X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

التصعيد التركي استراتيجي...، فما الجديد والدلالات!!

admin - 2025-09-02 06:37:38
facebook_link

اهلا

التصعيد التركي استراتيجي...،
فما الجديد والدلالات!!
اعلان وزير الخارجية التركي عن قطع العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل وحظر الاجواء التركية للتحركات الاسرائيلية هو التصعيد الابرز لأي طرف اقليمي او دولي تجاه اسرائيل منذ بدء الحرب الابادية على غزة، ووصف من قبل المتابعين والمحللين كونه تصعيدا استراتيجيا ويشكل مفصلا ومنعطفا في العلاقات التركية الاسرائيلية، وبالتالي علاقات تركيا مع الغرب عامة.
تركيا ارادت من هذه الخطوة توجيه بطاقة حمراء واضحة تجاه التوحش الاسرائيلي بثلاثة ملفات ساخنة وكبيرة؛
الاول- بتجاهل اسرائيل لكل رغبة المجتمع الدولي بوقف الحرب الابادية وسياسة التجويع على غزة. وتماهيا مع الرأي العام الجارف في الداخل التركي المطالب بمزيد من الخطوات العقابية تجاه اسرائيل.
الثاني- تركيا قلقة جدا من الصلف الاسرائيلي في المشهد السوري، ومآرب اسرائيل التوسعية والهادفة للهيمنة احادية الجانب لاسرائيل وابعاد النفوذ التركي وخاصة العسكري والامني في المشهد السوري، الامر الذي تعتبره تركيا مسا بالامن القومي التركي ونفوذها بالمنطقة.
الثالث- خطوة نتنياهو الرخيصة بالاعتراف بمسؤولية تركيا في المجزرة الارمنية، الخطوة التي تم اعتبارها من حيث التوقيت، جاءت ليس للتضامن مع ضحايا ارمينيا، وانما بالاساس لاغاظة الجانب التركي بهدف تحقيق مآرب اسرائيلية في الاقليم لمواجهة تركيا التي تعتبرها اسرائيل تهديدا أمنيا وازنا لها.
هذه الخطوة التركية نقلق صناع القرار في اسرائيل كثيرا، لان دلالاتها ليست فقط اقتصادية او آنية كما حدث في تاريخ العلاقة بين الدولنين في السابق، وانما اعتبرتها منعطفا استراتيجيا يؤشر الى دخول الاقليم لمرحلة جديدة تكون بها تركيا لاعبا لا يمكن تجاهلة في معركة النفوذ في الشرق الاوسط.
أكثر ما يقلق اسرائيل من الخطوة التركية الصادمة، أنها تشكل بداية وضع مسامير في نعش المشروع الاسرائيلي لتشكيل خارطة شرق اوسط جديد على نقاسها، واقامة مشروع ارض اسرائيل الكبرى. خاصة اذا أخذنا بعين الاعتبار الامور النالية؛
اولا- هذه الخطوة التركية تحرج كثيرا الجانب الامريكي بمدى تغطيتها لاسرائيل ودورها المتوحش في الاقليم. فالولايات المتحدة لم تستطيع تجاهل تركيا في المشهد الاقليمي، خاصة بعد الزلزال السوري.
الثاني- الخطوة التركية تعيد تموضع اطراف الاقليم لوضعية جديدة نقلق اسرائيل، وأهمها التقارب الايراني التركي لمواجهة مخططات اسرائيل، فليس صدفة ان ذكر البيان التركي رفض التصعيد الاسرائيلي ضد ايران بانها تشكل " تهديدا للامن والاستقرار الاقليمي". كما وتخشى اسرائيل التقارب بين التركي والسعودي خاصة في المشهد السوري، اضافة الى امكانية تعجيل التقارب مع الصين وروسيا والباكستان والهند ومصر والعراق، الامر الذي يوصل لخارطة تحالفات تنسف المشروع الاسرائيلي الامريكي برمته.
لا شك أن الخطوة النركية ستربك الغرب عامة واوروبا خاصة، علما ان تركيا عضوا في حلف الشمالي الاطلسي وتتمتع بنفوذ وعلاقات كبيرة في العديد من الجغرافيا الاقليمية والافريقية.
ردود الفعل الغربية ما زالت في اطار التقليل من أهمية هذه الخطوة، وفي أحسن الاحوال تحاول استيعابها وتفريغ مضمونها السياسي والعسكري والاقتصادي. خاصة لما لهذه الخطوة من أهمية على جلسة الجمعية العامة السنوية في نهاية سبتمبر الحالي والتي ستطرح الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل قوي.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو