
















اهلا جمعية ابداع تفتتح معرضاً مميزاً جماعياً للفنانين المنتسبين الجدد لجمعية إبداع تقرير : نادرة شحادة
تصوير : الفنان سلام ذياب والصحفي الفنان نزيه توما
افتتحت جمعية ابداع يوم السبت 17/1/2026 معرضاً جماعياً مميزاً بعنوان " الباكورة " للفنانين المنتسبين الجدد الذين انتسبوا مؤخراً لجمعية إبداع وعددهم خمسة عشر فناناً وفنانة , برعاية رئيس المجلس المحلي السيد عصام شحادة ومن تنظيم الفنان سلام منير ذياب .
حضر المعرض جمهور كمي ونوعي مميز شمل فنانين وشخصيات إجتماعية مرموقة من جميع أنحاء البلاد , من أهل العلم والمعرفة والثقافة الذين يتذوقون الفن على جميع اشكاله وألوانه .
كذلك الفنانون المشاركون ,أهاليهم , ذويهم وأصدقاؤهم المرافقون .
افتتح المعرض رئيس جمعية إبداع الأستاذ عبد الخالق أسدي مرحباً بالحضورعامة ً وبالأستاذ جورج توما خاصة ً رئيس جمعية إبداع السابق . كما حيّى الفنانين الجدد وذويهم وأقاربهم ورحب بانتسابهم للجمعية وبارك هذه الباكورة من الأعمال الفنية الجماعية المشتركة .
فالباكورة لغوياً تعني أوائل الأعمال وتستخدم مجازاً للدلالة أوائل أعمال شخص ما , وتستخدم فنياً لوصف المعارض الفنية التي تعرض أعمال الخريجين الجدد أو الفنانين الصاعدين كخطوتهم الأولى في عمل أول معرض فني يعكس إبداعاتهم واستعراض المواضيع المتنوعة والأساليب والتقنيات التي استخدموها في أعمالهم .
ثم تحدث منظم المعرض الفنان سلام منير ذياب مرحباً أيضاً بالفنانين الجدد وبذويهم ومرافقيهم , واثنى على أعمالهم المميزة منوهاً الى مرافقتهم وتوجيههم في صياغة العمل الفني , وكيفية اختيار الأعمال التي تناسب اسم المعرض مع التشديد والحرص على أن تكون الأعمال بجودة عالية وعلى المستوى المطلوب .
فمعرض «الباكورة» ينطلق من مفهوم البداية بوصفها لحظة تأسيسية في المسار الفني، لا باعتبارها منجزًا مكتملًا، بل كحالة تشكّل أولي تُختبر فيها اللغة البصرية والموقف الجمالي في طورهما الجنيني. يضم المعرض نتاج خمسة عشر فناناً وفنانة ممن انضموا إلى عضوية جمعية إبداع خلال العامين المنصرمين (2024-2025)، حيث يأتي تنظيمه تجسيداً لرسالة الجمعية في الكشف عن الطاقات الإبداعية الجديدة، والعمل على تطويرها ودعمها مهنياً.
وقد طُرح موضوع «الشتاء» كعنوان عريض ومحرّك أساسي لهذه التجارب، لا بمعناه المناخي الضيق، بل بوصفه موضوعاً عاماً وتجريدياً استُخدم كمحفز للبحث والإبداع؛ شتاء يفتح آفاق التأويل للداخل الإنساني، وللعلاقة مع المكان والزمن. فالمعرض لا يسعى إلى تقديم خلاصات نهائية، بل يفتح مساحة أولى للتجريب والبحث، تُتاح فيها للفنانين إمكانية مساءلة أدواتهم وأسئلتهم ضمن سياق واعٍ وهشّ في آن.
لا يقدّم معرض «الباكورة» أطروحات حاسمة، بل يحتفي بحالة ا



























