















اهلا وتبقى المختاره البوصله لطائفة المسلمين الموحدين ،
‐------------------
كلنا نعيش الاحداث المؤسفه على ارض سوريا الجريحه ،
نحن ابناء طائفة المسلمين
الموحدين في هذا الشرق ، نتالم لما يحدث من عمليات اباده طائفيه بحق الاقليات ، ابتداءا من العلويين في الساحل السوري ، والان وللاسف ، دورنا في جبل العرب ، وريف دمشق .
الدروز في اسرائيل يتابعون الاحداث ، وللاسف البعض ، وربما اخطا في التقديرات وظن ان اسرائيل ستحمي الاقليه الدرزيه في سوريا ...
انا كمواطن اسرائيلي ، افهم السياسه الاسرائيليه ، وقد لا اوافق على كل ما يسمع وينشر ، لكن اقول ان لكل دوله الحق بتامين امنها والحرص على مستقبلها ...
واقول لابناء جلدتي ، رحم الله امرىء عرف قدر نفسه ،
الدروز في لبنان ، يتابعون ما يجري ، والسيد وليد جنبلاط زار دمشق مرتين ، والتقى بالرئيس السوري ، ولي ماخذ على الزعيم جنبلاط ، كان عليه ان يزور السويداء مع زيارته الاولى لدمشق ، لان اهلنا في جبل العرب ، تاريخهم حافل بمقارعة الظلم ولهم من الوصولات والجولات ، ما كتبته سجلات التاريخ من فترة لاخرى ، وغدوا قلعة العروبه ومزارها ،
الدروز في الاردن ورغم قلة عددهم ، لكنهم عملوا فوق قدراتهم ، والملك عبد الله بن الحسين يقرر فتح معبر الى السويداء ، وهذا موقف تاريخي يسجل على اسمه وبلده الاردن ، وله الشكر والتقدير على ذلك .
نعم نحن طائفة قليلة العدد ، لكن وزنها النوعي كبير ، ولها حضورها ودورها الرائد فيما يحدث
على صعيد دول الشرق الاوسط وعلى الصعيد الاقليمي ،
وهنا لا بد الاشاده بموقف القياده الحكيمه في المختاره القائله بوجوب المحافظه على عروبية هذه الطائفه وانتمائها الاسلامي ، ورغم كل الاغراءات والتحديات والمؤامرات عليها ،
نعم نحن قوم لا يعتدي ، ولكنا لا نقبل ان يعتدي علينا احد ،
نحن قوم تربطنا صلة حفظ الاخوان ، وعلينا واجب التواصل فيما بيننا ، ودعم بعضنا معنويا وماديا في شتى انحاء المعموره ، مع المحافظه على الخصوصيات في كل دوله ودوله واحترام اعراف وسيادة الدول المختلفه ،
وعليه ، وفي الظرف الحالي ، الدروز في سوريا يتعرضون لمحنه ، املنا كبير بالله تعالى ان يحرس اخوتنا هناك ويرد عنهم كل سوء ، وعليهم الاتكال فقط على رب العالمين وعلى انفسهم وان يرجعوا الى تاريخهم وامجادهم ، انهم احفاد سلطان باشا الاطرش والشيخ الهجري ، ر ، وان ينخرطوا في حاضنة الدوله السوريه والتي هي في مراحلها الاولى ، ولا يعولوا على اي طرف اقليمي ، وبعونه تعالى ، ربنا سينصرهم ويحفظهم وسيغدون حجر الزاويه في اعادة بناء الدوله السوريه الجديده ، سوريا واحده ارضا وشعبا .
وستبقى المختاره البوصله لطائفة المسلمين الموحدين في بلاد الشام .
ربنا اعد لسوريا بنيانها ، واحفظ اهلها والخزي والعار للتكفيريين والطامعين بخيراتها ،
ربنا انصر كل مظلوم واخذل كل ظالم ،
واقتبس مقولة الرئيس المصري الراحل مقولته ايام الحرب الاهليه في لبنان ، لدول الاقليم :
ارفعوا اياديكم عن سوريا اليوم وقبل الغد ،
الشعب السوري عامة ، والاقليات خاصة ، دفعوا ويدفعون اثمان باهظه ...
حسبي الله ونعم النصير .
اخوكم ، فواز حسين ،حرفيش ، ٧/٥/٢٠٢٥ .