X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

كل ما يخص الجغرافيا: امريكا اللاتينية

admin - 2026-01-07 19:44:53
facebook_link

اهلا

هل تعلم أن الدول الثلاث في أمريكا الجنوبية التي يهدد ترامب رؤسائها بالغزو — فنزويلا، كولومبيا، وبنما — كانت في يومٍ من الأيام دولة واحدة؟


في عام 1819، وبعد سنوات من الحروب والثورات ضد الاستعمار الإسباني المجرم الذي نهب وسرق موارد القارة، أُعلن أخيراً عن تأسيس "جمهورية كولومبيا الكبرى" (Gran Colombia) وعاصمتها بوغوتا والتي ضمت كل من:
1- فنزويلا
2- كولومبيا (وكانت تُعرف آنذاك بـ غرناطة الجديدة، كما اسماها المستعمر الاسباني تيمناً بإجرامه بمسلمي الاندلس)
3- الإكوادور
4- بنما (كجزء من كولومبيا)


بمساحة بلغت 3 مليون كم2، وعدد سكانها قدره 2.5 مليون نسمة، ما جعلها من أكبر الدول في نصف الكرة الغربي في ذلك الوقت.


في وقت نشأتها، كانت دولة كولومبيا الكبرى تعتبر من الدول المتقدمة على سائر دول القارة الجنوبية، إذ تمتعت بازدهار ثقافي وسمعة مرموقة عالية المستوى، حتى أن جون كوينزي آدامز وزير خارجية امريكا وقتها - ورئيسها المستقبلي - عدَّها من أقوى الأمم في هذا العالم.


قاد هذا المشروع الوحدوي القائد الثوري الشهير سيمون بوليفار (Simón Bolívar)، الملقب بـ المحرّر، ، الذي حلم بتحرير كل دول امريكا الجنوبية من الاستعمار وجمعها في دولة واحدة.


لكن للأسف هذه الدولة الضخمة والغنية لم تسمر طويلاً، بسبب الصراعات الداخلية والخلافات السياسية بين "المركزيين" (مؤيدي بوليفار) و"الاتحاديين" أنصار الفيدرالية الذين طالبوا بحكم ذاتي للأقاليم. لجانب المشاكل بين العسكريين والنخب المحلية.


وبعد ان استقال سيمون بوليفار من الحكم عام 1830، ورحيله بنفس السنة، محبطًا بعد فشل مشروعه الوحدوي. سرعان ما تفككت الجمهورية رسمياً عام 1831 إلى ثلاث دويلات مستقلة هي:
فنزويلا، وإكوادور، وجمهورية غرناطة الجديدة (التي أصبحت كولومبيا لاحقاً وبقيت بنما جزءاً منها حتى انفصلت عام 1903 بتحريض من الولايات المتحدة الامريكية التي أرادت الهيمنة عليها لحفر قناة بنما)


المفارقة التاريخية أن هذه الدول التي كانت موحدة تحت قائد واحد، علم واحد، ودستور واحد، وجيش واحد، ما أن تفككت وتحولت إلى كيانات منفصلة ودويلات مجزأة، حتى أصبحت عرضة للتدخلات الخارجية، والغزو الاجنبي، والانقلابات العسكرية الامريكية، وساحة للصراع والتنافس الدولي، والوجهة المفضلة لرجال الاعمال الغربيين لنهب وسرقة ثرواتها.
فتخيل لو أن هذه الدول متحدة اليوم!!!!



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو