
















اهلا في اليوم العالميّ للّغة العربيّة وتحت ظلال ثقافتها الإنسانيّة الوارفة: قبيل انتهاء الفصل الدّراسيّ الأوّل وعشية أعياد الميلاد المجيدة، وفي أجواء فرح ثقافيّ ومناخ مدرسيّ دافئ كثّفت المدارس طلباتها من الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين كي يحضروا ويشاركوا مع طلّابهم وطواقمهم التّربويّة والتّعليميّة، وقد لبّى أعضاء الاتّحاد نداء الواجب الّذي تدعوهم إليه اللّغة العربيّة وطلّاب المدارس وإداراتها وطواقمها، ففي يوم الخميس الموافق ل 18/12/2025، وهو اليوم الّذي أقرّته "اليونيسكو" منظمة الثّقافة التّابعة لهيئة الأمم المتّحدة كيوم للّغة العربيّة، حيث اعترف بها لغة عالميّة، اعترافًا رسميًّا لما تحتويه من علوم وآداب وثقافة ومعارف، شعّت أنوارها على العالم كلّه، وبخاصّة على الغرب الأوروبيّ، في هذا اليوم شارك 25 عضوًا من أعضاء الاتّحاد القطريّ ومن أصدقائه في أربع مدارس للمشاركة في لقاءات مع المعلّمين والطّلّاب، وتفاعلًا مع فعاليّات هذا اليوم البهيج. وفي يوم السّبت الموافق لِ 20/12/2025 شارك أعضاء الاتّحاد القطريّ في ستّ مدارس، وفي يوم الاثنيْن الموافق لِ 22/12/2025 شارك أعضاء الاتّحاد في مدرستيْن اثنتيْن.
الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين ينشر قوّاته الثّقافيّة المؤلّفة من حوالي 70 أديبًا
ويلتقي خلال ثلاثة أيّام مع حوالي 3000 طالب في اثنتيْ عشرة مدرسة احتفاء بيوم العربيّة
تقرير إخباريّ
من إعداد الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين
الشّاعر علي هيبي
الخميس الموافق لِ 18/12/2025
أوّلًا: في الرّينة:
في مدرسة "البيادر" الابتدائيّة "أ" استقبل مدير المدرسة، المربّي قاسم موسى ومعه المربّية ريم عثاملة، مركّزة التّربيّة الاجتماعيّة والمربّية تسنيم سليمان، مركّزة اللّغة العربيّة ونائب المدير، المربّي خالد فودة، استقبلوا أربعة من أعضاء القطريّ للأدباء الفلسطينيّين ليشاركوهم نشاطات يوم اللّغة العربيّة وفعاليّاته، وهم: الشّاعر علي هيبي، الأمين العامّ للاتّحاد، الكاتبة أسمهان خلايلة، نائب الأمين العامّ، الأديب د. أسامة مصاروة، نائب رئيس الاتّحاد، والشّاعرة نجاح داود، عضو الإدارة. وقد حضرت اللّقاء أمينة المكتبة العامّة في "الرّينة" المربّية ابتسام بدارنة. وفي جلسة الافتتاح تحدّث مدير المدرسة موسى مرحّبًا بالأدباء الضّيوف، شاكرًا لهم تكبّد المشاقّ والجهود لمشاركة المدرسة طلّابًا وطواقم يوم اللّغة العربيّة، ثمّ تطرّق إلى أهمّيّة هذا اللّقاء لضرورة الحفاظ على لغتنا العربيّة، الّتي باتت مهدّدة بمظاهر لا تليق بمجتمعنا، ونوّه بدور الأدباء في العمل من أجل هذه الغاية السّامية من خلال لقاء الطّلّاب وتعريفهم وتحبيبهم بلغتهم. وردّ الأمين العامّ هيبي على كلمته التّرحيبيّة باستعداد الاتّحاد لتلبية أيّ طلب وفي كلّ وقت إيمانًا منه بأنّ صميم وجودنا وتنظيمنا وغاياتنا هو خدمة طلّابنا ثقافيًّا وإبداعيًّا. وفي هذا الافتتاح ألقت الطّالبة إلين طاطور قصيدة جميلة من إبداعها بعنوان "ربّيتيني". وبعد الفعاليّة الصّفّيّة وفي جلسة الختام قام المدير بعد التّحيّة والشّكر بتوزيع شهادات تقديريّة وهدايا على المحاضرين المشاركين من أعضاء الاتّحاد القطريّ.
ثانيًا: في كوكب أبو الهيجا:
في مدرستها الابتدائيّة حلّ وفد كبير من 12 عضوًا من أعضاء الاتّحاد وأصدقائه ضيفًا على المدرسة، وهم: الشّاعر علي هيبي، الكاتبة أسمهان خلايلة، د. مروان مصالحة، الكاتبة نهاد إبزاخ، الأديبة ليلى ذياب، الشّاعرة نجاح داود، الشّاعر حسين حمّود، الكاتب عبد الخالق أسدي، الشّاعرة أسماء نعامنة، والأصدقاء: الفنّانة آمال تيتي، الفنّان جميل عمريّة.
وقد وقفت مديرة المدرسة، المربّية عبير أبو الهيجاء على رأس مستقبلي الوفد من المحاضرين الّذين جاءوا تلبية لدعوة المدرسة للمشاركة مع الطّلّاب والمربّين الاحتفاء بيوم اللّغة العربيّة العالميّ، والتّفاعل مع فعاليّات الطّلّاب ونشاطاتهم. كما استقبل الوفد إلى جانب المديرة، مركّزة اللّغة العربيّة، المربّية ليلى محمّد ومركّزة التّربية الاجتماعيّة، المربّية لبنى عاصلة وسكرتيرة المدرسة، المربّية ردينة محمّد، ومعهم كوكبة من المعلّمين والموظّفين.
وفي جلسة الافتتاح رحّبت المديرة بالوفد من الأدباء وشكرتهم على تفانيهم في خدمة اللّغة العربيّة وخدمة المدارس والطّلّاب من أجل اللّغة العربيّة ومكانتها ومن أجل صيانة ثقافتها وحضارتها الإنسانيّة، وكذلك ردّ الأمين العامّ، هيبي شاكرًا المدرسة وطواقمها، وبالذّات طاقم اللّغة العربيّة الّذي يمكّن الأدباء من اللّقاء مع الأجيال النّاشئة، وفي الفعاليّة الصّفّيّة قدّم المحاضرون من تجاربهم ومعارفهم وخبراتهم ما أثرى الطّلّاب وأمتعهم. وفي جلسة الختام قالت المديرة: "آمل أن يكون لقاؤنا الثّقافيّ هذا تقليدًا سنويًّا، خاصّة وأنّ هذا اللّقاء ليس الأوّل في مدرستنا، بل سبقه لقاءات أخرى، في يوم اللّغة العربيّة"، وقامت بتوزيع شهادات رمزيّة تقديرًا للأدباء الضّيوف.

ثالثًا: في سخنين:
في يوم اللّغة العربيّة العالميّ، وفي لقاء حميميّ دافئ، التقى 4 أعضاء من "الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين"طلّاب مدرسة "النّجاح" الابتدائيّة.
وبدعوة من مدير مدرسة "النّجاح" الابتدائيّة في سخنين، د. إبراهيم زبيدات، وبمشاركة المركّزة التّربويّة، المربّية غادة سيّد أحمد، ومركّزة اللّغة العربيّة، المربّية مها شاهين، قام وفد من أدباء "الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين" بزيارة المدرسة ولقاء طلّابها في برنامج تربويّ ثقافيّ، بمناسبة يوم اللّغة العربيّة العالميّ.
وبعد لقاء ترحيبيّ مع المدير والمركّزتيْن، انتقل أعضاء الوفد: الكاتب صالح أسدي من دير الأسد، الشّاعر محمّد أبو صالح من سخنين، د. أسامة مصاروة من الطّيّبة ود. محمّد هيبي من كابول، انتقلوا إلى الصّفوف والتقى كلّ منهم مجموعة من طلّاب الخوامس والسّوادس، وتحاوروا معهم حول اللّغة العربيّة وأهمّيّتها في حياتنا على المستوى الشّخصيّ والعامّ، وأهميّتها على المستوى العالميّ، ما حدا بهيئة الأمم المتّحدة أن تعتمدها واحدة من اللّغات السّتّ المتداولة والمعمول بها في أروقة الأمم المتّحدة ومؤسّساتها.
بعد اللّقاء مع الطّلّاب، وفي جلسة مع المدير والمركّزتيْن، عبّر أعضاء الوفد عن ارتياحهم لما أبداه الطّلّاب من حبّ للقراءة والمعرفة، وأنّ اللّقاء معهم كان مفيدًا وناجحًا جدًّا. أمّا مدير المدرسة والمركّزتان فقد عبّروا عن شكرهم للاتّحاد ووفده المشارك، وقدموا لكلّ واحد منهم درع تكريم باسْم المدرسة وأدارتها، وعبّروا كذلك عن رغبتهم في أن يكون هذا اللّقاء فاتحة للقاءات مستقبليّة خدمة للطّلّاب ورغبتهم في التعرّف على لغتنا وتراثنا وثقافتنا.
رابعًا: في كفر كنّا:
في يوم اللّغات في المدرسة الإعداديّة (أ) وتحت شعار "العربيّة في القلب، واللّغات جسور تواصل" وفي أجواء تربويّة نابضة بالحياة والتّنوّع الثّقافيّ، نظّمت المدرسة الإعدادية (أ) يوم اللّغات، حيث خُصّصت الفعاليّات للاحتفاء باللّغات الثّلاث: العربيّة، العبريّة والإنجليزيّة، مع تركيز خاصّ على مكانة اللّغة العربيّة بوصفها لغة الهويّة والثّقافة والانتماء. وقد استُهلّ اليوم ببرنامج صباحيّ مميّز في ساحة المدرسة، تضمّن عروضًا طلابيّة متنوّعة باللّغات الثّلاث، عبّر فيها الطّلبة عن قدراتهم اللّغويّة والإبداعيّة من خلال فقرات مشوّقة، عكست روح التّعدّد، وأبرزت حضور اللّغة العربيّة في قلب المشهد اللّغويّ. وجاء تنظيم هذا اليوم بإشراف وتعاون مركّزات اللّغات، حيث تولّت المربّية ميرفت خمايسي دورها بصفتها مركّزة تربويّة ومركّزة اللّغة العربيّة، وأسهمت في التّخطيط العامّ لليوم، وتنسيق الفعاليّات، واستضافة الأدباء. كما كان للمربّية حنين زريق، مركّزة اللّغة الإنجليزيّة، والمربّية ريم حبيب، مركّزة اللّغة العبريّة، دور فاعل في إنجاح البرنامج، من خلال الإشراف على الفقرات والعروض الخاصّة بلغتيهما. عقب البرنامج الصّباحيّ، انتقلت الفعاليّات إلى الصّفوف، حيث استضافت المدرسة نخبة من الأدباء والأكاديميّين المنتمين إلى الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، فتحوّلت الصّفوف إلى مساحات حوار حيّ، دخلت فيها الكلمة القلوب قبل الدّفاتر، وفي مشهد أكّد أنّ اللّغة العربيّة ستبقى حيّة، نابضة، وقادرة على ملامسة عقول الطّلبة وقلوبهم. لم تكن اللّقاءات مجرّد محاضرات تقليديّة، بل كانت رحلة لغويّة داخل الصّفوف، دخل فيها الأدباء إلى عالم الطّلبة، فحوّلوا الصّفّ إلى مساحة حوار، والكلمة إلى جسر، والحرف إلى نافذة تطلّ على الهويّة والثّقافة والجمال. جلست الأدباء بين الطّلبة، فتحقّق تواصل إنسانيّ راقٍ، تتلاقى فيه الخبرة مع الطّموح والعلم مع الشّغف.
وقد توزّعت الفعاليّات على صفوف التّاسع، حيث قدّم الشّاعر نظمات خمايسي فعاليّة لغويّة تفاعليّة في الصّفّ التّاسع (أ)، قرّب فيها العربيّة من واقع الطّلبة بأسلوب حواريّ جذّاب. وفي الصّفّ التّاسع (ب)، شهد لقاءً ثريًّا مع د. مروان مصالحة، الّذي قدّم اللّغة بروح الباحث القريب من الطّالب. أمّا الصّفّ التّاسع (ج) فقد استضاف الطّلبة د. جميل حبيب الله، الّذي فتح أمامهم آفاق التّفكير العميق في اللّغة ودورها في بناء الوعي والهويّة. فيما ازدانت أجواء الصّفّ التّاسع (د) بحضور الشّاعرة فريال عروق، حيث تسلّل الشّعر إلى القلوب، وتحوّلت الحروف إلى مشاعر حيّة تنبض بالجمال، وفي الصّفّ التّاسع (هـ) قدّم د. محمّد حبيب الله محاضرة مميّزة جمعت بين العمق العلميّ والبساطة، فكان الحوار حيًّا والتّفاعل لافتًا. وقد تجلّت خلال هذه اللّقاءات همّة الطّلبة العالية، فقد شاركوا بفاعليّة وحماس، وطرحوا الأسئلة، وخاضوا النّقاشات بثقة ووعي مع الأدباء المحاضرين، في مشهد تربويّ مشرق يعكس شغف الجيل بلغته وقدرته على التّفاعل مع الفكر والأدب.
واختُتم اليوم بإقامة محطّات لغويّة باللّغات الثّلاث، من تحضير الطّلّاب أنفسهم، تنقّلوا بينها بفضول وحماس، فكانت المحطّات مساحة تطبيقيّة للتّعلّم، جمعت بين المتعة والمعرفة، ورسّخت قيمة العمل الجماعيّ والإبداع اللّغويّ. من جانبه، أثنى مدير المدرسة الإعداديّة (أ) المربّي عامر عبابسة على الجهود المبذولة في تنظيم يوم اللّغات، مشيدًا بدور المركّزات والطّاقم التّربويّ والطّلبة، ومؤكّدًا أهمّيّة هذه الفعاليّات في بناء شخصيّة الطّالب وتعزيز هويّته اللّغويّة والثّقافيّة. وهكذا خرج يوم اللّغات بصورة مشرّفة، أكّد فيها أنّ اللّغة العربيّة وهي تتجاور مع اللّغات الأخرى، تبقى نبض الهويّة وركيزة الانتماء، وأنّ المدرسة حين تجمع بين الكلمة والطالب والمربّي تصنع أثرًا تربويًّا باقيًا.
في يوم السّبت الموافق لِ 20/12/2025
أوّلًا: في خمس مدارس في كفر كنّا:
في مدرسة "الرّواد" الابتدائيّة استقبلت مديرة المدرسة، المربّية عبير عواودة الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي، ضمن فعاليّات أسبوع اللّغة العربيّة، وفي جلسة في مكتبها استعرضت نشاطات هذا الأسبوع الّتي شملت معارض للكتب وعروضًا مسرحيّة ومعرض فنّ تشكيليّ ولقاءات مع الأدباء المحلّيّين، وبرنامج اليوم، مرحّبة بالمحاضر الضّيف داعية إيّاه لإلقاء محاضرة تثقيفيّة حول موضوع "أثر الثّقافة العربيّة على الغرب" أمام شريحة السّوادس، ويشار إلى أنّ اللّقاء تمّ بالتّعاون مع مركّزة اللّغة العربيّة، المربّية سمر خطيب. وقد لاقت المحاضرة الحواريّة مردودًا إيجابيًّا.
فعاليّة "لغتي هويّتي" قدّمها في أجواءٍ ثقافيّةٍ نابضةٍ بالحياة الشّاعر نظمات خمايسي على طلّاب السّوادس في مدرسة "البيادر" الابتدائيّة، وكانت محاضرة ثريّة حملت عنوان «لغتي هويّتي ووجودي» بالتّرتيب مع مديرة المدرسة نغم أمارة ومركّزة اللّغة العربيّة نسرين خمايسي ومركّزة التّربية الاجتماعيّة مها ناصر، فكانت رحلة واعية في عُمق اللّغة العربيّة وجوهرها. أخذ المحاضر الطّلبة في جولةٍ بين حروف الضّاد، مبيّنًا كيف أنّ اللّغة ليست وسيلة تواصل فحسب، بل هي جذرُ الانتماء وملامحُ الهويّة، وعنوان الوجود. وتوقّف عند أهمّيّة المحافظة على اللّغة الفصحى وأصولها، بوصفها الوعاء الأصيل للفكر والثّقافة، ومصدر القوّة والاعتزاز، مؤكّدًا أنّ الله تعالى قد تكفّل بحفظها حين اختارها لغة لكتابه الكريم، فبقيت حيّة متجدّدة عبر العصور. وقد تميّزت المحاضرة بأسلوبٍ شيّقٍ يجمع بين العمق والبساطة، فشدّت انتباه الطلّاب وأثارت فضولهم، وتحوّل اللّقاء إلى مساحةٍ حواريّةٍ غنيّة تفاعل فيها الجميع بحماسٍ واضح. وجاءت الأسئلة التّلخيصيّة في ختام المحاضرة كحصادٍ معرفيّ جميل، أظهرت مدى استيعاب الطّلّاب للأفكار المطروحة، وعكست أثر الكلمة الصّادقة حين تُلقى بحبّ، فتغرس الوعي وتوقظ الاعتزاز باللّغة العربيّة.
وضمن برنامج أسبوع اللّغة العربيّة تمّ لقاء الكاتبة د. ليلى حجّة مع أبناء الصّفوف الخامسة، في مدرسة "الحكمة" الابتدائيّة، في كفر كنّا ومديرها المربّي محمّد عواودة، وذلك بالتّنسيق مع مرشد اللّغة العربيّة المربّي مهنّد يحيى. في اللّقاء تمّ الحديث عن أهمّيّة القراءة للتمكّن من اللّغة وللتّعرف على مفرداتها إضافة الى اكتساب المعلومات الهامّة من خلال القراءة، وتمّ الحديث عن كتاب "طبيب القرية" وذلك لأنّه من خلال حقل العمل وتمّـت قراءة قصّة "المباراة الحاسمة" وتحليلها. كان اللّقاء مشجّعًا للطّلّاب وللمعلّمين، وتمّ إهداء بعض الكتب لمكتبة المدرسة
الكاتبة أسمهان خلايلة نائب الأمين العامّ استضيفت في مدرسة "الرّمّان" الابتدائيّة ومديرتها المربّية شيرين عبّاس، في لقاء مع ذوي الاحتياجات الخاصّة. قامت المربّية أسمهان حسن وطاقم المعلّمات في المدرسة ببذل مجهود كبير واستعداد يعكس عملًا جادًّا، امتدّ على مدى أيّام طويلة قبل حلول يوم اللّغة. وقد بدا ذلك واضحًا للعيان من خلال لوحات غطّت الجدران، ومجسّمات صمّمتها معلّمة الفنون. وقد تمّ اللّقاء بمشاركة جميع طلّاب المدرسة من ذوي الهمم، وبمشاركة أهالي الطّلّاب، وقد كان عرضًا مثيرًا للإعجاب. وعرضوا قصّة "جبينة والغول" بمرافقة عازف الأورغ أبو أحمد، ردّد الطّلّاب والأهالي وطاقم المربّيات الأغاني المرافقة للقصّة مختتمين اللّقاء الّذي امتدّ على مدار ساعة زمنيّة كاملة. وقد أشاع اللّقاء بكلّ فعاليّاته الفرحة ونشر البسمة على وجوه طلبة مدرسة "الرّمّان"، وكان الانطباع الأكثر تأثيرًا في نفوس جميع من حضروا.
في مدرسة "إشراقة" الابتدائيّة (ه) في كفركنّا استقبلت المديرة د. جهينة عواودة المحاضر، د. محمد هيبي ومشاركة المربّية أميرة أمارة، مركّزة اللّغة العربيّة، وكانت المربّية إيناس طه، حلقة الوصل بين المدرسة والاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، وأمام شريحة السّوادس ألقى د. هيبي محاضرة حول "كيفيّة تعزيز الانتماء للغة العربيّة" تركت انطباعًا عميقًا ومفيدًا في وجدان الطّلّاب. وقد استقبل الطّلّاب الموادّ والمعارف بشكل رائع، وقد أبدى الطّلّاب من خلال تفاعلهم ذكاء وتلهّفًا للعلم والمعرفة.
ثانيًا: في المشهد:
مدرسة "الأمل" الابتدائيّة في "المشهد" استقبلت بافتتاح إبداعيّ مهيب وبحفاوة كبيرة وفدًا كبيرًا من أعضاء الاتّحاد القطريّ وأصدقائه، وهم: الشّاعر علي هيبي، الأمين العامّ، الكاتبة أسمهان خلايلة، نائب الأمين العامّ، الكاتب د. محمّد هيبي، عضو الإدارة، وأعضاء الاتّحاد: الأديبة روان يوسفين، الكاتب أحمد حمّود، الأديبة حنيفة سليمان، الأديبة ماتيلدا عوّاد والشّاعر مصطفى أمارة. كما شارك صديق الاتّحاد الفنّان التّشكيليّ، جميل عمريّة. وقد كان المربّي خضر علي، مدير المدرسة على رأس المستقبلين، ومدير المدرسة السّابق، المربّي خالد صالح، ومعهما مركّزة اللّغة العربيّة، المربّية بنان طه، المربّية توجان حبيب الله، مركّزة التّربية الاجتماعيّة والمربّية إلهام حسن، معلّمة الجغرافية والتّاريخ وكوكبة من الطّواقم التّربويّة في المدرسة.
وفي الاحتفال الافتتاحيّ تحدّث مدير المدرسة الجديد عن أهمّيّة اللّغة العربيّة وأهمّيّة مشاركة الأدباء المحلّيّين مع طلّاب المدرسة وطواقمها في يوم اللّغة العربيّة، وقد شكر المدير أعضاء الوفد والاتّحاد عامّة على الجهود الّتي يبذلونها من أجل ترسيخ ثقافتنا الإنسانيّة وتعزيز مكانة اللّغة العربيّة في وجدان طلّابنا. ومن ثمّ دعا جوقة المدرسة لتقديم فقرات غنائيّة، أبرزها أغنية "لغتي لغتي" وأغنية "سوف نبقى"، وبعدها دعا الطّلّاب إلى اصطحاب المحاضرين إلى الصّفوف لتقديم خبراتهم ومعارفهم من خلال الفعاليّات الحواريّة مع الطّلّاب، وبعد ساعة من التّعليم عاد الجميع ليلتئموا في قاعة الاستقبال للتّلخيص، فقدّم كلّ أديب عن تجربته الصّفّيّة، وشكر المدير لهم نشاطهم ومشاركتهم بكلمة رقيقة، كما تحدّثت بكلمة تقويم للّقاء مركّزة اللّغة العربيّة مثمنة دور اللّغة والأدب في رفع مستوى الطّلّاب وتعزيز انتمائهم، وردّ الأمين العامّ على كلمة المدير بكلمة عبّر فيه عن فرحة وفد الاتّحاد بهذه الزّيارة المثرية والممتعة. وفي النّهاية قام المدير والمركّزة وإحدى الطّالبات بتوزيع شهادات تقدير وهدايا على الأدباء المشاركين.
في يوم الاثنين الموافق لِ 22/12/2025
أوّلًا: في النّاصرة:
أعضاء "الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين" يحلّون ضيوفًا على مدرسة "الكروم الابتدائيّة" في الناصرة للمشاركة في فعاليّات يوم اللّغة العربيّة العالميّ ونشاطاته، وفي لقاء ثقافيّ دافئ، وبدعوة من مدير المدرسة، المربّي حسّان خطيب، ومن مركّزة اللّغة العربيّة، المربّية مالكة فرّاج، قام وفد من أدباء "الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين"، بزيارة للمدرسة ولقاء طلّابها في برنامج تربويّ ثقافيّ بمناسبة يوم اللّغة العربيّة العالميّ.
بعد لقاء ترحيبيّ مع المدير والمركّزة، انتقل أعضاء الوفد: الكاتبة عرين قبطي من النّاصرة، الكاتب مفيد صيداوي من عرعرة، الكاتب نظمات خمايسي من كفر كنّا، د. محمّد حبيب الله من النّاصرة، د. جميل حبيب الله من عين ماهل ود. محمد هيبي من كابول، انتقلوا إلى الصّفوف والتقى كلّ منهم مجموعة من الطّلّاب وتحاوروا معهم حول اللّغة العربيّة وأهمّيّتها في حياتنا على المستوى الشّخصيّ والعامّ، وأهمّيّتها على المستوى العالميّ. بعد اللّقاء مع الطّلّاب، وفي جلسة التّلخيص مع المدير والمركّزة عبّر أعضاء الوفد عن ارتياحهم من مشاركة الطّلّاب الفعّالة ولما أبدوه من حبّ للقراءة والمعرفة، وخلصوا إلى أنّ اللّقاء معهم كان مفيدًا وناجحًا جدًّا.
أمّا مدير المدرسة والمركّزة فقد عبّرا عن شكرهما للاتّحاد عامّة وأعضائه المشاركين خاصّة، وقدموا لكلّ واحد منهم درع تكريم باسْم المدرسة وإدارتها، وعبّروا كذلك عن رغبتهم في أن يكون اللّقاء فاتحة للقاءات مستقبليّة خدمة للطّلّاب ورغبتهم في التّعرّف على لغتنا وتراثنا وثقافتنا.
ثانيًا: في شعب:
في مدرسة شعب الابتدائيّة، الّتي تحمل اسْم مديرها الأوّل المربّي "كامل سعدة" استقبل مدير المدرسة، المربّي محمّد سعدة ومركّزة اللّغة العربيّة، المربّية ساجدة ميعاري جابر ومركّزة الشّرائح الدّنيا، المربّية سونيا حجّاج وفدًا كبيرًا من أعضاء الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين للمشاركة في فعاليّات يوم اللّغة العربيّة ونشاطاته المتعدّدة، وقد شارك في وفد الأدباء الّذي تكوّن من 14 أديبًا وفنّانًا: الشّاعر علي هيبي، الأمين العامّ، الكاتبة أسمهان خلايلة، نائب الأمين العامّ، الكاتب عبد الخالق أسدي، رئيس لجنة المراقبة، أعضاء الإدارة: د. مروان مصالحة، الشّاعرة نجاح داود، الشّاعر خالد خليل، وأعضاء الاتّحاد: الشّاعر مظهر خلايلة، الأديبة ليلى ذياب، وأصدقاء الاتّحاد: المربّي مصطفى مصالحة، الفنّانان التّشكيليّان: جميل عمريّة وآمال تيتي، والسّيّد عدنان عطا الله، مدير جمعيّة "أشواق الرّبيع".
وكانت ضمن الفعاليّات نشاطات متعدّدة، منها: مسابقة فرسان الدّار، محكمة الدّار، منبر الكلمة، صيد الكلمات، العبقريّ اللّغويّ، لغز الحروف ومعرض للكتب قدّمه النّاشط نديم جابر من مجد الكروم. وبعد اللّقاء مع الطّلّاب في الصّفوف حيث قدّم الأدباء المحاضرون فعاليّاتهم بمشاركة الطّلّاب، وقد لمسوا مدى التّحضير والاستعداد عندهم، كانت جلسة التّلخيص فقدّم كلّ محاضر نبذة قصيرة عن فعاليّته، ولخّص الكلام الكاتب عبد الخالق أسدي فأشاد بالمدرسة واستعدادها وبأجواء هذا اليوم الحميمة، ومن ثمّ لخّص المدير التّجربة متطرّقًا إلى أهمّيّة اللّغة في الحضور والوجدان، وشكر الضّيوف وحيّا الاتّحاد القطريّ لنشاطاته المتميّزة، خاصّة في المدارس، وقد ردّ الأمين العامّ، الشّاعر علي هيبي على تلخيص المدير بكلمة تقدير للمدير والطّواقم المدرسيّة، ويشار إلى أنّ هذا اللّقاء في مدرسة شعب هو العاشر من نوعه.
وفي الختام خرج الجميع إلى ساحة المدرسة حيث قدّم طلّاب المدرسة عروضًا مسرحيّة حول مكانة اللّغة العربيّة في حياتنا ومجتمعنا، وألقى بعض الطّلّاب الواعدين كلمات وقصائد من إبداعاتهم حول اللّغة العربيّة وثقافتها، وهم: جوري ذيب، رغد خالدي وقصيدة من الطّالب محمّد سعدة. وبأجواء ثراثيّة وغنائيّة اختتم الشّاعر علي هيبي ببعض أبيات "العتابا" وقصيد من نوع "الشّروقيّ".