالبت الجبهة بالإفراج الفوري عنه، مؤكدة أن النضال ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي سيستمر ولن يتوقف بفعل الاعتقالات وسياسات الترهيب التي تنتهجها شرطة بن غفير.